..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطفل والفقه الانتخابي

د. قاسم بلشان التميمي

الانسان ومنذ لحظاته الاولى يحاول ان يبحث عن شيء يشد بواسطته انتباه المحيطين به ويجعلهم ينتبهون اليه ، سواء كان بقصد او بغير قصد ، حتى بكاء الطفل حديث الولادة هو في حقيقته مزيج مابين احتياجات و(شهوات) ووسيلة يلجأ اليها الطفل عندما يأتي الى عالمه الجديد ، هذا البكاء يجعل اسرته وعلى وجه التحديد الأم تهرول من اجل اسكاته وايقاف صرخاته، حتى وان كلفها هذا العمل التعب الشديد وسهر الليالي،لانها تجد الثمن بسيط مقارنة بسعادة وصحة طفلها ، وكل الاطفال يبكون ويستمرون في البكاء الى ان يحققوا رغباتهم ، واكيد الذي يحقق الرغبات الام والأب ، هذا في عالم الطفولة البريئة، ولكن ماذا عن مجالات وعالم الطفولة الغير بريئة ، وقبل الحديث عن هذا العالم ، لابد الأشارة الى حقيقة وهي ان الكل (طفل) في عالمه الجديد ، سواء كان هذا العالم عالم انتخابات او عالم سياسة أو عالم اقتصاد وحتى عالم (الجريمة) ،حيث تكون البداية بمثابة بداية(طفل) في عالمه الجديد، حيث الكل يبكي ، لأن البكاء حالة طبيعية وصحية للطفل،ولكن الفرق ان الطفل الأعتيادي ( حبيب والديه)، تكون بداياته فطرية وغير مدروسة منه هو تحديدا لا من والديه ،ويحقق رغباته بقليل من البكاء والسبب انه بريء وانه موجود بين احضان محبين له بحق ، على عكس طفل السياسة وطفل الاقتصاد وطفل الجريمة حيث تكون بداية هذا الطفل المزعج مقصودة ومدروسة ومحسوبة كل حسب علمه والفقه الذي يتمتع به بخصوص هذا العالم او ذاك، والحديث عن هؤلاء الأطفال يأخذ وقت كثير ، لذلك سوف نتحدث يايجاز عن الطفل الانتخابي هذا الطفل وللأسف الشديد ( عندنا) لاينمو ولايحاول ان يطور نفسه ، بمعنى ان (الفقه الانتخابي) غير حاضر وغير موجود بالشكل والطريقة الصحيحة التي تجعل الطفل الانتخابي ينهل من هذا الفقه حتى ينمو وتكون خطواته مدروسة ومحسوبة لا خطوات عبثية ، ومن هنا يكون من الأفضل ان يدخل هذا الطفل مدارس مختصة وينهل على يد اساتذة يعرفون كيف يعطون الجرعات التي تساعد هذا الطفل على النمو كي يبرز وينجح بأمتياز في عالمه وتجعله بعيد كل البعد عن صور التخلف في الدعاية الانتخابية ، وان تكون هناك صورة او مجموعة صور واضحة تمثل فقه انتخابي ودعاية انتخابية يتعلمها هذا الطفل حتى يكبر ويكون شابا قويا يتمتع بفقه انتخابي يطوعه لمصلحته في كسب الجمهور، (وللحديث بقية).

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000