..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب / صناعة الآلهة عند الموحدين / الحلقة الحادية عشرة

راسم المرواني

ملاحظة / موضوع الكتاب لا يعطي أي مسوغ لذكر المصادر

 

الله والقرآن والدين والأنبياء والرسالات 

يزعم المتدينون أنهم يحملون لواء ورسالة ديانات إصلاحية عالمية ، وهذا هو المفترض بكل المتدينين دون استثناء ، والدين الحقيقي يرى أن من أولى واجباته هو تحقيق العولمة على وفق المبادئ والمتبنيات الإنسانية التي تكفل تحويل العالم إلى قرية صغيرة مع احتفاظ كل بيت في هذه القرية بخصوصياته وموروثاته التي يحبها ويتبناها ودون استخدام لغة العنف والقوة لمصادرة الآخر وتحويل العالم إلى عمالة رخيصة لتحقيق مفردات أجندة الاستثمارات التي تتأبطها كبريات الشركات والمافيات والأنظمة في العالم .

ومن أجل تحقيق هذه المهمة الإنسانية ينبغي على المتدينين أن يشعروا بأن مسؤوليتهم لا تحدها حدود ، وإن عليهم أن يبذلوا جهداً لا تؤطره الأطر والمحدودية ، وعليهم أن يرسموا أجمل الصور ويقدموا أروع صور الانتماء للإنسانية كي يدغدغوا مشاعر الذين لا يريدون أن ينضمّوا إلى ركب الحب والسلام واحترام كرامة الإنسان ، ربما لأنهم كالخوارج ، يبحثون عن الحق ويطلبونه ولكن لا يعرفون الطريق إليه .

ولكن من غير الممكن - أو من الصعب جداً - على المسلمين المتدينين الساعين نحو الحب والسلام أن يقنعوا المجتمعين العربي و الغربي والباحثين عن الطريق إلى الحب والعدل بأن الجماعات التي تقوم بإزهاق الأرواح في البلدان الإسلامية هي ليست من الإسلام في شئ ، وهنا يحضرني قول لأحد المراجع المسلمين الشيعة المجددين الذي تآمر عليه مراجع الصمت والخنوع والدكاكين الآسنة واستعانوا بسلطة القتل لتصفيته مع ولدية ومطاردة أتباعه بعد قتله ، يحضرني قوله الرائع - الذي بثه لي شخصياً في بيته في النجف الأشرف - حين قال (من أجل أن نقنع الغرب بالدخول للإسلام ، ينبغي علينا أن نقنعهم أولاً بأننا لسنا مسلمين ، ولا نمثل حقيقة الإسلام) .

ومن الصعب على معتنق المسيحية أن يقنع المسلمين بأن الهجمات الصليبية لا تمثل الصليب ، ومن المتعذر عليه أن يقنع الآخرين بأن عصابات الكوكلوكس كلان هي ليست من المسيحية في شئ ، ومن الصعب عليه أن يقنع الباحثين عن الخلاص بأن الحروب العالمية التي أزهقت أرواح الملايين لمن تكن تحمل مسحة القداسة من قبل رجال الدين المسيحيين وإنها لم تكن ترفع شعارات نصرة الكنيسة .

ومن الصعب على اليهود الساعين نحو المحبة والسلام والمبغضين للحركة الصهيونية أن يقنعوا العالم بأن ما تقوم به حكومة إسرائيل لا يمثل حقيقة اليهودية التي أرسى دعائمها موسى (ع) وأسس لها الآلاف من أنبياء بني إسرائيل ، ومن غير الممكن أن يقنعوا الأجيال المقبلة أن عصابات الآرغون والشتيرن والبالماخ وغيرها من العصابات السياسية المجرمة لا تمثل الديانة اليهودية .

ومن الصعوبة بمكان أن نقنع المواطن الغربي إن حجاب المرأة هو أمر (تشريفي) قبل أن يكون أمراً (تكليفياً) وإن ما تتبعه بعض الجماعات الإسلامية من سلوك هجين في فرض الحجاب عبر القتل والحدود وقطع الرؤوس هو سلوك لم ينـزل الله به من سلطان ، ولم يرد في أدبيات الأنبياء والأوصياء والصحابة والصالحين الحقيقيين .

ومن المتعب وغير المجدي أن نقنع المتدينين الجدد - بشتى أديانهم - بأنهم يدورون في فلك خارج المجموعة الشمسية الدينية الحقيقية ، وإن القوانين الفيزيائية التي تحكمهم هي ليست معروفة في أصل القوانين الفيزيائية الأرضية ، ولذا ، فالوصول إلى نقطة التطابق بين الدين الحقيقي ومعطيات الدين الذي يؤمن به هؤلاء مسألة محكومة بالـ (لا جدوى) ، وهذه مشكلة موغلة في القدم .

المتدينون الفاسدون والأغبياء - الآن - يأخذون دينهم من فقه (الحاخامات المتطرفين) و(القساوسة السياسيين) و(الشيوخ الإرهابيين) ومن شريعة (السيد الخامل) ومن فتاوى (الوالد والوالدة) وبهذا فهم أشبه ما يكونوا بأنموذج قوم إبراهيم (ع) حين ثاروا بوجه نبيهم قائلين :- (وجدنا آبائنا لها عاكفين) ، وبهذا فالمنتظر أن (لا) يخلع الناس رداء تدينهم بسهولة وعفوية تحت ذريعة الإصلاح إلا بجهد جهيد ، وبنقاء ينبعث من قلب الملقي المتدين ليدخل دون استئذان في قلب المتلقي غير المتدين الذي يحمل صبغة الشك من مصداقية الشرع بسبب سوء سيرة المتشرعة أو (المشترعة) كما يحلو للعالم اللغوي الشيخ محمد جعفر الكرباسي النجفي تسميتهم).

 

 

رغبة المصلحين الحقيقيين بين فكي المافيات الدينية

اسمع لقول الإمام الحسين (ع) مبرراً خروجه مع عصبة قليلة من أصحابه والنخبة بإزاء الكم الهائل من جيوش عبيد السلطة والمال حين يبرر خروجه قائلاً :- إنما خرجت لطلب الإصلاح .

فانظر إلى وظيفة عالم أو رجل الدين الإنساني الحقيقي - مغمضين عن كون الإمام الحسين من المعصومين - ثم انظر إلى نتائج طلبه للإصلاح وكيف وقف المتدينون الفاسدون وعبيد الدنيا ضد مشروعه الإنساني .

وثمة حقيقة واضحة مفادها إنه ليس بوسع أحد أن يسحب البساط - كاملاً - من تحت أقدام رجال الدين وعلمائه الفاسدين ، لأنهم يمتلكون الطاقة والقدرة والمال والرجال والفراغ والقابلية على تسقيط الآخر أولاً ، ولأنهم رسخوا إمبراطورياتهم الفكرية في الوعي الجمعي المجتمعي ، حتى بات المساس برجل الدين كأنه مساس بساحة الله المقدسة ، إلاّ أن تقوم مؤسسة مالية ثرية متكاملة لشن حملة ضد العالم الفلاني أو القس الفلاني أو الحاخام الفلاني فإنها ستنجح دون توقع للإخفاق لأنها تمتلك القدرة على المناورة والنشر والانتشار ، وحري بنا أن نفهم بأنه قد أصبح لصق (العصمة) برجل الدين أو عالم الدين من أسهل المفردات المتداولة ، حتى إن البعض يمكن أن يغفر لك خطيئة الموبقات ، ولكنه لن يسمح لنفسه أو لن تسمح له نفسه أن يغفر لك جريمة الرد على رجل الدين أو مناقشته أو تخطئته أو تجريحه ، وهذا أحد دلالات كون رجل الدين يمتلك قدس ية (الله) التي لا يمكن النقاش فيها ، ولا يمكن الرد عليها .

وغريب إن البعض من المتدينين لا يُثار من مناقشة كتابه السماوي ، ولا ينتفض لتجريح المفسرين بمعاني النصوص ، ولا يغضب من إدعاء البعض بتحريف كتابه ، بقدر انتفاضه من قول القائل بأن (فلاناً) الذي تتيعونه وتقدسونه هو ليس أهلاً للإتباع وليس مقدساً كما تزعمون ، ونجد هذه العلاقة واضحة لدى المسلمين ، فقد لا يزعجهم القول بتحريف القرآن بقدر ما يزعجهم القول أو التجريح بـ (الصحاح الستة) ، وقد يُسقط - البعض من الإمعات والرعاع - عليك جداراً أو يغرقك في النهر أو يلقيك من شاهق إذا شككت بهذه الصحاح أو ناقشت أو طعنت بصحتها وقدسيتها ، وقد يصادفك من يضع هذه الصحاح في مصاف قدسية القرآن ، أو يعتبرها أكثر قدسية وقداسة ومصداقية من القرآن ، وهذا ينجر على بقية (صحاح) المسلمين من مختلف الطوائف والملل والفرق ، وكذلك نصوص أبناء بقية الأديان وطوائفهم .

فقد ينسل إلى أذنيك قول عجيب ، يتلوه عليك البعض ممن يدّعون بأن الإمام الحجة المهدي المنتظر (عجل الله ظهوره المبارك) كان قد كتب - بخط يده - هامشاً على كتاب (الكافي) يقول فيه (الكافي ...كافٍ لشيعتنا) ، وعليه فالحذر كل الحذر من محاولة التجريح أو التشريح بهذا الكتاب المقدس ، وهذا كله غيض من فيض من الكتب المقدسة التي يعتقد البعض إنها (لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ولا عن يمينها ولا عن شمالها) وبالتالي فهي أقدس عندهم  من القرآن نفسه ، على الأقل لأن القرآن وقع فيه - بزعمهم - التحريف ، ولأنه خضع واقعاً للجمع بغير التسلسل (النـزولي) الزمني الأصلي .

وهنا نجد نوعاً من أنواع ابتكار قرآن جديد بإزاء القرآن الذي نزل به الوحي المبارك على قلب الرسول محمد (ص) ، متنبهين إلى أن هذا الكتاب - الجديد المبتكر- هو محض كتاب سياسي يروج لسلطة السلاطين أو يبرر لمشروع تجاري أو طائفي أو قبلي .

وهنا نجد أنفسنا مندهشين أمام آلية التعامل المقدس مع كل ما يمكن تجريحه ، بينما لا يصار إلى وضع الأسلاك الشائكة أمام المتخرصين على المقدس الحقيقي ، وهذا بحقيقته ناتج عرضي لابتعاد الناس عن أصل التدين بسبب سوء تصرف وتلقين المتدينين للعامة والبسطاء والأغبياء ، ورغبة أساطين الدين والتدين الفاسدين في توظيف الدين والبسطاء من المتدينين لأغراضهم الدنيوية ، أو رضا البسطاء والأغبياء في أن يكونوا مجرد إمعات، فانظر إلى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) واصفاً المسلمين في آخر الزمان حين يصفهم قائلاً :- (دينهم دنانيرهم ، وقبلتهم نسائهم ، يركعون للدرهم ، ويسجدون للرغيف ، حيارى ، سكارى ، لا يهود ، ولا نصارى) ، وهذا معناه تحول شعائر الدين والتدين إلى (عادة) وليس (عبادة) .

وربما تتحول هذه الشعائر إلى نوع من أنواع (إسقاط الفرض) أو تتحول إلى شكل من أشكال الرياضات التي تؤهل الإنسان لكسب معاشه ، وتمنحه القدرة على مواكبة روح العصر واستحصال خبز العيال ، أو وسيلة من وسائل الرياء ، أو استرضاء الجماعة أو كسب ودهم أو اختراقهم أو امتصاصهم .

وهذا قريب من آلية فتح (الدكاكين) الدينية ، وتحويلها إلى وسيلة للمتاجرة أو الترويج لبضاعة فاسدة أو كاسدة مخلوطة مع أثمن أنواع البضائع في الوجود وهي (الدين الحقيقي) الذي يراد منه صناعة الإنسان المتكامل المتناغم مع الحب والشراكة الرائعة في الوجود ، ومن خلال هذه الدكاكين يتم تسويق الأفكار والرؤى التي ينأى الدين بنفسه عنها ، ويشعر بالحرج والاختناق من مصاحبتها .

المتدينون المتسلطون السلبيون المتاجرون بالدين ، يريدون زج الدين بأدق تفاصيل الحياة ، ليس لأن الدين عندهم يستحق الدخول إلى أدق  تفاصيل الحياة ، أبداً ، ولكنهم يريدون أن يزجوا بأنفسهم - مع الدين - إلى مفردات وخصوصيات أتباعهم ، ويدخلوا لأدق تفاصيل حياة الإنسان ، محاولين بذلك أن يمتطوا صهوة الإنسان - بعد تحويله لأداة للركوب - ويركلوه بأرجلهم ليحملهم إلى المسافات البعيدة ، وخصوصاً تلك المسافات (المفازة) التي يحتاجون فيها لمن يروج لهم أفكارهم ، أو يدعم مشاريعهم ، أو ينقل الحجر ليبني لهم إمبراطورياتهم ، ويحول حياتهم الزاهدة (ظاهراً) إلى حياة مترفة (باطناً) ، ويحول نسائهم المقدسات (المهذبات) إلى نساء (ذهبيات) كأنهن البيض المكنون من الترف والرغد والرفاه ، أو يجندونه في زمن انفلات وتصاعد خلافاتهم ، وبالتالي ، فالإنسان لديهم تابع ، بقرة حلوب ، حمار للركوب ، وجدار يتمترسون خلفه حين يتصاعد غبار النقاش والرد ، أو حين تتهدد إمبراطورياتهم أمام زحف المصلحين أو أمام تحرشات الحاسدين والمنافسين .

المخلصون القلة من علماء ورجال الدين والمتدينين ، يعيشون بين الأعم الأغلب من التوابع محنة الاغتراب ، فالأعم الأغلب - الآن - من رجال الدين موزعون بين (حاخام متصهين) أو (قس متأمرك) أو (شيخ طائفي) أو (سيد !!!) يبني مؤسساته من عصارة جهد المساكين ، هذا بالإضافة إلى فواتير متراكمة من مشاريع يدفعها البسطاء من أمنهم ومستقبلهم ، ويسددون قيمتها من مقتنيات أعمارهم ، ويساقون إلى المقابر والإبادة الجماعية على مرأى ومسمع من رجال الدين وعلمائه .

وغالباً ما يصاب المخلصون من علماء ورجال الدين والمتدينين بالإحباط نتيجة اغترابهم ، ونتيجة حصرهم في زاوية التقهقر ، ليختاروا أحد الطريقين المؤديين إلى الانفلات والخلاص ، فإما أن يختاروا طريق (الانعزال) أو (الاعتزال) ، وأما أن يستنهضوا همتهم للوقوف بوجه عصابات التدين ، ويواجهوا المافيا المعششة في عقول الناس ، ويواجهوا الكم الهائل من الهمج الرعاع الذين أشار إليهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في تصنيفه للناس ، حيث أشار إلى انقسام الناس إلى ثلاث فئات ، فمنهم (عالم رباني) بصفة المفرد ، ومنهم (متعلم على سبيل النجاة) بصفة المفرد ، ولكنه حين وصل إلى الفئة أو الصنف الثالث - وهم (الهمج الرعاع) - فانه أشار إليهم بصفة الجمع وليس بصفة المفرد .

المراجع والشيوخ والقساوسة والحاخامات وغيرهم من رجال الدين المصلحين المجددين ينتظرون دائماً أن يدفعوا ثمن تصديهم للفساد الديني من أرواحهم أو مكانتهم وكأنهم يمارسون دور الأنبياء في بعثتهم ، أوكأنهم يأتون بدين جديد لا يعرفه المتدينون ، ولن تتحرك ضدهم مشاعر الهمج الرعاع إلا بإشارات من رجال الدين الفاسدين ، وبذلك تشتغل عليهم المطارق ، وتوجه نحوهم جهود التنكيل ، وقد تستثار السلطة ضدهم عبر تسريبات معلوماتية ، وغالباً ما تكون السلطة على خط واحد مع المتدينين المنحرفين لتطابق الأجندات ، فيقع المجددون فرائس للمؤامرات ، وقد تتم تصفيتهم في آخر الأمر ، وبذلك تتوجه المطارق نحو أتباعهم ، كوسيلة من وسائل قتل روح التجديد التي يمكن أن تفضح زيف السلطة ورجال دينها .

وقد يختار المجددون والمصلحون الطريق الأقرع ، فيحتلسون ويقبعون في بيوتهم ، ويغلقون عليهم أبوابهم ، وتطمرهم طامة اليأس من جدوى التصحيح ، وبذلك يقعون ضمن قائمة الذين خسروا الدنيا وربما الآخرة أيضاً.

إن الكثير من أساليب الاعتزال قد تؤدي إلى تشجيع أساطين الدين المنحرف على ترسيخ أفكارهم ، وتدعيم حصونهم ، ونشر متبنياتهم ، مستغلين بذلك غياب الرقيب وقبول المتلقين البسطاء الجاهلين لكل ما يصدر عن أعضاء جمعية (استغلال الدين لأغراض الدنيا) ، مع فهمنا لوجود أنواع من الاعتزال المدروس والمحسوب والمقنّن الذي يمتلك القدرة على الفاعلية في المجتمع ، والذي لا يحمل صفة أو صبغة الهروب ، بل يحمل صفة الكُمون وانتظار الفرصة في بدء الثورة الإصلاحية .

 

تابعونا في الحلقات المقبلة

 

راسم المرواني


التعليقات




5000