هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشروع الوطني من أين يبدأ - الجزء الثاني

رفعت الزبيدي

عراق المستقبل للدراسات والبحوث التنموية

في الجزء الأول من الحديث عن المشروع الوطني طرحت بعض الأسئلة الممهدة للسؤال من أين نبدأ؟ وقد يُطرح تساؤل عن مغزى الاهتمام ببداية المشروع وأولوياته . طرحت ثلاثة بنود مهمة هي التشخيص ، المعالجة والبرنامج . هنا نبدأ طرح مقدمات المشروع الوطني الى الرأي العام .

التشخيص / من يملك أدوات التشخيص والبحث عن العلل والأزمات التي يعاني منها الوطن؟

كيف يتم التشخيص وهل من أولويات له ، قراءة تاريخية للجذور .

المعالجة / من يملك ادوات المعالجة وهل لديه القوة الفاعلة في الدولة لكي يتمكن من معالجة الازمات والمشاكل ؟. كيف ستتم المعالجة ؟

البرنامج / من المعني بكتابة البرنامج وماهي اولوياته ؟ .

في المقدمات الثلاث المشار اليها وكمتابع اعلامي يُعنى بشؤون الدولة والمجتمع أستطيع ان ادلو بدلوي. العراق دولة ضعيفة يعاني من ازمات سياسية ، اقتصادية ، اجتماعية ، ثقافية.

الفوضى وضعف الحكومة المركزية ، الفسادين المالي والاداري في جميع مفاصل الدولة والمؤسسات والدوائر المحلية ينخر فيها الغش والتحايل وهما سمة من سمات السلوكين الرسمي والشعبي. لانستطيع أن نقول أن في العراق حكومة وطنية او مركزية . فالحكومة الوطنية كالولايات المتحدة الامريكية تكون السلطات موزعة بين البيت الابيض وحكومات الولايات والقوانين الفدرالية وكلهم يحتكمون الى الدستور . حكومة الولايات المتحدة تتوفر فيها مواصفات الحكومة الوطنية . كذلك لايمكن القول أن في العراق حكومة مركزية نظرا للانقسامات السياسية ، القومية ، الطائفية . بمعنى آخر لاتوجد في العراق قوانين او قواعد تنظم العلاقة بين الدولة والشعب او بين الحكومة والحكومات المحلية . يضاف الى ذلك أن العراق لم تعد له هيبة بين دول العالم لأسباب تتعلق بالانقسامات والتهم الكيدية والمتبادلة بين مايُعرفون بشركاء العملية السياسية ونتيجة ذلك انعكست العلاقات مع دول العالم . المؤسسة الدينية هي الأخرى باتت جزءا من الواقع السياسي للمشهد العراقي فيوم الجمعة وحين تعصف في البلاد عاصفة سياسية تتجه الانظار الى مدينة كربلاء لمعرفة رأي المرجعية الدينية في النجف الأشرف من خلال وكيلها في العتبة الحسينية. هكذا واقع يجعل من المستحيل أن يبقى العراق بهذا المنطق المؤلم والمتخلف. أما المعالجة فلابد من معالجة جذرية لاتقبل عمليات تجميل او ترقيع ، توافق ، محاصصة ، كلها مشاريع وهمية وفاشلة . نبحث في أصل المشكلة

( سياسي ، ديني ) هذين القطبين أنتجا أزمتين خطيرتين ( الارهاب ، الفسادين المالي والاداري ) وحين نتعمق في الأصل نتوصل الى قرار حاسم ، يجب استئصال العلاقة المتلازمة بين الدين والدولة واستئصال الكيانات السياسية الحاكمة منذ العام 2003. هذا ليس استفزازا بقدر ماهو قرار وطني ونحن نطرح المشروع الوطني الى الرأي العام . يجب معاقبة كل من حكم العراق بعد العام 2003. المعاقبة من خلال صناديق الانتخاب ، المعاقبة من خلال التحقيق في أخطر ملفات الفسادين المالي والاداري والارهاب. كل من يرتبط بتلك الكيانات عليه أن يتوقع أنه سيكون تحت طائلة المسائلة . بل حتى المفوضية العليا المشرفة على الانتخابات لمجالس المحافظات والبرلمان سيكونون تحت طائلة المسائلة في المستقبل . وستتم ملاحقة كل المتورطين في التزوير واستغلال المال العام . ان لم يرتفع سقف الانذار والتحذير لن يرتدع من سيأتي بعد اولئك القادة الوهميين . نحن بحاجة الى قيادة وطنية قوية في خطابها الموجه وفي برنامجها الوطني. كم سيراهنون على اموال خزينة العراق؟ ونحن نراهن على من ؟ أصحاب المال لايملكون مالدينا من طاقات فكرية تستوعب الجميع وتؤثر في العلاقات الاقليمية والدولية . العالم لم يعد يتحمل تبعات فشل العراقيين في قيادة العراق وقد انتجت ادارتهم السيئة أخطر تهديد عالمي اسمه داعش. الارهاب ولد من رحم العراق، في تناقضات مشهده السياسي والديني. ربما يفرح مثلا الزعماء بصعاليكهم المتمسحين بذيولهم والمداحين لهم كنوري المالكي وعمار الحكيم وسليم الجبوري ورفاقهم لكن فرحتهم هذه لن تدوم وقد ينجحوا في اغتيالات سياسية او اعتقال الناشطين المدنيين لكننا نقول عن وعي بما نخطط ونعمل أن زمنهم قد قارب على الانتهاء . ومن ركب موجتهم ننصحهم أن يراجعوا أنفسهم ويتبرأوا منهم . ساعة العقاب قريبة وستكون قاسية جدا . لابأس من الاستغراق في الحديث الى الرأي العام منبها ومحذرا من خطورة مايجري . فمن يتابع كتاباتنا خلال السنوات العشر المنصرمة سيجد لها مصاديق كثيرة في التحذير ووقوع أحداث جسام . مشروعنا الوطني بدأت ملامحه داخل وخارج العراق. نحن لدينا قوة المستضعفين من ابناء العراق والاصدقاء الدوليين المؤيدين لاقامة دولة مدنية دستورية يتفيء بظلها جميع ابناء الشعب العراقي بلا تحالفات اقليمية هنا وهناك . هذه هي قوتنا في برنامجنا الوطني وأقولها فلينظم الينا كل من آمن بوحدة العراق أرضا وشعبا ، كل من آمن بالمواطنة ومكافحة الارهاب والفسادين المالي والاداري وفق ضوابط قانونية صارمة تحاسب حتى المرجع الديني ان لم يجعل سلطة القانون هي العليا في مرجعيته. وفي نفس الوقت تحافظ على هيبة الدولة وكيانها المستقل. حفظ الله العراق وأهله.

رفعت الزبيدي


التعليقات

الاسم: رفعت الزبيدي
التاريخ: 2017-03-27 14:45:54
وعليكم السلام سيد سليم، لاخلاف فيما تفضلت . تحشيد الرأي العام له مقدمات وعوامل ممهدة، السؤال ايضا هل وصلنا الى مرحلة النضوج ونمتلك الأدوات ؟ تحياتي

الاسم: Salim alwan Alsultani
التاريخ: 2016-09-22 20:11:20
السلام عليكم أساسا المشروع الوطني يبدأ من تحشيد الجماهير في غرس المفاهيم الوطنية التي تتكرس في النضال من اجل بناء وطن خالي من الأفكار الشوفينيه والتطرف الديني والمذهبي وخالي من التطرّف القومي وتكريس النضال من اجل بناء جيل جديد مؤمن بالديمقراطيه والحريه وبأن الانسان أثمن رأسمال .




5000