..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاجتياح التركي للموصل ؟!!

محمد حسن الساعدي

استبقت الصحف والتقارير الخبرية ، تحرك أنقرة لدخول الموصل ، والذي يأتي بعد مصادقة السفير السعودي "السبهان " في اجتماع ضم عدد من الرموز العراقيين في عمان ، في شهر نيسان ٢٠١٦ ، ليعلن ان عن القنبلة التي ستنفجر بدخول القوات التركية الى الموصل ، وذلك عبر عملية عسكرية في الموصل ، وبدعم غطاء جوي أمريكي ، وياتي هذا على الأثر اللقاءات المتكررة بين القادة الأميركان ، والقيادات التركية ، حيث اتفق الطرفان على تدخل القوات التركية في الرقة السورية ، والموصل العراقية ، حيث استندت المباحثات بين الطرفين على الأسس القانونية ، واستناداً للاتفاقية المبرمة بين تركيا وبريطانيا وذلك عام ١٩٢٦ ، حيث تنص الاتفاقية على ان تأخذ تركيا حصة نفطية من الموصل وكركوك ، حيث كانت تحصل على هذه الحصص حتى أواخر الثمانينات من القرن الماضي ، وابلغت تركيا أمريكا ان لها حصة نفطية حسب (اتفاقية لوزان ) وهي حقوق نفطية كانت تصل الى انقرة حتى زمن حكومة الرئيس التركي عدنان مندريس ؟!!

دول الخليج من جهتها بادرت الى دعم هذا التدخل ، عبر إرسال طائرات الى قاعدة "أنجرليك " ، حيث تعهدت هذه الدول بتقديم الدعم اللازم لتنفيذ هذه العملية في الموصل ، والتي قطعاً قررت بدعم أمريكي ، وتنسيق إسرائيلي ، وعلى مستوى عالي ، والذي يأتي بالتزامن مع وصول التعزيزات العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية الى المنطقة ، وبذلك تصبح  تركيا صاحبة الفضل في منع المخطط الكردي في ضم كركوك وبعض اجزاء من الموصل الى اقليم كردستان ، حيث عبر البارزاني عن امتعاضه عن ورفضه الانسحاب من بعشيقة ، والمناطق المجاورة لها ،وهو مايعني نهاية المخطط الكردي ، وهو ما يعد غزو متحقق للموصل بزعامة تركية ودعم خليجي وموافقة وغطاء أمريكي .

الولايات المتحدة تحاول تخفيف التحرك التركي ، وان لا يتحرك البارزاني مع الأتراك ليكونا طرف التحرك العسكري في الموصل لوحدهما ، خصوصاً وان الموصل واقعة على بحيرة عميقة من النفط ، وان اسرائيل هي الاخرى لديها مطامع في هذه المدينة ، وتحاول ان تضع موطأ قدم لها فيها ، وهذا ما استدعى تحرك البرزاني للقيام بزيارات ومباحثات لفرنسا وتركيا ، الامر الذي ينذر بتحرك جديد في المنطقة ، لهذا سارعت اميركا الى عن جلسات مباحثات مع اردوغان ، على هامش قمة العشرين والتي أقيمت في الصين ، حيث اتفق الجانبان على ضرورة إنهاء دور داعش في المنطقة ، وخلال لمدة إقصاءها ثلاث سنوات ، والسعي الى إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا ، وبرعاية تركية ، والتمهيد لإقامة الإقليم السني ، وتمرير قرار مجلس الامن الدولي ، والذي يعطي ضمانات لإقامة الإقليم السني ، وإقامة الدولة الفيدرالية في العراق ، وضمان إقامة ثلاثة أقاليم ، يكون مركزها العاصمة بغداد .

تركيا تعتمد في تحركها العسكري هذا ، على حجج وأدلة تاريخية ، عبر روابط تربطهم بالتركمان العراقيين في الموصل وكركوك ، وان هناك اتفاقية مع الإنكليز بضم الموصل الى العراق ، مع حق حماية التركمان في الموصل الى تركيا ، وحق تركيا في التدخل اعتماداً على المادة (٥١) من اتفاقية الامم  المتحدة ، والتي تعطي الحق لتركيا بالتدخل في الموصل ، مثلما تدخلت في عملية " درع الفرات " في سوريا ، وغيرها من مسوغات تدعي تركيا امتلاكها ، وتعدّها مبرر لتدخلها العسكري في الموصل وكركوك .

يبقى الجزء المتعلق بالحكومة العراقية ، ومدها معرفتها بهذه المعلومات الخطيرة ، وما هو دور وزارة الخارجية في هذا الامر ، والى اين وصلت في تحقيقاتها ، وجمع معلوماتها ، وعم موقفها في حال ثبت نية الأتراك في هذا التحرك المشبوه ، وماذا ستفعل الحكومة العراقية ازاء هذا التدخل التركي الخطير ، تبقى أسئلة مطروحة لعل الإجابة نراها في ارض الحدباء .

 

محمد حسن الساعدي


التعليقات




5000