هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما بين الوسطية والاعتدال تكمن قوة الرجال

سعد بطاح الزهيري

( الاعتدال توسط حال بين حالين في كم أو كيف ، وكل ما تناسب فقد اعتدل،وكل ما أقمته فقد عدَلته وعدّلته)،ولا يتحقق التوسط والاعتدال إلا بالبعد عن سبل الغلو والإفراط والتقصير والتفريط،كما وبين لنا القرآن الكريم والسنة النبوية معنى الغلو في مواطن كثيرة،(يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ)،وما بين الوسطية والاعتدال إلا برهان الرجال المخلصين في تحمل المسؤولية،للنهوض من أجل الإصلاح وقلما نجد المصلحين.

فن السياسية العمل بالممكن هذا ما يفسره البعض،بل ويعتبره غنيمة معينة لأجل مكاسب دنيوية،أو سلطة وجاه وكرسي وحاشيه،ومابين هذا وذاك ضاع المعنى الحقيقي وغيبت رجاله،بل واختلطت الأوراق لدى الأغلب الأعم.

سنين طوال من الحرمان و الظلم وعدم الاستقرار والتهميش والتنكيل،وتغييب الرجال اما في غياهب السجون أو تحت الأرض في المقابر الجماعية،كل هذا فسح المجال أمام مدرسة الفساد،التي أنجبت جيلآ أصبح ينافس إبليس على مهنته،هذه المدرسة امتدت خلال ثلاثة عقود من الزمن،تربت على الهمجية والوحشية وإشعال نار الطائفية والتفريق بيت أبناء الشعب الواحد.

بحكمة وصبر الرجال وتوفيق الله ،أنجلت الغبرة عن هذه الأمة،بأزاحة الطاعون وسوقه إلى مزبلة التاريخ،والخلاص نحو فجر جديد لبناء وطن قادر على النهوض،والتوحد تحت مظلة الوطن السعيد،وظهور القيادة من عبق الولاية التي كانت أمل الأمة،حينما نادى وهتف في مرقد أمير المؤمنين علي علية السلام، (إن من أولى الأوليات لدينا هي وحدة كلمتنا)،هذا ما جاء على لسان المصلح محمد باقر الحكيم،كان ينظر في البصيرة التي نهلها من مدرسة محمد وأهل بيته،حيث اتخذ من الوسطية والاعتدال منهجاً لقيادة وتوحيد الرؤى والأفكار.

ما يدور في أروقة السياسة اليوم يجب أن نجد من يلم الشمل و يوحد الخيمه،ليرتقي بفجر العراق نحو عالمه العربي والإقليمي،وأن يمتلك الحنكة والروية والعمل الجاد،والمقبولية عند الجميع حيث الاعتدال وعدم الاختلاف،كل هذا وذاك بالإضافة إلى التاريخ والأرث والاسم الذي لا ينافسه عليه أحد،تمت هذه الصفات عند عمار الحكيم،الذي وصف عالميا ومحليآ برجل الوسطية والاعتدال.

وما تجدر الإشارة إليه أن عمار الحكيم،شاب سياسي لم تولده الصدف،بل نشأ في أسره علمية جهادية دينية ذات تاريخ طويل،تجده عند الجميع دون استثناء حقق الكثير،رغم محاربة الأقرباء له،لكنه أصر على مواصلة الطريق ليرتقي برفع خيمة العراق نحو الأفق البعيد.

اليوم وبعد مضي ثلاثه عشر سنه من عمر الحكومة العراقية،التي يديرها المكون الأكبر التحالف الوطني العراقي،اتخذ من عمار الحكيم رئيسآ وزعيمآ له،ليأخذ براية الإصلاح السياسي نحو خارطة الإصلاح المنشود .

 

سعد بطاح الزهيري


التعليقات




5000