..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدراماتورج في المسرح

ياسر البراك

تمثل ثنائية ( المؤلف والمخرج ) أحد أهم الإشكاليات المسرحية المعاصرة التي نجد لها أشكالا متعددة في التجربة المسرحية العالمية منذ نشؤها لدى الإغريق وحتى الآن ، إذ مرت هذه الثنائية بمتغيرات عديدة كانت نتيجة حتمية لتطورات الفعل الزمني عموما ولتطور بنية العملية المسرحية خصوصا ، فنجد تصدرا واضحا لدور المؤلف في أزمنة محددة ، بينما نجد غياب دور المخرج في تلك الأزمنة ، وفي أحيان أخرى نجد غياب دور المؤلف لصالح المخرج ، وفي أقصى الاحتمالات نجد في زمن مسرحي ما ثمّة صيغة تعادلية تمنح لكل منهما دوره الذي يستحقه ، وهكذا نجد متواليات عديدة في شكل هذه العلاقة ، وفي كل الأزمنة السالفة لا يغيب دور المؤلف نهائيا وان كان هامشيا أحيانا ، وكذلك الحال بالنسبة للمخرج الذي لا يغيب دوره دائما بل يبقى حاضرا وان كان في حدود ضيقة ،

ولكن مع المسرح المعاصر ( وتحديدا منذ بدايات القرن العشرين ) بدأت هذه الثنائية تخضع لمتغيرات جديدة فرضتها طبيعة العمل المسرحي نفسه ، فقد أثرت التيارات المسرحية الحديثة على طبيعة هذه العلاقة انطلاقا من الطبيعة المتجددة لإنتاج العرض المسرحي الذي توسعت آفاقه وأهميته بتوسع مساحة التجريب المسرحي ، فوجدنا هناك من دعا إلى دمج وظيفة المؤلف مع المخرج باعتبارهما يمارسان فعلا دراميا واحدا ، وهناك من دعا إلى تذويب شخصية المؤلف نهائيا في شخصية المخرج باعتبار أن المخرج هو خالق العرض وسيده الأوحد ، أما المؤلف فلا حاجة إليه ، وقد برر أصحاب هذه الدعوة رؤيتهم هذه انطلاقا من الوظيفة الجديدة التي بدأ يحتلها المخرج في المسرح المعاصر ، حيث يقوم بإعادة صياغة النص المسرحي ( خاصة النصوص القديمة ) بما يتوافق مع معطيات اللحظة الراهنة التي يعيشها جمهوره المسرحي ، وبذلك تخرج تلك النصوص من ( كياستها ) الأدبية إلى معمل الإنتاج المسرحي الجديد الذي يقوم بصناعة أناقتها الأدبية الجديدة القائمة على الكتابة المغايرة لمنطلقات النص القديمة ، وبالغ أصحاب هذا الرأي إلى الحد الذي أعلنوا فيه عن ( موت المؤلف ) كما هو الحال لدى الاتجاهات السيميولوجية المعاصرة ، في حين نجد آخرين ذهبوا إلى إيجاد صيغة تعادلية بين الاثنين حينما استحدثوا وظيفة مسرحية جديدة تمثل حلقة وسط بين المؤلف والمخرج وأطلقوا عليه مصطلح   ( الدراماتورج = الخبير الدرامي ) .

 وعلى الرغم من إقرار أغلب المسارح الغربية لهذه الوظيفة واعتمادها مع بدايات القرن العشرين ، إلا أنها لم تسلم من التغيرات مع مرور الزمن ، فمع احتفاظ المسارح العالمية بهذه الوظيفة ، بدأ المخرج المسرحي المعاصر وانطلاقا من الرؤى التجريبية الجديدة لصناعة العرض المسرحي يسطو على وظيفة الدراماتورج معتبرا أن من حقه ممارسة هذه الوظيفة باعتبارها داخلة في صلب فعله الإخراجي ، خاصة فيما يتعلق بفضاءات النص الدرامية وعلاقتها بالعناصر السينوغرافية ، فتطور مفهوم الخبير الدرامي ( الدراماتورج ) إلى اصطلاح   ( المخرج / الدراماتورج ) وبذلك انتقلت الإشكالية الأولى من جديد من ثنائية ( المؤلف / المخرج ) إلى ثنائية ( المخرج / الدراماتورج ) ومع اعتماد الصيغ الارتجالية في إنتاج العروض المسرحية الحديثة ذاب دور المؤلف نهائيا وتمت الاستعاضة عنه بـ ( الدراماتورج ) الذي يقوم بصيغة من صيغ التواصل مع التمرين المسرحي بكتابة النص الأدبي انطلاقا من الأفعال الارتجالية التي يمارسها الممثلون على خشبة المسرح ، وهذه الصيغة تمثل شكلا أوليا من أشكال الدراماتورج ، أما الشكل الثاني وهو الأهم في حدود مقالنا ، فهو اندماج وظيفة الدراماتورج المتعارف عليها في المسرح العالمي بوظيفة المخرج ليصدر لنا اصطلاح ( المخرج الدراماتورج ) والذي مارسه أكثر من مخرج عالمي في تجربته المسرحية ،

 وكما هو الحال مع الاصطلاحات المسرحية والوظائف الدرامية الأخرى فقد انتقل هذا المصطلح بفعل التلاقح الثقافي إلى المسرحين العربي ومن ثم العراقي ، ويبدو من خلال معرفتنا بتطور التجربة المسرحية العربية والعراقية أن هذه التجربة احتفلت بالاصطلاح الأخير ( المخرج / الدراماتورج ) أكثر من احتفالها بالشكل الأول لهذه الظاهرة ونعني به ( الدراماتورج = الخبير   الدرامي ) ، وان كانت بعض المسارح العربية والعراقية تمثلت هذا الشكل ( الدراماتورج ) بشكل بسيط في بعض تجاربها المسرحية ، وربما يعود السبب في ذلك إلى مركزية المخرج في المسارح العربية والعراقية ، فعلى الرغم من إعتماد هذه المسارح على العمل الفرقي المنظم إلا أنه مازال المخرج في تلك المسارح هو الذي يقوم بإدارة تلك العملية ، ولم تتوفر وظيفة الدراماتورج إلا ما ندر ، وهي وظيفة لا نجد لها أساساً في الأنظمة الداخلية للفرق المسرحية ضمن هيكلها العام ، بل أن هذه الوظيفة مقصية حتى في المؤسسات الأكاديمية التي تدرّس جميع الاختصاصات المسرحية باستثناء الدراماتورجيا ، وهذا يعني أننا بحاجة إلى إعادة النظر في مناهج تلك المؤسسات من أجل أن نوفر الأرضية المناسبة لدخول هذه الوظيفة في العملية المسرحية لما لها من تأثير كبير وفاعلية مهمة في تقريب العرض المسرحي من مساحة الإبداع ،

 وفي الوقت نفسه تأكيد جماعية العمل المسرحي والمساهمة الفعالة للجميع فيها وهو ما يمكن أن ينتج لنا عروضاً متعددة زوايا النظر ، وهناك من الاتجاهات الدراماتورجية المعاصرة من بدأ يتحدّث عن ( دراماتورجيا الممثل ) و ( السينوغراف ) كما هو الحال في تجربة مسرح الرور الألماني ، بل أن هناك من يتحدث عن ( درامتورجيا المتلقي ) باعتباره عنصر مشارك في إنتاج العرض المسرحي ، لأنه يعيد إنتاجه وفقاً لوعيه ولظروف المشاهدة التي تؤسس انساقاً إتصالية وتنتج قراءات متعددة للعرض ، ولاشك أن وجود الدراماتورج في المسارح العربية والعراقية سيكون له أثره الايجابي في تطوير طريقة إنتاج العروض في تلك المسارح خاصة في إعتماد التقنيات الحديثة .

 

ياسر البراك


التعليقات

الاسم: معمر
التاريخ: 13/10/2014 13:23:28
دراماتورج كتب عنه ان امكن

الاسم: رمزي
التاريخ: 13/12/2011 11:43:44
تشبه وظيفة الدراماتورغ .وظيفة مساعد المخرج فهو منسق بين الممثل والمخرج والمؤلف اذا فهو دراماتورغ




5000