..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محنة السفير الباكستاني ولبن عيران

فراس الغضبان الحمداني

أعجبني ذلك الطعم اللذيذ للشنينة التي شربتها لاتقاء الحر اللاهب في صيف بغداد متذكرا قول الأقدمين حول كرم هذا الشهر للفقراء من حر قاتل ولبن مدخن في بلد حير العالم بعجائب طباع العباد وميزانية البلاد .

بعد إن أفرغت محتوى العلبة البلاستيكية الموشحة باللون الأخضر وكان اللبن فيها باردا ومنعشا فتطلعت إليها وقرأت على العلبة الماركة المسجلة اسم ( لبن عيران ) وكنت في ذلك الوقت أتابع بإشفاق وتعاطف حركة السفير الباكستاني الذي رفضته وزارات خارجية كل من السعودية والبحرين والإمارات وكذلك مجلس التعاون الخليجي بحجة اسمه الفاضح في اللغة العربية الذي لم يجد له مكانا بالدبلوماسية المتحركة في عواصم تلك البلدان حتى اضطر الذهاب بعد ذلك خلف المحيط الأطلسي ليكون سفيرا لبلاده في كندا .

إن معالي السفير ( ميا نغيل اكبر زب ) كان له عدة مهمات منها سفيرا لباكستان في كندا والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا والهند وهو من اكبر المهندسين للعلاقات الباكستانية الأمريكية كما شغل مناصب مهمة في بلده .

العرب محافظون جدا حتى أنهم يعيشون بين أكثر الحيوانات حضورا وهي الخيل والحمير التي تتمتع بخاصية لا يمتلكها العرب هي طول أعضائها الذكرية حتى تتحول إلى مثل يضرب بها ولذلك فهم يرفضون وجود رجل أجنبي بينهم حتى لو كان مسلما يمتلك خاصية لا تتوفر لهم بل هي حكرا على الحمير والأحصنة فالسفير الباكستاني كان يحمل اسم ولقب ووصف حيث كانت ( قسمته ) في الدنيا إن يكون ( اكبر زب ) .

لا اعرف إن كان معنى الكلمة متصلا باللغة الاوردية أو الفارسية أو الهندية أو اللغات المنقرضة في بلاد السند والهند أم هو اسم للنذر كما فعل أجدادنا حين كانوا يتمنون إن يرزقهم ولدا فيطلقون عليه اسما غريبا وعجيبا خوفا من الحسد مثل ( طراكة وعتيوي وشلاكة وزبالة ) وغيرها من الأسماء المشاعة في مجتمعنا .

المهم نحن لم نستطع إن نصمد أمام ذهولنا وأصبح حالنا يقول ضاعت لحانا ما بين باكستانا ولبن عيرانا ، وصرنا نخجل حين نشرب اللبن ، ونضحك حين نرى سفيرا يقدم أوراق اعتماده لبلد خليجي إسلامي باسم ( اكبر زب ) فتخيلوا كيف سيكون حال مقدمة الأخبار وهي تقرأ الخبر وحتما سيكون على الشكل التالي ( التقى اليوم حامي البلاد سعادة السفير الباكستاني اكبر زب ) .

ولست اعلم على وجه الدقة هل إن السلطات العراقية تقرأ ما مكتوب على البضائع المستوردة سواء كانت كهربائية أو غذائية ونحن نقول لم تقرأ ما مكتوب والدليل علبة اللبن المستوردة من لبنان باسم ( عيران ) ، ولكن هذا اللبن له شقيق قد دخل العراق أيام حكم النظام السابق دون إن تلتفت أليه السلطات آنذاك وهو من مشتقات الحليب وهو جبن ( كيري ) وحين أتطلع إليه أتساءل عن معناه في لغات أخرى كالكردية والإيرانية مثلا واجد أنها تعني العضو ألذكوري فهل هناك من صلة بين هذه المسميات ووجودنا المرتبط باللبن والحليب والجبن وجميعها باللون الأبيض .

أنا أخشى إن تسبب الأزمة الاقتصادية العالمية بدخول أصناف ومسميات جديدة تتعدى الألبان والاجبان وباكستان ولبنان وقد تصل إلى حدود أوكرانيا وجمهورية (مالي) التي سيطر عليها الإسلاميون وقد يغيرون تسميتها إلى ( مالك ) تماشيا مع التراث الذي يؤمنون به وإيمانا بالسيرة الشخصية للدولة الصحراوية .

 

فراس الغضبان الحمداني


التعليقات




5000