..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المفهوم العام لفلسفة السياسةالامريكية وقراراتها في البيت الابيض

مجيد حداد

الفلسفة السياسية أو فلسفة السياسة هي إحدى أصول العلوم السياسية وهي تفكير نظري فيما يتعلق بالتجربة السياسية باعتبارها بعدا من أبعاد التجربة الإنسانية عامة..
والفلسفة السياسية هي من فروع الفلسفة كما أنها في نفس الوقت فرعاً من فروع العلوم السياسية يصنفها أرسطو ضمن العلوم التطبيقية. نظرا لارتباطها بالممارسة العملية. 
و الفلسفة السياسية هي احدى المحاور الاساسية لموضوعات الفكر السياسي. 
وتتناول كذلك السياسات المتبعة أو التي يجب أن تتبع ، عن الملكيات العامة والخاصة وعن القانون --ماهي ولماذا يحتاجها الإنسان وماهي معايير اعتبار حكومة ما شرعية وماهي الحقوق والحريات التي يجب أن تقيد، ولماذا وكيفية إجراء التقييد عليها ولماذا، كما تعرف فلسفة السياسة القانون وتحاول تحديد واجبات المواطن تجاه حكومته الشرعية -إن كانت تحكمه حكومة شرعية-.
تعود الفلسفة السياسية للرغبة في التفكير في ما تطرحها الحياة السياسية من مشكلات، تستعصي على الفهم والحل ، وهي تختلف عن علم السياسة من جهة أنه إحصاء وترتيب للنظم السياسيةوتختلف عن علم الاجتماع السياسي كونه بحث في الابعاد الاجتماعية للتجربة السياسية.-مابعد سقوط النظام واستراتيجية البيت الابيض بين الضمورو النمؤ ؟؟ لقد مهدت جريمة 11 سبتمبر/أيلول لتحوّلات استراتيجية بارزة علي الساحة الدولية ، ليس فقط علي صعيد استراتيجيات الأمن القومي للقوى الدولية ، ولكن أيضا على صعيد إعادة هيكلة ورسم حركة التفاعلات الدولية ككل ‏.‏ وكانت فرصة لبناء‏ استراتيجية الأمن القومي الأمريكي ‏ التي دعت إلى الحرب الوقائية ضد الدول المارقة و المنظمات الإرهابيــة .‏ لقد غيّرت هذه الاستراتيجية كل المفاهيم التي كانت سائدة ، وأرست مفاهيم مستحدثة للعلاقات الدولية ، وعناوين جديدة للنزاعات . العالمية في القرن الواحد والعشرين وفي الواقع تشعر الإدارةالأمريكية أن الولايات المتحدة باتت على درجة من القوة لا تحتاج معها إلى حلفاء لخوض حرب في أي مكان من العالم ، وتاليا فإنها ليست مجبرة على استئذان الأمم المتحدة التي باتت ، من وجهة نظر الإدارة الأمريكية ، أداة يستخدمها الآخرون لغلِّ يدي الولايات المتحدة ، وهي ترى في ذلك انتقاصا من السيادة الأمريكية . فبعدما بات الفارق العسكري والاقتصادي هائلا بين الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والصين لم تعد الأمم المتحدة ، حسب الإدارة الأمريكية ، تعكس حقيقة التوازنات الدولية فماكان من العراق الاان يكون وليدا للساحة الجديدة المتمثلة بالديمقراطية الجديدة وازالة رمزمن رموز القانطين في سلم الحكم ورسالة تحذيرية لباقي الانظمة العربية . وهكذا ، فالغزو الأمريكي للعراق لا يمكن أن يبرر على أنه دفاع عن النفس طبقا للمادة 51 ، كما أنه لا يمكن أن يبرر بأنه مأذون به من جانب مجلس الأمن . فغني عن القول أنّ قرار مجلس الأمن 1441 لم يمنح الدول الأعضاء حق استخدام القوة ضد العراق ، ولولا هذا لما استماتت الولايات المتحدة لاستصدار قرار ثانٍ من مجلس الأمن يجيز استخدام القوة العسكرية ولعل من أهم الانتقادات التي يمكن أن نوجهها إلى هذه الاستراتيجية أنّ قرار الولايات المتحدة الأمريكية أن تمضي بمفردها للسيطرة علي استتباب الأمن العالمي لا يتسم بالواقعية‏ ,‏ وتحوطه مخاطر شتى ‏,‏ وأهم من ذلك أنه لا يمكن له أن يستقر ويستمر إلى ما لا نهاية ‏.‏ ولعل أخطر هذه الانتقادات جميعا أن الاستراتيجية الجديدة تفتح في الواقع باب الفوضى في العلاقات الدولية‏ ،‏ فإذا أعطت الولايات المتحدة لنفسها الحق في أن تضرب عسكريا في أي زمان وفي أي مكان ‏,‏ فما الذي يمنع دولا أخري مثل إسرائيل أو الهند أو باكستان أو الصين أو روسيا أن تسلك نفس السلوك ؟‏ .‏ فمن الواضح أنّ استراتيجية الضرب الوقائي هي الاستراتيجية التي تتذرع بها إسرائيل في تعاملها مع ما تدعيه " خطر الإرهاب الفلسطيني " وهي الاستراتيجية ذاتها التي بدأت الهند في اعتمادها مع باكستان إنّ جوهر مذهب بوش الجديد - القديم هو استعمال القوة في تحقيق الأهداف الديبلوماسية ، وتبنّي نهج التهديد وتحديث الأساليب القديمة في استعراض القوة ، واللجوء إليها دون تردد ، وتجاوز القيود والكوابح التي تحد من استعمالها فلقد لوحظ أنّ من أبرز الأفكار أو المبادئ التي جاءت فيها وهي :-
أنّ الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح بتحدي تفوقها العسكري العالمي‏ ‏.‏-1 2-سوف تستخدم الولايات المتحدة قوتها العسكرية والاقتصادية لتشجيع قيـــــام " المجتمعات الحرة والمفتوحة‏ " ,‏ وستفعل كل ما في إمكانها للمحافظة علي وضعها بوصفها القوة العظمى الوحيدة في العالم‏ 3-النظر إلي الإرهاب وامتلاك دول لأسلحة الدمار الشامل ‏,‏ باعتبارهما المحور الذي تدور عليه الاستراتيجية الأمريكية ‏,‏ بما يجعل رؤيتها قاصرة تجاه جميع المشكلات والتحديات الأخرى ‏,‏ التي تحمل تهديدا للأمن العالمي والأمن القومي للولايات المتحدة 4-الوثيقة تعكس في صياغتها وأفكارها طبيعة مجموعة " المحافظين الجـدد " المسيطرة على مفاتيح السياسة الخارجية في الولايات المتحدة‏ ,‏ وهي تتحدث بلهجة الغطرسـة‏ ,‏ ولن تقبل حلولا وسطا‏ ,‏ حين تقول علي وجه التحديد إنه عندما تكون المصالح الأمريكية المهمة موضع تهديد‏‏ فلن يكون هناك حل وسط‏ ,‏ وتحمل لهجة الفرض والإكراه ‏.‏ وهي بهذا تتجاهل مفهوم المشاركة والتعاون في مواجهة الإرهاب‏. --ومن المعروفأنّ للحرب فوائد عسكرية عديدة للجيش الأمريكي ، وفي مقدمتها : التخلص من الذخائر والأسلحة القديمة ، وإحلال أسلحة وذخائر حديثة ومتطورة ، بما يعني تشغيل مصانع السلاح وتنشيط مبيعاتها . وهي فرصة لـ " تجريب " أسلحة وذخائر الحرب الحديثة ، وهي الأسلحة الأكثر تطورا وتقنية والتي يطلق عليها " الأسلحة الذكية " ، في ميدان معركة حقيقـي ومن ناحية أخرى ‏,‏ هناك تناقض صارخ بين المبدأ الأمريكي الجديد والقانون الدولي ‏,‏ حيث يقوم المبدأ على حق الولايات المتحدة في أن تحدد ما هي مصالحها وما هي المصادر التي تهددها أو يحتمل أن تهددها ‏,‏ ثم تتصرف وفقا لهواها وبناء علي ما تراه دون نظر إلى أية تحالفات أو شراكات ‏,‏ الأمر الذي ينتفي معه المفهوم الأساسي للسياسة الخارجية الذي يعتبر القانون الدولي ركنا أساسيا من أركانها‏ ,‏ والذي يدعم الجانب الأخلاقي والإنساني للسياسة الخارجية ‏,‏ ويلزمها باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ووحدة مجتمعاتها‏ ,‏ والذي يمنع التدخل في شؤون الدول الأخرى باستخدام القوة‏ . واخيرا فان السياسة المقبلة للبيت الابيض ان كانت اوبامية او ماكينيه فانها تخضع وفق النهاج المقرر لها والمرسومة وفق الافق البعيد الاجل .

 

مجيد حداد


التعليقات

الاسم: وعد العسكري
التاريخ: 25/08/2008 02:46:23
الأخ والزميل مجيد حداد المحترم
تحية عراقية طيبة
وبعد : تعليقا على مقالكم القيم فإننا نرى أن فلسفة السياسة الأميركية تقوم على الآتي :
1.المحافظة على قطبيتهافي كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية واتباع كافة الأساليب الشرعية والغير شرعية لتحقيق هذا الحلم !.
2.التصدي لأي قوة تظهر في العالم لتشق طريقهانجو التقدم في كافة المجالات والأمثلة هنا عديدة الاتحاد السوفيتي وإيطاليا واليوم الصين وغيرها من الدول .
أما المفهوم العام لقرارات البيت الأبيض فهو :
1.ممارسة الدعارة السياسية لصناع القرار الأميركي من أحزاب ورجال أعمال .
2.المفهوم السائد في البيت الأبيض هو أن على الرئيس أن يطبق ما تركه قبله الرؤساء المتوالين على دفة الحكم في البيت الأبيض من توصيات وملاحظات والعمل الدؤوب على تطبيقها وتنميتها .
هذا ملخص مفيد على ما نعتقد !
ولك مني كل الحب والإعجاب باقتنائك لمواضيع أكثر من الأهمية بكثير . تقبل مروري
أخوك دوما
وعد العسكري
بغداد




5000