.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطيب جمعة بغداد يحذر من الخيانة المجتمعية وينتقد قانون العفو العام والعتبة الانتخابية

فراس الكرباسي

 

بغداد

 حذر امام وخطيب جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي في خطبة الجمعة، من الخيانة المجتمعية او خيانة العقد الاجتماعي ويدعو الشعب لتسقيط من يخون الشعب وابعاده عن السلطة، معتبراً قانون العفو العام بانه يحمل في بعض فقراته ثغرات قد تعطي الفرصة بالنجاة لبعض الإرهابيين، داعياً البرلمانين ان يكون الاستجواب والتصويت نابع من المهنية والموضوعية وأن لا يخضع للمساومات والابتزازات والصفقات السياسية، مشدداً بانه ما زالت عملية الانتخابات قاصرةً عن فرز ممثلين حقيقيين مؤكداً بان اعتماد قانون العتبة الانتخابية سيهدر الكثير من أصوات الشعب.

وقال الشيخ عادل الساعدي من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد، "نعيش هذا الايام ذكرى استشهاد الامام محمد الجواد وبالرغم من قصر حياته والتي لم تتجاوز ربع قرن من الزمن والتي قضاها مرارة ومحن، إلا أنها كانت زاخرة في العطاء ومنحت دروسا في التنمية المجتمعية لا يمكن لنا أن نغفلها في حياتنا وعالجت موضوعات مهمة مازالت العقلية العربية والإسلامية".

واضاف الساعدي " قال الامام الجواد (كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة) فيقصد بها هنا الخيانة المجتمعية أو على أساس المصلحة العامة أو خيانة العقد الاجتماعي كما يقال ، فليس من الصحيح من يخون الأمة تكون الأمة وفية له بل يدعوها الإمام إلى خيانته أي تسقيطه وابعاده عن سلطة المجتمع".

 وتابع الساعدي "هناك جملة من الأمور التي حدثت على المستوى القريب لابد من طرحها وتكون بعضا من مصاديق الخيانة المجتمعية واولها قانون العفو العام فإن مثل هذه القوانين الكبرى والتي تتعلق عليها مصلحة البلد ومستقبله لابد أن تدرس دراسة جيدة بحيث تكون حذرة وتؤسس للحالة الوسطية بين ظلم الأبرياء وتركهم في السجون أو إخراج من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء شريطة أن يؤهل السجناء قبل عودتهم للمجتمع مرة أخرى، فإن القانون يحمل في بعض فقراته ثغرات قد تعطي الفرصة بالنجاة لبعض الإرهابيين وليس في مثل هذا الأمر إنصاف لذوي المغدورين وضحايا الإرهاب بل فيه إجحاف لمن فقدوا أبنائهم على أيدي هؤلاء المجرمين".

وشدد الساعدي "من المؤسف أن يطلق سراح امثال هؤلاء الارهابيين في الوقت الذي يقدم أبنائنا من القوات المسلحة ومجاهدي الحشد وأبناء العشائر التضحيات تلو التضحيات من أجل دحر الإرهاب وتحرير المدن المغتصبة وفك أسر العوائل المحتجزة والمستعبدة لدى داعش ، وما نخشاه هو أن يلتحق بعض الإرهابيين بصفوف داعش فتقوى شوكتهم من جديد ، كنا نأمل أن ينصف الجميع بقانون لا يظلم ولا يُظلَم".

 وبخصوص الاستجواب في البرلمان، اوضح الساعدي "شهد البرلمان اكثر من استجواب لبعض الوزراء وهي حالة صحية أن يمارس البرلمان دوره الحقيقي في المتابعة والرقابة والاستجواب والذي نرجوه أن يكون الاستجواب والتصويت نابع من المهنية والموضوعية وأن لا يخضع للمساومات والابتزازات والصفقات السياسية فإن الشعب سأم هذا الحال من عدم لعب دورٍ حقيقي تحت قبة البرلمان العراقي، فقد ضاع الصواب بين المستَجوِبِ والمُستجوَب، وكان هناك تلويح بفضح صفقات لفساد لم يحاسب عليها أحد سواء كانت حقيقة أم ادعاء، وفي كلا الحالتين لابد من حساب".

 وبخصوص قانون الانتخابات والعتبة الانتخابية، بين الساعدي بانه "ما زالت عملية الانتخابات وممارسة الديمقراطية قاصرةً عن فرز ممثلين حقيقيين للبلد مما أفقد الكثير من رغبة المشاركة في الانتخابات وهذا بسبب القانون الانتخابي البائس الذي يفرض أشخاصا وكتلا بذاتها في كل دورة انتخابية الأمر الذي يتطلب اعادة صياغة قانون الانتخابات والذي يعتمد تحصيل المقعد على أساس الأكثر اصواتاً حيث سيبرز لنا ممثلا حقيقيا للشعب".

 وكشف الساعدي أن "اعتماد قانون العتبة الانتخابية سيهدر الكثير من أصوات الشعب ويحرم جماعات ناشئة قد تغير الحال وتسعى لإيجاد اصلاح حقيقي في العملية السياسية وأن هذا القانون سيفرض أرادة الكتل الكبيرة التي يقودها رؤساء الكتل ويؤسس لسيطرة النخبة لا المنتخبين".

 وتحفظ الساعدي على الخروقات الامنية الاخيرة في كربلاء وبغداد، بالقول "نشيد بالانتصارات الأمنية التي حققها الأبطال من القوات المسلحة ومتطوعي الحشد وأبناء العشائر فقد سطر هؤلاء بطولاتهم بدمائهم من أجل اعادة هيبة العراق وحفظ كيانه من التصدع، إلا أننا نسجل تحفظنا على ما حصل من خروقات أمنية في بعض المناطق الآمنة كالذي حصل في كربلاء وبغداد وإن اعادة داعش لحواضنه في حزام بغداد أمراً يعد خطيراً يستدعي تفعيل الجهد الاستخباراتي ورفع جاهزيته وسرعة المبادأة من القوات الساندة والمهاجمة من أجل الحفاظ على زخم المعركة وعدم كسر معنويات مقاتلينا".

 

فراس الكرباسي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 02/09/2016 20:30:28
الأستاذ الفاضل فراس الكرباسي مع التحية . كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه فبارك الله فيك كما أتقدم بكل الأعتزاز والمودة الى إمام وخطيب جمعة بغداد الشيخ الفاضل عادل الساعدي على مواقفه هذه الوطنية المخلصة وكلمته الوطنية الشجاعة التي تدفع الى التلاحم الوطني الحميمي بين كافة مكونات شعبنا العراقي عندما قال فضيلته( نشيد بالأنتصارات التي حققها الأبطال من القوات المسلحة ومتطوعي الحشد وأبناء العشائر) ونتمنى مخلصين ان يبقى فضيلة الشيخ عادل الساعدي سائرا على طريق الشعب فهو الطريق الوحيد الذي يبقى السائرون عليه عالقين دوما في ذاكرة الشعب فمن حافظ على سلامة وطنه وخدم شعبه لتحقيق حياة أفضل له يكون محافظا على دينه ويصونه وأنا أعتقد ان في ذاكرة فضيلة الشيخ عادل الساعدي الكثير من رجال الدين الذين تسببوا بفتاويهم المغرضة وخياناتهم للشعب والوطن الكثير من المعاناة المريرة لشعبنا العراقي فأضاعوا أنفسهم وأضاعوا دينهم وأضاعوا رضى الله والناس عنهم . مع كل احترامي




5000