..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نصيحة لقيادات الاحزاب والكتل السياسية

د. قاسم بلشان التميمي

تكلمنا سابقا وتكلم الكثير غيري عن الانتخابات المقبلة ،وما هو المطلوب من الكتل والاحزاب السياسية وكذلك ما هو المطلوب من الناخبين قبل وخلال الانتخابات ، واذا دخلنا في صلب الموضوع وتناولنا جوهر القضية(الانتخابات) نجد ان الكتل والاحزاب السياسية ، تبحث جاهدة عن كيفية كسب الاصوات والحصول على اكبر عدد من الاصوات، ونجد الطرف الثاني الذي يمثله الناخب يبحث هو الاخر عن كتل واحزاب سياسية تحقق له طموحاته ، وهو حق مشروع له، واعتقد انه لاتوجد في الوقت الحاضر كتلة سياسية مثالية او حزب سياسي مثالي بالنسبة للناخب ، بل توجد شخصيات واسماء ربما مثالية في نظره تنتمي لهذه الكتلة او ذاك الحزب السياسي، الامر الذي يجعل الناخب يعطي صوته ، ولكن ليسس دائما ، لان في المقابل هناك اسماء وشخصيات ( مشينة ومعيبة) ضمن الكتلة او الحزب السياسي المعين ، وهذه الاسماء المشينة والمعيبة كفيلة بأن تكون سببا قويا ومباشرا في ابتعاد الناخب وعدم اعطاء صوته لهذا الحزب او هذه الكتلة حتى وان كانت تضم اسماء وشخصيات جيدة لأن (اللون الاسود سوف يختلط مع اللون الابيض وبالتالي يصبح لون رمادي) والناخب قد مل و(طلعت روحه) من اللون الرمادي،ومن هذا المنطلق يكون واجبا وامرا ضروريا على رئيس الكتلة السياسية او الحزب السياسي المعين منتبها لهذا الامر ومتيقظا ومدركا لهذا الامر وان يكون ادراكه بحجم اهمية وكبر العملية الانتخابية المقبلة.

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000