.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غزو جراد

وفاء عبد الرزاق

يبدو أنـِّي نمتُ كثيراً أو صحوتُ متأخراً، دائما تنتابني مشاعر الالتفاف حول الذات حين أنهض من الفراش، ليس نكراناً للآخرين بل سعياً إلى جماليَّة التأمُّل من أجل استجواب نفسي ومحاسبتها عن أخطائها قبل أن يحاسبها الآخرون.

   بما أنَّي أنتسب إلى هذا العالم لا بد أن أدخل معه في زمانه ومكانه وشكله، فلو نظرتُ له من منظوري الخاص سأنعزل بوعي أو دون وعي منِّي وسأعثر له على ألف حجَّة وحجَّة للتبرير.

   بإصرار حاولت الخروج من الذات وتخطـِّي عزلتها، حبي للزهور التي شتلتها وعلاقتي الخاصة معها أتاحت لي فرصة مناسبة لأنخرط بتفاصيل يوم جديد، ما إن فتحتُ باب الحديقة حتى هاجمني سرب جراد والتصق بشعري دخل جيوبي وتكوَّم كثير منه على وجهي، حاولتُ إزاحته لأتأكد من عدم التهامه زهوري وأشجار التفاح وأشجار أخرى عزيزة على نفسي، لم أجد غير هشيم رغم نظرتي الخاطفة.

    أدركتُ شناعة ما أنا عليه من دخول ثلاث جرادات بعيني ، كل ما في الحديقة أخذ ينظر بشرر رغم هشيمه ، دخلتُ مسرعة وأغلقتُ الباب باندفاع وحمَق وتذمّر، نكثتُ كل الجراد ، فرحتُ عندما رأيته يتجمع على بلاط المطبخ، رششته بمبيد الحشرات أتقافز من زحفه على قدميَّ ، سرني انتصاري عليه ، فركتُ عيني بحدة لما أصابها من حرقة قوية بسبب ثلاث جرادات متن بتأثر رائحة المبيد ذلك لأني تركتُ عيني مبحلقة بقوة دفاعاً عن سلامتها متأكدة  أنَّ التصاق الجرادة الأخيرة سيزول بموتها.

   اغتسلت وعطـَّرت جسدي كله لتعقيم أي أثر يسبب حساسية ما ، لكني استعجلت الخروج للطبيب إزاء طفح أصاب جلد يدي وتورُّم في عيني اليمين.

    سلوك غير عادي في الشارع كما أن شكل الشارع غريب، ليس على غرار الشوارع التي ألفتها، وليس التاريخ واحد أبريل ليفاجئني يومه بمزحة غريبة ويتفرَّج على غبائي. كل شيء لونه بلون الجراد، أبواب البيوت النوافذ ممرات الشارع المخصصة لسير الأفراد، كل شيء حتى أكياس النفايات قرب البيوت اكتست الجراد.

   خفت أن تفوتني فرصة تدوين ملاحظاتي الآنية عن أي حدث، مددت يدي لأستخرج القلم والدفتر الصغير لكني لم أستخرج غير جراد، وفيما أنا باستغرابي مرّت جرادة كبيرة تدفع جرادة صغيرة في عربة متجهة صوب محل البقال، بملاحقتي لها ومراقبة دخولها وجدت البقال ذاته جرادة كبيرة ترتدي قبعة لونها جرادي.

     عبَر الشارع جراد ذكَر يحمل بيده البريد، طرق أول باب في شارعنا، خرجت أربع جرادات بملابس مدرسية بينما الجرادة الأم استلمت الرسائل من يده.

   ما الذي يحصل اليوم ومَن الفاعل والمسبب لوضع غير مألوف؟ حتى الحافلات كانت على شكل جراد كبير بداخله ركـّاب من جراد.

   ثمة خوف يقودني إلى الركض واللجوء إلى عيادة الطبيب، العيادة قريبة مني في نهاية الشارع الذي أسكن قرب كراج لتصليح السيارات، لم أكن مـُعَدّة لطرح أسئلة على نفسي لهول ما أرى، فوجئت بأن كل ما فيه جراد من الميكانيكيين إلى السيارات إلى علب الزيوت.

    حين دخلت العيادة مسرعة اكتشفت أنـِّي جئت أعالج نفسي من الجراد وأتقبل لحظة "جَراديـَّة"  ابتداءً من الممرضات وانتهاءً بالطبيب الذي سلـَّمني وصفة غريبة لم افهما إلا وقت سلـَّمني الصيدلاني الجرادة دواءً مكتوب على غلافه( مـِلـْتي جراد) ، برمتُ شفتي وتوقعتُ أنَّ الطبيب الجرادة وجدني مصابة بفقر جرادي لذلك وصف لي مجموعة فيتامينات من عصير الجراد.

  في طريق عودتي وعند رأس الشارع المؤدي إلى داري اشتريت من بائعة الصحف "جرادة " صحيفة اليوم ، قرأتُ عنوانا ً كبيراً تصدَّر الصفحة الأولى:

(( بجهود وتجارب عالم الأحياء البروفسور "GARAD" وإصراره بالقضاء على حشرة مصابة بفقر الدم اكتشف مبيداً فعالاً للقضاء عليها))

    أما بقية العناوين غير واضح لمفهومي الإنساني.

    تصفـَّحتُ الجريدة من الأسفل إلى الأعلى ومن الأعلى إلى الأسفل فهمتُ أن الإنسان ليس مقياساً لتحديد الإنسانية بمفهوم الجراد، ما هو إلاَّ ترهات لا أخلاقية وأنه حيوان خطير على الحياة. 

وفاء عبد الرزاق


التعليقات

الاسم: اخي الفاضل يسري راغب
التاريخ: 2008-08-30 21:57:10
ايها المبدع الذي لم ينس الشعر ومن التقى بهم رغم السنين واغترابناوسجننا في معسكر الايام الحربي

اخي الفاضل
الجراد هو عالمنا الذي نعيش
واخبرك
لن اعتزل وان دخل عيوني فانا امته بالمبيد

وسابقى كما انا وفية لناسي ولاهلي وللشعوب

شكراعلى محبتك

الاسم: يسري راغب شراب
التاريخ: 2008-08-25 14:39:10
الاستاذه الاديبه والشاعرة الكبيره /
وفاء هبة الخالق الرزاق الموقره
قد لا تذكريني في ذات امسية شعرية لك على مسرح المجمع الثقافي في ابو ظبي قبل خمس وعشرين سنه كنت هناك تنشدين من الشعر الشعبي العراقي والجمع مصغ اليك بانبهار وكاني بهم يسنعون موشحات لناظم الغزالي او مقامات لصباح فخري فقد كانت اهات العراق تطغى على المكان والانسان وكنت اعمل لحساب اغلصفحة الفنية الثقافيه لاحدى المؤسسات الصحفيه الغير حكوميه - اي درجه ثانيه - ربما تعرفينها فقد اتصلت بمحررة المجله النسائيه لاخبرها عن الامسيه والحضور لتغطيتها في وقت كان فيه الكل يتغنى بالعراق قبل غزو الجراد
اليوم بعد ربع قرن من الزمان اعيش معك عالم الجراد بعد غزو الجراد للعراق - كل شيء سيدتي حقا اصبح جراد ياكل الاخضر واليابس هناك فالكل يقتل الكل والملاك والشيطان اصبحا سيان لا فرق بينهما - من القاتل ومن المقتول - كلهم جراد متشابهون - ليس هناك جدائق غناؤ - وليس هناك اطباء ومستشفيات - الموت وحده يعيش - وهل غير الجراد يعيش في اليباب -
عالمك الوجداني مختلف وعميق يحتاج الى معايشة كاملة معك حيث نشات وسط المزارع الخضراء في البصرة والتي قد تكون الان خرابات
باختصار انت سيدة النخيل الباسقه وسندريللا السماء الصافيه التي قررت اعتزال هذا العالم الجرادي لتبقى كما هي وفاء هبة الخالق الرزاق
وليسمح لي الزملاء من الشعراء والادباء ان اطلق عليك اميرة الشاعرات العراقيات في زمن الحصار لانك اكثر من صور ماساة العراق بعد ان اضطلعت على ديوانك الشعري / طفل الحرب
لك مني كل ايات الاعجاب والتقدير
وقد يكون لى عودة اليك مع طفل الحرب

الكاتب الفلسطيتي / يسري راغب شراب
اقتباس بعد التعقيب
بما أنَّي أنتسب إلى هذا العالم لا بد أن أدخل معه في زمانه ومكانه وشكله، فلو نظرتُ له من منظوري الخاص سأنعزل بوعي أو دون وعي منِّي وسأعثر له على ألف حجَّة وحجَّة للتبرير.
ما الذي يحصل اليوم ومَن الفاعل والمسبب لوضع غير مألوف؟ حتى الحافلات كانت على شكل جراد كبير بداخله ركـّاب من جراد.
تصفـَّحتُ الجريدة من الأسفل إلى الأعلى ومن الأعلى إلى الأسفل فهمتُ أن الإنسان ليس مقياساً لتحديد الإنسانية بمفهوم الجراد، ما هو إلاَّ ترهات لا أخلاقية وأنه حيوان خطير على الحياة.

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 2008-08-23 12:01:56
اختي الكريمة غادة

تسلمين سواء بدخولك مساحتي المتواضعة ام بصداقتك وتعليقك الذي شرفني

مرة اخرى اشكر كرمك

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 2008-08-23 09:06:55
صديقي وولدي المبدع صادق مجبل

فخورة لان لي ابن مثلك

شكرا حياة ماما وفاء

الاسم: غاده البندك
التاريخ: 2008-08-23 08:31:31
الاخت وفاء عبد الرازق

تشرفت بقراءة نصك الجرادي الطعم و كم فاجاني قوة جذبك للقاريء حتى يكتشف حقيقة واقعه بنهاية النص المعبر عن مدى لا انسانية الجراد!

تقديري لروعتك
غاده

الاسم: صادق مجبل
التاريخ: 2008-08-22 20:29:40
المبدعة دوما ماما وفاء
رائعة في كل ماتكتبين لقد قرأت واستمتعت بالكثير من نصوصك الشعرية ويبهرني نتاجك المتنوع هذا

دمت بكل خير

موتي

صادق

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 2008-08-22 14:15:54
اخي الغالي خالد شويش

ربي يحفضنا جميعا من الجراد

ويحمي اطفالنا واوطاننا ويحميكم ايها الشرفاء

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 2008-08-22 14:13:58
الفاضل ضياء كامل

محبة بالكلمة الحرة جاء ردك الذي اسعدني

فاسمح لي اناشكرك وامتن لك

الاسم: خالد شويّش القطان
التاريخ: 2008-08-22 13:09:56
المبدعة وفاء عبد الرزاق .. صرختك الاحتجاجيية بوجوه الذين لا يعرفون معنى للانسانية .. هي صرخة مضافة منك الى رفض الواقع المؤلم الذي يعيشه الانسان المقهور بوجود حيتان من الادميين الذين يلتهمون من دون وازع من ضمير رغيف الفقراء ويقتلون احلامهم بعيش حر كريم رغيد .. لا فض فوك سيدة الكلمة والشعر .. فلدينا الملايين من الجراد الذين هم اخطر من الوحوش الكواسر الذين خنقوا الفرحة في قلوب الصبايا .. واغتالوا البسمة من شفاه الاطفال .. نصك اكثر من رائع انه اشتغال على سايكولوجية الانسان المدمرة التي تحاول تحطيم كل شيء .. سلمت يداك ..

خالد القطان - بغداد

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 2008-08-22 11:36:48
تحية طيبة
(غزو جراد ) نص يشتغل بامكانية قصصية فنية ممتازة مستفادا من التكتيك الرائع والدروب الفنية الكبيرة التي وصل اليها فن القصة القصيرة في العالم ..
اتمنى وارنو الى مستقبل باهر للكاتبة المجتهدة الاخت (وفاء عبد الرزاق ) في عالم الكتابة والابداع ولها مني الاعتزاز والتقدير ..

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 2008-08-22 10:07:06
اخوتي واحبائي
حوس محمود
جعفر المهاجر
د هناء القاضي
صباح محسن جاسم
د ميسون
ابراهيم النويري
ناصر الحلفي

احباء الحق والكلمة

صرختي صرختكم ورفضي هو رفضكم
كررت مرارا لا يكفي ان نكتب ورجوت ان نتقف على كلمة واحدة وستكون كل حسب موقعه ومكانته ونجتمع كلنا على حب العراق شعبا وارضاوسابقى اكرر حتى اره كريما بناسه.
شكرا لكم جميعا

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 2008-08-22 09:07:20
الموت موت موتان
هناك موت افقي كما تموت عامة الناس
وهناك موت عمودي ان هذا الأنسان يتحرك
ولكن ماتت في داخله القيم والأنسانيه
وهناك فرق شاسع بين مواقف الرجال ورجال المواقف
وهناك فرق بين العلم وبين تحويله الى واقع
يخدم البشريه والقران يصف هذه الحاله(كالحمار يحمل اسفاره)
وان اختياركم ايها الرائعه التي تشبه الجنوب
لمفردة الجراد كان اختيار رائع وموفق
لأن الجراد يأكل كل جميل واخضر وببطء وبطريقه مؤدبه
شكراً لك على هذا النص الذي يترقى الى مستوى الحضور والوعي

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2008-08-22 07:04:28
المتاقة ابدا وفاء عبد الرزاق
نص رائع بل مدهش قراءاته متعددة ورسلته واضحة وصرخته مسموعة...لم اتفاجأ به لاني اعرف وهج كاتبته
دام ظلك

الاسم: ابراهيم النويري الجزائري
التاريخ: 2008-08-21 23:54:03
الأخت الأديبة المتألقة وفاء عبد الرزاق

لك تحية الاجلال والمحبة والتقدير

قرأت هذا المساء نصك البديع " غزو جراد " ... إنه صرخة احتجاج في وجه تقلبات هذا الواقع ولا إنسانيته .. أجل ان الانسان عندما يفقد جوهره وفطرته ، يغدو أخطر من الجراد .. بل أخطر من أي كائن مفترس . بما في ذلك الكائنات المنقرضة والأسطورية .
دمت بود.. ومزيداً من التألق .
ابراهيم الجزائري

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 2008-08-21 22:59:55
نص جميل ..وأنا أقرأه تخيلت نفسي وكأني أشاهد فلما من الافلام التي تتطرق الى الخيال العلمي,..,لأن هذا هو ما آل إليه حالنا بسبب العقول المتفسخة التي تتلاعب بالضمائر والنفوس.دمت وجها مشرقا للعراق.تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-08-21 21:40:05

نهشت فينا الدكتاتورية مأخذا فسلمتنا إلى وحوش تتشدق بالدين والدين منهم براء.
أضحينا وليمة لجراد متناسل وأمسينا فرجة لزمان ترتع فيه الخيانة والجيفة.
الحل لا ابسط منه .. أن نتعاون تحت مسمى العراق دون بقية المسميات والشعارات الزائفة.. فلن يجد الجراد وسواه مطمعا في وحدتنا ويصد راجعا خائبا.
الأطماع والأنانية طريق للشقاق والنفاق.. فهل نستفيق أم نبقى عبيدا نعشق السفلة الغلاة من قاتلينا؟
هؤلاء الغلاة من ( الهرّاتة) المتشدقين بالسياسة أدلاء المستعمرين الغزاة يكذبون علينا .. ابن منجزهم الحقيقي ؟ لقد أوقعوا بيننا الفرقة والتشتيت وباتوا يتفرجون علينا ويبيعون فينا. أي زمان وصل بنا متفرقين هكذا؟
هل رأيتم من يعشق عبوديته سعيدا يوما من الأيام؟ هل عرفتم إلى أين تقودنا العنصرية والطائفية والتحزبية والتياراتية والجراداتية ؟
المأساة والمهزلة ولا سواهما.

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 2008-08-21 19:33:52
الأخت العزيزه وفاء عبد الرزاق.
هذه صرخة أحتجاج أخرى تضاف ألى صرخاتك الأحتجاجيه في وجوه أعداء الحياة الذين هم عالم من الجراد بكل نهمه وبشاعته وتعطشه لأزالة كل ماهو نبيل وجميل ونابض بالخضرة والأمل . ولكن هل نستسلم ألى قتلة الفجر وسالبي الفرحه من مقل الأطفال ونتركهم يصولون ويجولون ويتحكمون برقابنا ويصادرون حريتنا وكرامتنا وحقنا في الوجود ؟ أقولها لا وألف لا ولابد أن نصد هذه الهجمه الجراديه الرهيبه بوسائلنا المتاحه ونحن لانملك ألا كلماتنا فلتكن كلماتنا شواظ من نار تلهب وجوههم لكي لايسودوا وهذا أضعف الأيمان وشكرا لك ياسفيرتنا وأديبتنا الكبيره.
جعفر المهاجر.

الاسم: حواس محمود
التاريخ: 2008-08-21 16:06:23
وفاء انت لزهرة والشجرة
والذين فقدوا نسانيتهم هم اتعس من الجراد هم وحوش بشرية
العقلية المتعسفة تقتل كلما هو حياة ومتعة وحيوية وروحية وطاقة انهم يهدرون الا نسان كنت اتمنى أن تقرئي كتاب الانسان المهدور لمصطفى حجازي هو الكتاب رقم واحد في معالجة سيكولوجية الانسان المقهور وله كتاب بالعنوان نفسه ايضا ان لم تكوني قد قرأتيه لدي عرض له- ومنشور بعدد اغسطس من مجلة الرافد الاماراتية- سأرسله لك
تحياتي مودتي
حواس محمود




5000