هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام مكتب الحزب الشيوعي العراقي

الأغنية..

هوية الشعوب ومضامين الوجود الجمالي

 

 

كاظم غيلان

"الى جانب الكفاح.. يجب ان نتعلم كيف نغني" هوشي منه

لم تكن هذه الجملة التي أطلقها القائد الثائر هوشي منه عابرة أو محض مصادفة، بقدر ما كانت نابعة عن ذات محتشدة بكل ما هو وجداني وله صلة بالإنسان كقيمة عليا، وإرتبط تاريخ الغناء كبداية تاريخية منذ بدء الخليقة، وذلك ما أشارت إليه وأكدته مجمل الملاحم والأساطير التي عمدتها الحضارات الشاهقة في التاريخ.

تكتسب الأغنية أهميتها ضمن مجمل الفنون الانسانية بميزتها عن سائر هذه الفنون من خلال شموليتها ومدياتها التي تتسع دوما، فهي نتاج بيئوي بحت، وما من بيئة خلت من الإنسان ككائن باحث ومقارع من اجل وجوده المشروع وتطلعاته الدائمة تجاه أفق المصير وحقه في الحياة، وربما يتعدى الأمر أكثر إذا ما عرفنا بأمر البعض من الحيوانات التي يستدعيها الإنسان لحاجاته التي لها علاقة بهذا الفن الذي يجيد ترويضها بدلالة الحداء الذي ينتمي بيئويا للصحراء، فتجد ما يعينها من خلال هذا الفن في تحمل مشاق وقساوة الصحراء وما فيها من تضاريس وطقوس مناخية مهلكة.

تتعدد مراحل الأغنية واتجاهاتها للدرجة التي تضيع وتتلاشى فيها النهايات فهي تولد معنا كأطفال فنسمعها ونتلاقفها في أغاني التنويم والعمل والسفر ومن ثم تقفز من على أسوار السجون العالية وأسلاكها الشائكة لنجدها خير سمير لمن يقبعوا خلفها لتشدّ من عزائمهم في مقاومتهم لأعداء خياراتهم ومواجهة الطغاة، وبهذا يدخل هذا الفن ضمن طرفي معادلة القامع والمقموع..

لم يتوقف الأمر في الغناء كواحد من أبهى واخطر الفنون التعبيرية، إنما غدت الأغنية هوية تكتشف من خلالها الأوطان والشعوب.

واذا ما أخذنا الموسيقى كفن اقرب وملاصق للأغنية تأخذ المديات ارتفاعاتها وتتشعب مفاهيم هذا الفن حتى تجده قابعا في النصوص السماوية ذاتها ولربما اعتمادها على الحروف الموسيقية المتوافرة في هذه النصوص ما يبرهن على صحة ما أشرت له.

وبقدر ما تتعدد المواد التي يعتمدها الإنسان في مختلف العصور كأغذية تديم استمراريته في الحياة فالغناء يقف في أولويات هذه الأغذية كحاجة ضرورية، وما تعدد أغراضها إلا دلالة حيّة على أهميتها الأكثر من قصوى.

ان المهمة التي يضطلع بها الغناء وميزته او لنقل بشكل اشد وضوحا هي كلّ المهمة الجمالية الباذخة والتي هي السلاح الأمثل لملاحقة القبح وما يحمله من شراسة في ملامحه ومضامينه، فهي مهمة الانحياز للحرية من خلال ملامسة وجدان الإنسان وإخراجه من دائرة الصمت والتقوقع إلى حيث ساحة المجابهة التي ينبغي ويتحتم عليه الحفاظ على هيبتها وحمايتها وإخراج كل ما يسيء لجماليات الكون وتناغماته الدائمة مع الحرية التي أدامت له خصوبة الوجود.

كل ما في الفنون المرئية يستعين بالغناء كواحدة من مقومات تقدم ونجاح هذه الفنون لاسيما السينما والمسرح، ولعل في أغاني الأفلام ما يبرهن لنا ويعطينا الدليل على ذلك وتبقى الأغنية من ابرز خصائص الأمم والشعوب الحريصة على هويتها والمدافعة عنها والأمينة عليها لاسيما تلك الشعوب التي أكسبتها معاركها من اجل حريتها واستقلالها خبرة منحتها الضرورات الاستعانة بهذا الفن التقدمي الإنساني كواحد من ابرز أسلحة الخلاص من هيمنة التوحش وطقوس العهود الغابرة التي استمدت مضامينها العدوانية منذ عصور الغابة التي اردفتها بعصور ما قبل الكهرباء.

وللنهوض بهذا الفن ينبغي إدامته بالمزيد من الدراسات والبحوث العميقة التي تنهض بمستوياته التي تحاول العديد من الدوائر الغامضة العمل على إلحاق التشوهات بمضامينها الكبيرة.

 

 

نوارس الخير" تحنو على الأطفال الأيتام

شهدت قاعة منتدى "بيتنا الثقافي" في ساحة الأندلس وسط بغداد، أول أمس الاثنين، فعالية لمساعدة الأطفال الأيتام والأرامل، أقامتها "منظمة نوارس الخير الإنسانية لرعاية الأرامل والأيتام".

حضر الفعالية عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق عزت أبو التمن، وعضوا اللجنة المركزية الرفيقان أيوب عبد الوهاب وياسر السالم، وجمع من الناشطين المدنيين والإعلاميين، والعائلات وأطفالها.

ووزعت المنظمة على العشرات من الأطفال الأيتام والنساء الأرامل، ملابس جاءت تبرعا من الخيرين.

مسؤولة الشؤون الإدارية والمالية للمنظمة، إيمان عبد الإله، تحدثت لـ "طريق الشعب" عن المنظمة وعملها، مشيرة إلى انها جمعية خيرية هدفها تقديم مساعدات عينية للأرامل والأيتام، مبينة ان المساعدات تأتي تبرعا من الأصدقاء والأقارب، وان المنظمة غير مرتبطة بأي جهة سياسية.

ولفتت مسؤولة الشؤون الإدارية والمالية للمنظمة إلى انهم سبق وأن أقاموا فعاليتين لمساعدة الأطفال، في منتدى "بيتنا الثقافي" أيضا، وان الفعالية الأولى كانت في شهر رمضان، وزعوا فيها مواد غذائية على الأطفال الأيتام والأرامل. فيما الفعالية الثانية تضمنت توزيع ملابس العيد والملابس المدرسية على الأطفال الأيتام.

من جانبه ألقى الرفيق عزت أبو التمن كلمة هنأ فيها الأطفال بمناسبة قدوم عيد الأضحى، متمنيا لهم الهناء والسعادة والنجاح. وقد أوصى في كلمته الأمهات بالاهتمام في بناتهن وأبنائهن، مشيرا إلى ان المسؤولية الأساسية في التربية تقع على عاتق الأم، ومشددا على أهمية أن يلتحق الأطفال بالمدارس، "لأن المدرسة هي التي توفر أفضل الظروف لتربية الطفل إلى جانب دور العائلة".

ودعا الرفيق أبو التمن في كلمته الأطفال إلى المواظبة على الدراسة، والذهاب إلى المدرسة والالتزام بالدوام، مؤكدا ان مستقبل الإنسان في أي مجتمع يتوقف على الدراسة والنجاح والتفوق، وان المدرسة توفر فرصة للتلميذ في بناء علاقات صداقة إنسانية مع أقرانه من الجنسين

 

 

 هادي الطائي عن محكمة الشعب في ذكرى تشكيلها

في مناسبة الذكرى الـ 58 لتشكيل محكمة الشعب، ضيّف منتدى "بيتنا الثقافي" في بغداد، أخيرا، مؤرشف ثورة 14 تموز 1958، هادي الطائي، الذي تحدث عن المحكمة وعن دورها في محاكمة المجرمين والمتآمرين على سلامة الوطن والفاسدين من أقطاب النظام الملكي.

حضر الجلسة التي التأمت على قاعة المنتدى في ساحة الأندلس، جمع من المثقفين والناشطين المدنيين، وأدارها الرفيق عباس حسن، الذي قدم سيرة الضيف المولود عام 1938، وأشار إلى انه شارك في التظاهرات الرافضة لحلف بغداد عام 1955، وضد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ذاكرا انه في صبيحة 14 تموز 1958 توجه هو زملاؤه إلى السفارة البريطانية في بغداد، لإسقاط تمثال الجنرال مود، وقد اعتقل في شباط 1963 على أيدي البعثيين.

الطائي وفي معرض حديثه أشار إلى ان محكمة الشعب تشكلت بعد شهر من قيام ثورة 14 تموز، من أجل محاسبة المجرمين وسارقي أموال الشعب، من رجال النظام الملكي، منوها بأن المحكمة كانت مفتوحة أمام الشعب، وكان التلفزيون ينقل جلساتها.

وتطرق الضيف إلى هيئة المحكمة المؤلفة من العقيد فاضل عباس المهداوي رئيسا، والعقيد عبد الفتاح سعيد الشالي والمقدم شاكر محمود السلام والمقدم حسين خضر الدوري والرئيس الأول إبراهيم عباس اللامي أعضاء، والرئيس الأول كامل حسين الشماع عضو احتياط، مبينا ان هيئة الإدعاء العام كانت تتكون من المدعي العام العسكري العقيد الركن ماجد محمد أمين، والعضوين الحاكمين كمال عمر نظمي وعدنان صالح باباجان.

وأوضح الطائي ان المحكمة كانت قد اتخذت من المجلس النيابي لحكومة العهد الملكي مقرا لها، مبينا انها كانت تعقد جلساتها بصورة علنية، ويحضرها مئات المواطنين والأجانب، ومصورو السينما والتلفزيون، ومراسلو الصحف ووكالات الأنباء العربية والأجنبية، "خلافا لما كانت عليه المحاكم في العهد الملكي، التي كانت تعقد جلساتها بصورة سرية".

ولفت الطائي إلى ان "المحكمة نشرت وثائق سرية اطلع عليها الشعب العراقي وشعوب العالم، تفضح اتفاقات المستعمرين وأذنابهم، وتزيح الستار عن السياسة الاستعمارية البغيضة التي تنتهجها دول الغرب الرأسمالية حيال الشعوب"، ذاكرا مقالا نشرته جريدة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر في 8 شباط 1959، عنوانه "ديمقراطية محكمة الثورة في العراق"، وجاء فيه: انها "محكمة الشعب ضد الذين تآمروا ويتآمرون على حكم الثورة للقضاء على منجزاتها والإطاحة بها".

وأشار الضيف إلى ان قفص الاتهام في المحكمة استقبل وقتها كبار اللصوص والخونة والجزارين، لافتا إلى ان عدالة المحكمة فوق الشبهات التي كانت تبث لغرض تشويهها، "فقد كان رئيس المحكمة يكرر أمام المستمعين والمشاهدين في الكثير من الجلسات، سؤاله للمتهمين في ما إذا كانوا قد عذبوا أو أكرهوا على الاعتراف أمام هيئة التحقيق، أو عوملوا معاملة قاسية في المعتقل. وقد اعترف المتهمون جميعا بأنهم عوملوا معاملة قانونية".

وذكر الطائي ان عدد المتهمين الذين سيقوا إلى المحكمة بلغ 93 متهما، صدرت بحقهم أحكام مختلفة.

وفي سياق الجلسة قدم عدد من الحاضرين مداخلات وشهادات، بينهم من جايل تلك الحقبة.

 

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000