..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان تراثنا هويتنا ـ مدينة سبيطلة ـ الجمهورية التونسية

عبد الرزاق عبد الكريم

 



(اليوم السادس) الاثنين 18/4/2016
كان سكننا في دار الشباب المغاربية في منطقة رادس التي تتوفر كافة الملاعب والقاعات متعددة الأغراض بالإضافة إلى أبنية فتدقية حديثة تتوفر فيها كافة الخدمات المطلوبة .
رَادِس: هي مدينة تونسية تقع في الضاحية الجنوبية لإقليم تونس على مسافة 10كم جنوب شرقي العاصمة تونس, وتطل مباشرة على البحر الأبيض المتوسط من خلال شاطئها الممتد على مسافة 6 كلم, يقطن رادس حوالي 45.356 ألف نسمة (تعداد سنة 2004) ويوجد بها أحد أهم مواني البلاد التونسية.

 


ومن ابرز المعالم في رادس دار الشباب المغاربية, وهي أوّل دار للشباب بعثت بتونس منذ سنة 1963 وأصبحت أول دار للشباب المغاربي سنة 1990مما دعم أنشطتها وطورها وطنيا ودوليا وتربطها عدة علاقات توأمة مع الخارج : (آرل) فرنسا (سانت ايتيان) فرنسا - ليبيا - المغرب - الجزائر - اسبانيا -اليونان, كما يقع بمقربة من مدينة رادس أكبر ملعب رياضي بتونس والذي يضمّ الملعب الأولمبي لكرة القدم (60.000 مقعد).
يتميز موقع مدينة رادس بثراء مناخه وتنوعه حيث تتواجد الغابة والهضبة والسهل والوادي والبحر, مما أعطاها طابعا جذابا وخلق بها حركة عمرانية نشيطة.

 


يرجع تاريخ مدينة رادس إلى ما يفوق 3000 سنة و يتميز بتعاقب عدة حضارات.
اشتهرت مدينة رادس بإنتاج الياسمين حتى أن البعض أطلقوا عليها اسم « مدينة الياسمين» و يزرع الياسمين في الحدائق العائلية و الأجنة و يستغـل للمشموم و التقطير لأغراض عائلية أو لأسواق تقليدية, فنجده في رادس بكل حديقة تقريبا وحتى في وسط المنازل العتيقة يزرع في أحواض تنسما لعطره الفواح واستمتاعا بخضرته النضرة و رطوبة أجوائه المستحبة.
كانت جولة اليوم الصباحية الحرة لوفود العراق وليبيا وعمان من السكن إلى مركز العاصمة تونس من خلال القطار الجميل الأنيق المنطلق من محطة رادس لتكون محطتنا الأولى شارع الحبيب بورقيبة الذي يقع في سنتر العاصمة.
شارع الحبيب بورقيبة (نسبة إلى الحبيب بورقيبة الرئيس الأسبق للجمهورية التونسية) هو أهم شوارع مدينة تونس بالجمهورية التونسية, في عهد الحماية الفرنسية في تونس حمل اسم شارع البحرية (بالفرنسية: Avenue de la Marine)، ثم من عام 1900 حتى الاستقلال شارع جول فيري (بالفرنسية: Avenue Jules-Ferry).

 


تلتقي في شارع بورقيبة العديد من الشوارع الرئيسية منها شارع روما وشارع الجزائر العاصمة وشارع باريس وشارع مرسيليا وشارع القاهرة وشارع محمد الخامس، من جهة شارع جمال عبد الناصر وشارع اليونان وشارع قرطاج وشارع ابن خلدون.
شهد شارع الحبيب بورقيبة أكبر مظاهرة في الثورة التونسية الأخيرة عام 2011م وهو الشارع الرئيسي بالعاصمة, وما يميز هذا الشارع هو وجود الكثير من المحلات التجاريـة والفنادق والمقاهي وغير بعيد عنه أنشئت الأحياء السكنية العصرية والمباني الكبرى التي تحتوي على العديد من النشاطات التجارية والبنكية والإدارية. مجرد الدخول إلى شارع "بورقيبة" بالعاصمة تونس، يغمرك إحساس عارم بأن صفحات التاريخ تتقلب أمامك، فيكفي أن تحتسي رشفات من الشاي الأخضر بالنعناع في أحد المقاهي المتراصة على جانبي المكان، بينما العصافير الساكنة في الأشجار تشدو من حولك، تتصفح فيما مرّ من هناك, وإذا ما بحثت في معالمه، ستجدها كثيرة بارزة، فهناك تمثال المؤرخ وعالم الاجتماع، عبد الرحمن بن خلدون التونسي، الذي أنجز منتصف سبعينات القرن الماضي، في ساحة "الاستقلال"، إلى جانب المسرح البلدي الذي اُفتتح سنة 1902، وكان يسمى بـ"كازينو تونس", وأُعيد ترميم ذلك المسرح عدة مرات كان آخرها عام 2001، في إطار الاحتفال بمئويته، ودائماً يكون المكان على موعد مع عروض مسرحية وفنية تجذب محبي هذا اللون من السائحين وأبناء البلد, معالم الشارع لا تنتهي عند ذلك، فهناك أيضاً "كاتدرائية تونس" التي تُعتبر من أقدم تلك المعالم، أنشأها الكاردينال الفرنسي لافيجيري، في 7 نوفمبر/تشرين ثان 1881, كذلك تلك البناية الأقدم من الكاتدرائية، والمُطلة على ساحة "الاستقلال"، وهي مقر السفارة الفرنسية، التي تم البدء في بنائها عام 1859 بمبادرة القنصل ليون روش، وانتهت أعمال البناء بعد عامين، لتصبح فيما بعد مقراً للمقيم العام الفرنسي الحاكم الفعلي للبلاد (انسكلوبيديا). 

 


كان الجو ربيعي وحركة الشوارع إعتيادية, غصنا في الأسواق الشعبية التي تقع خلف تمثال العالم ابن خلدون, ومنها هذا السوق الكائن بالممر الرئيسي الذي يصل بين ضاحيتي باب السويقة و باب ‏الجزيرة غربي جامع الزيتونة، ويغلب الاعتقاد بأن هذه السوق قد أعيد بنائه في القرن ‏التاسع للهجرة/ الخامس عشر ميلاديا من قبل السلطان الحفصي أبو عمر عثمان خلفا لسوق ‏أخرى، هي سوق الرمّادين. وقد كانت سوق القماش مشهورة بتجارة ‏القماش المحلي والمستورد خاصة من الهند كقماش القرماسود. أما اليوم، فإنها سوق لتجارة ‏منتوجات الصناعات التقليدية أغطية، زرابي، مرقوم..، وتوجد بمدخل السوق بالناحية ‏اليمنى انطلاقا من سوق الترك، الزاوية التي دفن بها العالم ابن عصفور.
تعد مدينة تونس مركزا مهما من مراكز التجارة والصناعة، حيث كانت الأسواق تعمل في تونس ‏في نشاط، وتصدّر البضائع إلى بلاد البحر الأبيض المتوسط، وأهم هذه الصادرات القمح في سني الخصب، ‏والتمور والزيتون والعسل والشمع والأسماك المملحة والأقمشة والبسط والصوف والجلود ‏المدبوغة والمصنوعات الجلدية والعاج والتحف المصنوعة منه والأبنوس والتوابل الإفريقية ‏وبعض الأخشاب المصنوعة والكتان والقطن والعطور وبعض أصناف النسيج, وقد تجمعت دكاكين بعض ‏أرباب الحرف اليدوية حول المدينة العتيقة فالصباغون داخل باب الجزيرة والحدادون عند ‏الباب الجديد والسراجين عند باب المنارة، وكانت تجاور باب البحر بطبيعة الحال عدة ‏فنادق يتوزعها تجار من النصارى فلما ضاقت بهم هذه البقعة بادروا إلى بناء حي صغير أو منطقة ‏خاصة بهم خارج الباب وهي الصورة الأولى للحي الأوروبي والدور بنيت متلاصقة لا فسحة ‏بينها ولا رحبة للأسواق والمحافل, وقد معظم هذه الأسواق أصبحت حول الجامع الأعظم الذي يمثل قلب المدينة الحقيقي، وهي أسواق ‏كلها مغطاة تقريبا في مأمن من الشمس والمطر. وأشهر هذه الأسواق سوق العطارين، أو باعة ‏التوابل والعطور، و سوق القماشين، و سوق الصاغة، وسوق الغزل، وسوق القشاشين أو باعة ‏الخردة، وسوق الكتبيين، وسوق باعة الشمع، وسوق العرافين، وغيرها كثير من الأسواق المنتشرة ‏في أنحاء المدينة.
بعد التجوال والمتعة التي عشناها في هذه المعالم الشعبية وشرائنا للعديد من الأغراض والتحفيات والملابس الشعبية الفلكلورية الجميلة التونسية لتكون هدايا لأهلنا في بلداننا العربية كما كان لنا لقاءات مباشرة مع بعض القنوات الفضائية التونسية المتواجدة في شارع بورقيبة وأخيرا كانت إستراحتنا وتناول الغذاء في المطعم المجاور للمسرح البلدي المشيد عام 1902م.

 


عصرا كانت وجهتنا إلى المرسى وهي مدينة ساحلية تقع على ضفاف البحر الأبيض المتوسط بمسافة 18 كيلومترا شمال مدينة تونس، وهي تمثل مع حلق الوادي والكرم وقرطاج ضاحيتها الشمالية وهي ضاحية من ضواحي تونس العاصمة الشمالية وهي مدينة جميلة جدا وتقع في نهاية خليج تونس, حباها الله بموقع جغرافي مميز ففيها الجبال والغابات والخضرة الدائمة وشواطئ نظيفة ومهيئة وكورنيش ساحر يحلو فيه التمشي أو الجلوس ومشاهدة البحر والضفة الأخرى من خليج تونس أقرب إلى المرسى هي قرطاج 10 كم جنوبا.
كانت مدينة المرسى في عهد محمد باشا (1855 ـ 1859م) مقر إقامة الملوك والبايات, وقد عرفت المدينة في العهد الحسيني العديد من الإنجازات وخاصة المعمارية حيث شهدت العمارة تطورا هاما وتمثلت في القصر وبعض المتنزهات والمقصود بالقصر قصر السعادة الذي شيد وسط حديقة شاسعة في قلب المدينة عام 1912م وأقامت فيه الملكة (للاقمر) وتبلغ مساحته 3000م2 كما عرف هذا القصر باسم دار التاج حيث يعكس فيه الفن المعماري التقليدي وخاصة الشبابيك وأبوابه المقوسة 
قصر العبدلية : استعمل كإقامة صيفية محصنة خلال القرن 17- 18 الميلاديين (على عهد حكومات البايات المرادية والحسينية) وكذلك كملجأ في حالة التهديد, كما استقبل قصر العبدلية خلال القرن السابع عشر الميلادي شخصيات تونسية وأجنبية، كالباي محمود (1814-1824) وابنه حسين باي. وأخيرا، أصبح القصر، على عهد مصطفى باي وأحمد باي (1835-1855)، إقامة صيفية للقنصل الإنجليزي توماس ريد وريشار وود، قبل أن يسترجع من طرف محمود باي في منتصف القرن.
وقصر السعادة الذي أصبح قصرا للبلدية في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي .
قضينا وقتا جميلا وممتعا أستمر حتى منتصف الليل في معظم نواحي مدينة الساحل السياحية ومن ثم العودة إلى مقر إقامتنا في دار الشباب المغاربية في منطقة رادس.

 

 

عبد الرزاق عبد الكريم


التعليقات




5000