..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


د-جبار صبري والفكر الفلسفي الحداثوي

صباح محسن كاظم

منذ الريادة الأولى للوجود الإنساني وهو يبحث في أسئلة العَقل و الروّح والفِكر والوجوّد ،وكل نظرية طرَّحت أفكارها ،ومتبنياتها ،وإعتقادها ، منذ بواكيّر الخليقة ،إلى ماوصل لنا اليوم ،ومايستنتجه الفكر الإنسانيّ من رؤية للمكان والزمان والخلق والكون بكل أبعاده الوجودية وماهيته وأصله وشروحات عن الأخلاق والعلم والمذاهب الفلسفية التي تعاطى بها الفلاسفة في أمكنة وأزمنة متلاحقة ،وظِلال تلك النظريات الحديثة له مساحات إشتغال متعددة لاتنحصر في رؤيّة واحدة ،حسب التصورات والإدراكات الذهنية العقلية و الحسية و التجريبية ،بل بكل مجالات التفكير وفق متبنيات تؤمن بها ،وتعالج الموضوعات الوجوديّة وفق أنساقها .ولابد من مقدمةٍ سريعة على الرؤى الفلسفيّة كما يعتقد مؤرخو الفلسفة من حكماء اليونان الذين عاشوا قبل الميلاد بستّة قرون تلك الأفكار والرؤى التي تتسم بالعلم والحكمة ،وكان يُطلق تسمية الحكيم على من يحترف مهنة التعليم والخطابة والمناظرة وفن الحوار بالإستدلال للوصول إلى الحقائق ، وظهر تاريخيّاً مجموعة أُطلق عليهم السفسطائيين في المُحاججة والمُغالطة والشك والذين يعدون الأشياء غير قابلة للمعرفة اليقينيّة ويستخدمون التعليم والتعلم لأهداف ماديّة وسياسيّة ، وقد وقف ضد أفكارهم الفيلسوف"سقراط" وقد ردَّ على تخيلاتهم بأدلة مُحكمة ،ثم نهض تلميذه "افلاطون" الذي حضر درس أستاذه سنوات وتعلم فنون الحكمة ،وجاء بعد ذلك تلميذه" أرسطو" الذي أوصل الفلسفة إلى أوج إزدهارها ،ودوّن قواعد التفكير والإستدلال ،وأخرجها بصورة علم المنطق،وإستمرت قرون إلى إصدار إمبراطور الروم الشرقية ( جستنيان ) أمره في عام 529 م بإغلاق الجامعات وتعطيل المدارس في أثينا والإسكندرية ،ففر العلماء خوفاً على أرواحهم وإنطفاء مشعل العلم والفلسفة في ظل إمبراطورية الروم .

 يذكر" محمد تقي مصباح" في (كتابه المنهج الجديد في تعليم الفلسفة ) عن ظهور التفكير الفلسفيّ الإسلاميّ وتنوع الآراء من الرؤى الفكرية العميقة والتحليلية و الصوفية والعرفانية والتأملية والإشراقية عن الوجود والماهية والعلة وفك الشبهات وشروحات وآراء الفارابي وابن رشد وصدر المتألهين وغيرهم من الفلاسفة الذين أثروا الفكر الإنساني .. ص 19 frown رمز تعبيري إنّ فسيل الثقافة الإسلامية الذي غُرس بيد رسول الله (ص) قد نما وأزدهر وأثمر بفضل أشعّة الوحي الإلهيّ وبغذاء من موادّ الثقافات الأخرى ، وامتصّ الموادَ الخام من الأفكار الإنسانية بالمقايسِ الإلهيّة الصحيحة وحوّلها في بوتقة النقد البنّاء إلى عناصرنافعة ،..) .

 وفي عرضٍ مقتضب لكتاب الدكتور "جبار صبري" (المجال الصفري ميتا فلسفة لمرحلة مابعد / بعد الحداثة ) الصادر عن دار ضفاف /2015 /ط1 ب374 صفحة ؛ أرى أهميته الفكريّة ..والمعرفيّة.. والعلميّة.. لإطروحاته المُعمقة ،وشروّحاته المُفصلة ،وحداثة الرؤى ،وتَعَمُق المَغزى .. وإستجلاء آراء الفلاسفة قديمهم ومعاصرهم وطرح أفكاره بقناعة ووثوق قُبال آراء ركزت في معالجتها للوجود على المكان ،وليؤكد بطروحاته على أهمية الزمن من خلال المُعطيات والإستقصاء للخروج على ماقيل سابقاً وفق مُعطى الزمان والطاقة الإختفاء من خلال رؤية( انا اتصفر انا موجود) من خلال الفراغ وتماشياً مع ماتبديه القمية براهن عصرنا ،و التي توصل لها كما يؤكد بمقدمته في إطروحته ص12 ( ان معطى هذا النظام 0،1 قد تغلغل في كل شيء .أصبح الارادة ، الفعل، الفكرة ، الهدف ،في تحقيق اليومي والحياتي والوظيفي والمعرفي ، وقد وفّر هذا المعطى مؤشرات متلازمة معه ،بل هي فيه ،ومنه، ومعه ، في آن واحد .وهذا قد منحنا تصورا مغايرا عن كل تصور سابق .

 الذي لديه شبرا في الفضاء لديه فكرا ،خطابا متعاليا ،في الأرض .وهذا انقلاب صريح.....) وقد درّس بعمق مفاهيم وتصورات وقناعات ومرتكزات لتعميّق الفهم بالأفكار التي أورّدها بشروحاته ،ومخططاته ،وتلك الإضاءات المعرفيّة التي تفتح الذهن على أسئلة الوجود وفق الرؤى الحداثوية لتلك الإطروحات التي ربطها بفصله الثالث بالمسرح، فجاء فصل الكتاب الأول المجال الصفري ،المجال ، الصفر، مرتكزات المجال الصفري ،الفراغ ، التصفير ،حجب الدوال أو الغياب الغياب ، الإنتشار الحركي/ فراغ الحركة داخل الزمن ،الرمز والاسطورة ،التزامن ،التصغير والتجزئة،القيمة ، ثنائية العقل الطبيعي والآلي ،السرعة أو الغاء المسافه ،المجال الصفري ميتا فلسفة لمرحلة مابعد/مابعد الحداثة ، ثم يُعرج بالقاريء الى جرح القوس 1مابعد الحداثة -بعد الحداثة ،جرح القوس 2 مابعد -بعد الحداثة ،جرح القوس 3 مابعد -بعد الحداثة ،ويخصص فصله الثالث لتطبيقات في رؤاه وأفكاره وإستناتاجاته عن المسرح الصفري بفصول وأبواب وتفريعات مهمة من ص 241-313 ثم ملحق الزمن في المراحل الفلسفية الزمن في الميتافيزيقيا؛ والزمن في الحداثة ومبابعدها.

 في هذا الجهد المعرفيّ التنظيريّ ..والتطبيقيّ ..والتأصيلي الذي بذلهه ، وإجتهد فيه د-جبار صبري ،يستدعي القراءة المُعمقة لهذه الرؤى وأن لاتمر مر السحاب على المتلقي المعرفي أو القاريء للفكر، والثقافة ،والفن وبالخصوص تناوله لجوانب مهمة جداً في إشتغاله المسرحي ّ المعرفيّ وفق تلك الرؤى التي عرضها ،ونظر لها ،وآمن بها، في ص 241 يُناقش المسرح الصفري بتحليله ( ان الوسط المسرحي هو وسط مادي /حي، وإن كان في انبثاقه يعد وسطاً مفترضاً عن أصل هو الواقع المعاش ،على اعتبار أن مجمل أحداثه وأفعاله الدرامية إنما هي تناسخ فني عن الواقع الأصل .وبحضور تقانه التحويل من الجنس الحياتي اليومي بإسلوب الأدب إلى الجنس الدرامي المفتعل بإسلوب فني.......) ولأهمية تلك الرؤى المُعاصرة والخلاصات الحداثوية للفكر الفلسفي بأزمنته المختلفة ،فقد ناقش بكتابه ،وإستعان برؤى فلسفية ،لفلاسفة أثروا العالم بالتنوير والمعرفة مع مايتبناه "المؤلف" في كتابه من رؤى تخدم الإنسان ووجوده ..

صباح محسن كاظم


التعليقات




5000