هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رقابنا تحت سيوفهم, بناتنا في قصورهم, برلمانيونا في منتجعاتهم

علي الحسناوي

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه) يوعز بإرسال طائرة خاصة إلى المنكوبين الثلاثة من مواطني دولة الأمارات بعد أن حاصرتهم ألسنة اللهب الأميركية في واحدة من أعقد كوارث الحرائق في الولاية الأميركية. الطائرة تحط وسط أجواء سيئة وفوضى ميدانية عارمة أمام عشرات الآلاف من النازحين والناجين من شبح الكارثة.
(العدو الصهيوني البغيض) يساوم ويساوم من أجل إسترجاع رفات جنوده القتلى على الأراضي العربية مضحياً بالغالي والنفيس من أجل تحقيق أمنية طفل أو دُعاء أُم أو لنقل إعلام شعب وصوت أمة ومهما حملت هذه المساومة من معانٍ سياسية وتطبيل إعلامي.
مملكة السويد تُرسل طائرة مستشفى من أجل إعادة المناضل الكردي وأحد أبرز أعلام الوطنيين الكورد, إلى الأراضي السويدية بغية إسعافه من الوعكة الصحية التي ألمّت به على أرض اربيل.
الشعب الياباني بملايينه إنتصر على رأي الحكومة اليابانية وقرارها بإرسال أعداد الجُند (رقم رمزي للمشاركة) إلى العراق تحت قبعة التحالف أو الإحتلال أو سمّه ما شئت.
الحكومات العربية ذاتها ودول خليجية بعينها تفعل المستحيل من أجل إعادة ابنائها (المغرّر) بهم من ساحة القضاء العراقي بعد أن عاثوا في أرض العراق فسادا.
وعلى الرغم من أننا لم نستنهض الهِمم ونقلب الموائد على النِعَم من أجل إستعادة رفات جنودنا الأحياء عند ربهم يُرزقون, ولم نُطالب بالحل الجذري لمشكلة الألاف من المهجرين في الداخل والخارج, إلا أننا وتحت غطاء الشرعية الدولية ومواثيقها الإنسانية التي باتت معروفة للجميع نُطالب الحكومة العراقية بتواجد الصوت القانوني الرسمي العراقي داخل ساحات المذابح في رفحا وعرعر. كما أننا نعي في الوقت عينه أن مملكة آل سعود, وغيرها من الممالك والدول, تُطالب بإعادة العديد من (أشقائنا السعوديين والعرب) من الذين أُلقي القبض عليهم في العراق وهم متلبسين بجرم الإرهاب الدولي. لماذا يُقتل العراقي في الداخل والخارج وبنفس الآلة؟ فهم يُرسلون أولادهم لذبح أولادنا في الداخل, ويقومون هُم بذبح الباقي على منصّات طائفيتهم. أية عدالة سماوية أو أرضية هذه؟ هل كان صدام على حق حينما دخل الكويت حتى وصل إلى حدود الخفجي كي ينال منهم؟ لا أجد مبرراً واحداً كي أكتب أكثر مما كُتِب أو أن أقول أكثر مما قيل ولكني أقول : مَن لك ياعراق بعد أن صارت رِقاب أولادك في الخليج أرخص من لحم بناتك في مواخيرهم ؟ لك الله ياعراق. لنتذكر أن صرخة الإنسانية الدولية لازالت تدوي في وديان أفغانستان ألماً وحرقة على تمثالٍ لا ينطق بعد أن تم ذبحه (عفواً تم تفجيره) بقنابل كتبوا عليها لا إلله إلا الله وهي نفس العبارة التي يرددها ذبّاحوا آل سعود كلما أطاحوا برقبة عراقية شريفة هي بالتأكيد اشرف من اشرف ...

والبقية تأتي.

 

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: المهندس صفاء كامل
التاريخ: 2008-12-21 10:37:37
السلام عليكم تصفحت كتابتكم واشد على يدكم

الاسم: فؤاد البغدادي
التاريخ: 2008-09-11 14:57:48
الاخ د. الحسناوي المحترم انت وانا والكثير مثلنا نتحدث ونشير الى امور وقضايا انسانية نفهمها نحن ويفهمها من على شاكلتنا انت اشرت الى بعض الحكومات العربية ومطالبتها بابناءها من الارهابين والقتلة الذين القي القبض عليهم في العراق بغض النظر عن كل شيء ابارك لهؤلاء القتلة بحكوماتهم التي تعرف كيف تاخذ حقها وحق ابناءها حتى وان كانوا مجرمين ويتعاملون مع الحكومة العراقية من مبدأ الحكومة التي ليس لها خيرا بابناءها ولاتعمل على اسعاد شعبها من المعيب والمخزي ان يبقى ابناءنا في سجونها اذن الخلل في ماتسمى حكومتنا التي اخطانا خطأ كبيرا بانتخابنا لها وهربنا من مليشياتها التي كانت تقتل الناس وباوامر شخصيات موجودة في هذه الحكومة مليشيات جميع الكتل وخاصة المتأسلمة منها والكردية فعلينا من هنا ان لانضع اسباب دمارنا على غيرنا بل دمارنا من ساستنا المتناوبين على السفر والمتهافتين على شراء العقارات في شتى ارجاء العالم من اموال شعبنا ودماءه التي تلوثت بجراثيم الكوليرا والبلهارزيا بسبب شحة المياه الصالحة للاستعمال والشرب ولان ميزانية قدرها 275 مليار دولار لمدة اربع سنوات تم نهبهاوسرقتها من قبل الاحزاب المتسلطة وسيدهم الاحتلال البغيض كان الله في عون شعبنا وننتظر اليوم الذي سيقول الله كلمة الحق في هؤلاء جميعا والله يمهل ولايهمل

الاسم: احمد مزاحم البلداوي
التاريخ: 2008-08-27 00:33:40
الاستاذ علي الحسناوي

تحية طيبة

أقول لا أبلى الله لك قلما
سلطت الضوء على أمر لطالما هد جدار صمت الجلسات
ولطالما أثار شجوننا ولطالما كان دليلا على تناقض المواقف السياسية
ولكن أقول إذا كان سياسيونا قد قرروا السكوت على هذا الأمر ليدفعوا بعجلة تجديد العلاقات مع الدول ( الشقيقة ..!؟ ) نحو الأفضل وفتح أبواب للتعاون الأخوي !!
فالأولى أن يرسخوا مكانة العراقي في المهجر العربي وأن يلتفتوا ولو قليلا إلى أوضاع المهاجرين الأحياء الذي يقاسون الأمرين في البلدان العربية حيث لا الكرامة محفوظة ولا عراقيتنا تساوي قرشا واحدا عندما يكون العراقي المهاجر بحاجة إلى مساندة من سفارة بلده
وعندما يلجأ العراقي إلى شبابيك مكاتب الأمم المتحدة الحديدية وينتظر أشهرا كي يحصل على موافقة للعودة إلى بلده وكأنه كلب أجرب يطلب شربة ماء وعندما ينهره الموظف وكأنه ينهر عبدا أو عندما يلجأ إلى شبكات الرشوة والكذب والدجل والاحتيال ويدفع ما جناه في سنين طويلة رشوة أو بدلا لفيزة مزورة أو مقابل وساطة لتسهيل معاملة لا لبس في طياتها .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-08-24 05:03:19
الرائع والمبدع علي الحسناوي
ذلك سلوك أسس له منذ زمن يعيد وللأسف نام وشخر عليه متزلفو الدين.
فلا تستغرب اغفاءتنا الطويلة.

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 2008-08-22 17:08:09
العزيز الغالي الدكتور علي الحسناوي
عندما نجلس في المجالس الحسينيه ونسمع من صاحب المنبر يتطرق الى ثورة الحسين عليه السلام ضد الطغات الظلمه من
بني اميه وهو يقول ألا من ناصر ينصرناووووووووووووووووو
فلم يستجيب له احد وينصره.
وقد عاد التاريخ نفسه ولكن هناك فارق كبير وكبير بين الامام عليه السلام وبين المظلومين في رفحا وعرر .
اني اقول في السابق كانت سيوف بني اميه على الرقاب ولا يستطيع احد ان يستجيب.... ولكن استحلفكم بالله هل في يومنا هذا نحن العراقين نخاف من سيوف الظلمه انا اقول كلا كلا .. اذن اين الخلل من الحكومه من الاعلام من المسؤولين. اقول نعم من الحكومه ملتهيه بالكراسي.ومن
المسوؤلين ملتهين بالسرقات....
اما الاعلام فلا اقول نعم الحمد لله يكتبون ويطرقون كل المواقع باقلامهم الشريفه ومن بينهم الاخ الدكتور الحسناوي فالف تحيه وسلام لك يادكتور على هذا الطرح الموجز ولكنه معبر بكل معنه الكلمه والاحلى ما فيه صغر المقاله وكبر عمقها
بحيث المتصفح في المقالات يرتاح ويستجيب للمقالات الصغيره
شكر شكرا..... حسين عيدان السماك

الاسم: علي الحسناوي
التاريخ: 2008-08-21 23:43:19
استاذي الدكتور الفاضل محمد الحسوني
فاتني ان اقول أنه حتى مع رخص العمالة المصرية في العراق, يوم كان العراق عراق, كانت موتاهم ـثحمل بما كان يُسمى حينها بالنعوشِ الطائرة ولم تُترك على قارعة الطريق.
ونحن نقول معك لا حول ولا قوة إلا بالله... وشرّفني مرورك

الاسم: د.محمد الحسوني
التاريخ: 2008-08-21 16:57:55
أخي الفاضل الدكتور علي الحسناوي المحترم
كتبت فأنصفت وعالجت فداويت وحللت وشخصت بأسطر أرى إنها الحقيقة بعينهاولكنها حقيقة مره
وليس لدي سوى ان أقول لاحول ولاقوة إلا بالله




5000