.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الادب والنص المفتوح

ضمد كاظم وسمي

ليس من الميسور بعد التطورات التي عرفت بطوفان النهايات التي تشكل مرحلة - مفصلية - لافاصلة بين الحداثة وما بعد الحداثة وتيارات العولمة التحدث عن النص المنغلق .. والمعنى الواحد .. اذ ان اشتراطات الطوفان الجديد تقوم على اساس التجاوز والتخطي وتحطيم الحدود وبذلك راحت تتصدع الحدود الفاصلة بين العلم والفلسفة والادب والفكر .. الخ . لقد اهتم البنيويون بالنص المنغلق المبني على علمنة المعنى وواحديته فيما اكد التفكيكيون على النص المفتوح ولا نهائية المعنى وتباهوا بالبينصّية التي يعرّفها اليوت بقوله : (( ان كل الادب .. له وجود متزامن ويكون نظاما متزامنا ))

يناقش النقد الادبي النصوص ويقومها حيث يعمد النقد الى مقاربة النص واضاءته .. باسلوب فكري كتابي يتيح للقراء المتخصصين وجمهور القراء الاخر .. ان يشاركوا في التجربة الادبية وهو اذ ينطلق بفهمه النقدي للنصوص من ثلاثة اقانيم : هي الكلام المنطوق (( قول الاديب )) والنص المراوغ (( المسكوت عنه .. الممنوع .. الممتنع ، المقموع ، الرمز ، مابين السطور)) والقراءة الفاضحة (( الكشف والتفسير والتاويل والتقويل )) . وهو اذ يفعل ذلك قد يقع في مطب التعميم .. لكن لابد من الحذر من الايغال في الاعمام الذي قد ينتهي الى التقنين للابداع والذي بدوره قد يبلّد الذهن ويقولب التجربة الابداعية وهذا ما انتهت اليه تجربة علمنة الادب . على الضفة الاخرى يقف (( رولاند بارث )) ليرينا النص بصفته نقطة تقاطع لاكبر عدد من الخبرات الثقافية والتي يريدنا ان نستدل عليها ببراعتنا ونعيد تعريفها على ضوء استدلالنا وبالطريقة التي نختارها .. ولنا ان نفسرها على وفق ذائقتنا الثقافية . يمتاز النص الادبي باعتباره حديثا مجازيا ذا معنى مفتوح بما ياخذه من ميثولوجيا وما يعتوره من تشفير وتلغيز وترميز ، وهتك فاضح للتراتبية الكلامية .. وغوص في الذاتية وتبادل للادوار بين الاشياء والواقع والتاريخ والاسطورة تلبيسا للمعنى وكسراً لقوالب دلالة المبنى . وقد يكون النقد اشكاليا عندما يقدم المعنى المقنن .. لانه يدعي لنفسه حق اغلاق المعنى عندما ينفرد في تفسير نص ما رافضا القبول بامكانية تفسيرات اخرى .. ناسيا انه قد يكون عرضة للتعرية والكشف ثانية وهكذا دواليك . وبذلك يكون النص - الابداعي والنقدي - هو انزلاق المعنى تحت سلسلة مجازية لعملية التفسير . ان النص الابداعي قد يكون غنيا عن المعنى القار فيه .. بيد انه يدفع الحياة الى حافة المعنى .. بل الى فتح المعنى الى اقصاه .. المعنى الموجود في العالم بمال يتضمن من رؤى ذاتية وتعقيد معرفي واجتماعي وسياسي وتمظهر طبيعي .

اذا كانت الحدود بين الفلسفة والعلم والادب والفن .. باتت تتصدع فما بالك في الحدود بين الاجناس الادبية .. فمن باب اولى سيرها في طريق الزوال !! . العالم كله يسير نحو التوحد من خلال موجة العولمة الكاسحة .. والعلوم والاداب ليست بمنجى من هذا المأل .. والكاتب الفطن من يدرك ذلك كله ويخوض تجربته التوحيدية في الكتابة بتنوعها الثر .. ولاينتظر شيخوخة التجربة العالمية .

 

ضمد كاظم وسمي


التعليقات




5000