.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب الإعجاز الطبي في القرآن

أ د.حميد حسون بجية

اسم الكتاب: الإعجاز الطبي في القرآن: دراسة نقدية تحليلية

اسم المؤلف: مريم شمس| بكالوريوس في علوم الحياة(بايولوجيا)-ماجستير علوم قرآنية

الطبعة الأولى-2005

دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع

تعريب: زهراء يكانة

(ملاحظة: فيما يلي سرد لمواضيع الكتاب الغرض منه متابعة القارئ لما يرد فيه أولا والتعرف على التدرج الذي قدمت به الكاتبة كتابها.)

يتألف الكتاب من ثلاثة أبواب:

الباب الأول: الأبحاث العامة في تحليل الإعجاز القرآني

   ويتكون من ثلاثة فصول:

الفصل الأول: تعريف الإعجاز ويشتمل على المواضيع التالية: المفهوم اللغوي والمفهوم الاصطلاحي وخصائص الإعجاز واثبات إعجاز القرآن والتحدي وأشكال التحدي وآفاق التحدي.

الفصل الثاني: أوجه إعجاز القرآن ويشتمل على المواضيع التالية: فصاحة القرآن وبلاغته وأسلوب القرآن وسياقه ونزول العلوم القرآنية على شخص أمي وحقائق القرآن وقوانينه ليست عرضة للاختلال والأسلوب الاستدلالي والبرهان السديد للقرآن والأخبار الغيبية وتناسق التعبير القرآني وانسجام الآيات وإيجاد النهضة الاجتماعية والصرفة والقرآن وأسرار الكون.

الفصل الثالث: الإعجاز العلمي للقرآن ويشتمل على المواضيع التالية: الإعجاز العلمي ودوره في العصر الحديث والتفسير العلمي والتزاماته وتاريخ التفسير العلمي والمجتمع الإسلامي والتفسير العلمي من وجهة نظر المؤيدين والمعارضين والرأي الوسط.

الباب الثاني: تحليل نظرية الإعجاز الطبي في القرآن ويتكون من ثلاثة فصول

الفصل الأول: دور الإشارات القرآنية ذات الصلة في تقدم العلوم الطبية لدى المسلمين

الفصل الثاني: الارتباط التاريخي بين التفسير العلمي والإعجاز الطبي ويشتمل على المواضيع التالية: تحليل آراء أشهر مؤيدي التفسير العلمي القدماء وتحليل آراء أشهر مؤيدي التفسير العلمي في العصر الحديث ومؤيدو التفسير العلمي من الشخصيات الإيرانية المعاصرة وآراء أشهر معارضي التفسير العلمي بين القدماء وآراء أشهر مناهضي التفسير العلمي في العصر الحديث.

الفصل الثالث: مقومات الإعجاز الطبي في القرآن ويشتمل على المواضيع التالية: العلاج القرآني من وجهة نظر المفسرين ومظاهر الإعجاز الطبي في القرآن بمفهومه العلاجي ونشاطات تحقيقية وإعلامية حول الإعجاز الطبي في القرآن بمفهومه العلاجي ومفهوم الإعجاز الطبي في بحث هذا الكتاب ومؤلفات في الإعجاز الطبي للقرآن بهذا المفهوم.

الباب الثالث: نظرة تحليلية نقدية لنظرية الإعجاز الطبي

الفصل الأول: إشارات قرآنية حول فيزيولوجية جسم الإنسان وفيه المواضيع التالية: القرآن الكريم وسر بصمات الأصابع وغزو الفضاء وأصحاب الكهف والشمس وقرحة السرير وتقليب المريض في الفراش ومن دواعي هدوء الكهف والحروق والشعور بالألم والمحيض في القرآن.

الفصل الثاني: علم الجنين الطبي وانسجامه مع الطب القرآني ويشتمل على المواضيع التالية: مراحل تخلق الإنسان ومفهوم الماء في القرآن والتقدير الإلهي للإنسان بعد خلقه من نطفة والصلب والترائب ومرحلة تخلق الإنسان من النطفة المخصبة والقرار المكين ومرحلة تخلق الإنسان من العلق والظلمات الثلاث ومراحل تخلق الإنسان (المضغة في القرآن) ومرحلة تكوين العظام ونمو اللحم ومرحلة خلق الروح .

وهنالك مسرد بمصادر الكتاب باللغات العربية والفارسية والانكليزية.

  ومن نقاط القوة في الكتاب هو كون الكاتبة متخصصة في البايولوجي وكذلك في العلوم القرآنية، مما يؤهلها للخوض في مثل هذا الموضوع.

    ومن نقاط القوة الأخرى فيه التدرج الذي استخدمته الكاتبة وهو ضروري جدا قبل التعرف على المعاجز الطبية في القرآن الكريم. فهي تبدأ بتعريف الإعجاز لغويا واصطلاحيا وتكرار ذلك مع المعجزة ثم تعول على خصائص الإعجاز ثم إثبات إعجاز القرآن وتحديه وأوجه إعجازه قبل أن تتناول الإعجاز العلمي فيه والتفسير العلمي والمؤيدين والمعارضين له ثم سلوك الرأي الوسط. ثم أنها تقود القارئ إلى موضوع الكتاب: الإعجاز الطبي. وهنا تشبع الموضوع نقاشا وتوثيقا لمختلف الآراء من قدماء ومعاصرين بين مؤيدين للتفسير العلمي(والطبي بالذات) ومعارضين له، ذاكرة كثير من المؤلفات في ذلك.

  ومن نقاط القوة الأخرى في الكتاب أن الكاتبة تتخذ من النظرية المعتدلة منهجا لها: أي (لا إفراط ولا تفريط، فلم يهدف القرآن من بيان الحقائق العلمية-ومنها الطبية- إلى إيضاح هذه الحقائق بل إلى تحقيق هدف أسمى هو الإعلان عن حقيقة الإلوهية فيعرض حقائق عالم الخلق بشكل عابر طلبا لموعظة العباد واتعاظهم)، كما تشير الكاتبة في فصلها الأخير(الاستنتاج).

    بعدها تبدأ بتناول المواضيع الطبية الإعجازية القرآنية المختلفة الواردة في القرآن الكريم.  

أما الإشارات القرآنية التي تتناولها المؤلفة فهي تعد على الأصابع: بصمة الأصابع وغزو الفضاء وأصحاب الكهف والحروق والشعور بالألم والمحيض وعلم الجنين. لكنها تغني كل موضوع بالبحث والتمحيص من خلال إخضاعه للمنهجية التي اتبعتها في الكتاب. وسنختار موضوع أصحاب الكهف من بينها.     

وتأخذ المؤلفة الآيتين 17 و18 من سورة الكهف المباركة. ففي الآية 17 تصف الآية الكريمة البيئة التي استقر فيها أصحاب الكهف إذ كانت الشمس تعدل وتنحرف عن جانبهم الأيمن عند الشروق وتبتعد عنهم عند الغروب إلى اليسار. وتوفر لهم في الكهف أشعة الشمس والهواء من ثغرة دون أن تلفحهم الشمس مباشرة لا عند شروقها ولا عند غروبها. وتشير المؤلفة إلى المفسر ناصر مكارم شيرازي الذي يقول إن الثغرة كانت إلى جهة الشمال، ولو أنهم تعرضوا للشمس مباشرة لتعرضت أجسامهم للتلف والإنتان. فالأشعة كانت تدخل بمقدار كاف. ومما يؤكد صحة هذا التفسير أن كلمة (تزاور)  تعني فيما تعنيه (الميلان): أي أن الشمس كانت تمر من يمين الغار. كما أن كلمة (تقرض) التي تعني (القطع) تدل على معنى (التكليف): أي أن الشمس مكلفة بذلك التزاور. وبما أن الفجوة باتجاه الشمال، فان النسيم اللطيف والمعتدل ينساب بسهولة إلى داخل الغار مالئا جميع أركانه.

   وتقدم المؤلفة تفصيلا علميا لفيزيولوجية النوم. وتقسم النوم إلى قسمين: النوم مع انعدام تحرك العين السريع(No Rapid Movement: NREM  ) والنوم مع تحرك العين السريع(Rapid Eye Movement: REM). ثم تقدم الخصائص الأساسية لكلا النمطين. بعد ذلك تقدم آثار التعرض لأشعة الشمس المباشرة من فوائد وأضرار. وأخيرا تناقش آثار تعرض العين إلى الضوء طويلا.

  وتتوصل من كل ذلك إلى أن الله حفظ أصحاب الكهف بتهيئة الظروف اللازمة.

   وتتوصل الكاتبة إلى أن تكليف الشمس بمثل هذه الحركة (لا يعتبر بحد ذاته إعجازا طبيا)، لكن الإشارة (إلى مثل هذا الموضوع العلمي والناس في جهل منه) هو الإعجاز.

  ثم تعرج الكاتبة على تقليب أجسامهم وذلك للحيلولة دون تركز الدم في مكان دون آخر ولتجنب الأضرار الناتجة من الاستقرار على الأرض لمدة طويلة. ثم تناقش الجانب العلمي لذلك.

  وتذكر بخصوص الجزء من الآية(فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا) رأيا تفرد به أحد العلماء وأيدته الأبحاث من أن دعك الأذن من الخلف(يثير مادة الاندروفين...فيشعر الشخص بالهدوء ويميل إلى النوم)، كما تفعل الأمهات مع أطفالهن (لتصورهن أن أوجاع الأذن هي سبب بكائهم). فقد أوحى الله بالهدوء لأولئك القوم (بالضرب برفق على خلف آذانهم مما أخلدهم إلى سبات طويل).

   وبعد فالكتاب من الروعة بحيث يمكننا استكمال قراءته بوقت قصير وذلك لما يحدثه من تحفيز لدى القارئ. ولو أن الكاتبة استكملت مناقشة المسائل الطبية الأخرى، لاسيما تلك التي أدت ببعض العلماء لاعتناق الإسلام بعد معرفتهم بالآيات التي تشير إلى تلك المسائل، في كتاب آخر لأسدت فضلا للقراء لا يمكن نسيانه.  

                                                          

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000