..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشيد الولادة

قصي عطية

تطنُّ في رأسيَ أغنيةٌ سمعْناها معاً

وتعانقتْ أصابعُنا على نغماتها العذْبةِ

آمنتُ بمن أبدلَ بوجعي احتفالاً بالرّبيع

وابتهاجاً بالزَّنبق؛ الذي يشقُّ الحَصَى

ويعتلي مَنبَراً للغَضبِ الطَّالعِ من جَبينِ الغَيمِ

يرسمُ قمراً على ضوء القناديلِ

في الأفقِ المُحجَّرِ ..

***

ما ينفعُ التمزُّقُ في بحارنا العطشى ؟

ما تنفعُ الدروبُ في أرضِ الخطيئةِ ؟

أيُّ شمسٍ داخلةٍ في المتاهِ يمكنُها أن تُضيءَ ؟

ليسَ بعدَ غيابكِ غيرُ جذع يقطرُ عتمةً وسفرْ .

***

غرسْتُ حلميَ صورةً في الرَّملِ، وما وجدتُها

أكتبُ شعريَ بريشةٍ مَقصوصةِ الرَّأسِ

ينامُ وجهُكِ على كتفيْ كلَّ ليلةٍ

وأبدأُ نهاريَ في عباءةِ الليلِ أبحثُ عنكِ

حاضناً أغنياتِنا في خلوتي

تحتَ بقع الحبر..

وعينايَ تهرولُ نحوَ خرابٍ جميل!!

***

خبِّئيني في جيبكِ إذا ما أردْتِ الغيابَ

منديلاً يحنو على خدَّيْكِ بلا انتهاء

للعائدينَ غداً نُغنّي معاً نشيدَ الولادة

لمطرٍ يعاندُ الرَّعدَ نصلِّي في خُفوتٍ

ونزرعُ السَّماءَ عرساً للنُّجومِ

ونبكي رغيفاً للجائعِينَ في بلادي الحزينة.

***

لا صوتَ للذَّكرى، ليس غير الصَّمتِ المُلتهِبِ

ليسَ غير الدّموعِ في مغارةِ الهُدْبِ

حين تغفو أسرابُ الشُّموعِ في وجهِ القمرْ.

***

يُخيَّلُ إليَّ أنّي سأبيعُ شوقي بمنفًى بعيد

يهفو قلبي إلى ابتسامةٍ

تُنوِّرُ شهقةَ اليباسِ على كفني

صخرةٌ صمَّاءُ أدفعُها بمحابرَ كالغبارِ

لا شيءَ يُطفئُ الظَّمأَ المتدفِّقَ في عروقي

أو يشفي ذلكَ الغرقَ المتناثرَ في أنحائي

أكادُ أنسى السماءَ؛ التي ظلَّلتني بلعنتها

وأَنهضُ من مَرقَدي

أنزلُ الأقبيةَ السَّابحةَ في رطوبتها

تذوبُ أحلامي في قاعِ أسئلتي،

تخبو داخلَ خيطِ عنكبوتٍ

 على بابِ ذاكرتي

يميلُ الفِراشُ على جانبيهِ

متذمِّراً من شخيري.

***

 

قصي عطية


التعليقات




5000