..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيت كطيو ..يجمعنا

حسين باجي الغزي

يرفض عراقيون وصفهم بالشعب الاكثر تعاسة في العالم، ويؤكدون يوما بعد اخر أنهم من اكثر بلدان العالم حبا للنكتة والفرح على الرغم من الظروف من الظروف العصيبة التي يعيشونها.

فنحن شعب يحب الحياة والفرح والمرح والمزاح، وفي اصعب المواقف تجدنا نسخر من اوجاعنا ونبتدع متنفسا لهمومنا وأوجاعنا ونتعدى الخطوط الحمراء حتى بات كل شئ مباح للنكتة والسخرية من السياسيين الى رجال الدين المزورين .
أنا عن نفسي أحب الحياة والفرح، ولو كنت حزينا كئيبا لاصابني الجنون، كوني عشت عذابات بسنون القهر بين حروب وحصارات وارهاب، فأنا من شعب هو اكثر شعوب العالم حبا للضحك والفرح.

 "صحيح ان العراق يعيش في حالة حزن مستمرة منذ عشرات السنوات إلا أن العراقي استطاع ان يتأقلم مع الظروف ويتغلب عليها بالسخرية، والضحك، والتنكيت، لذلك لا تجد جلسة بين اثنين إلا وكانت النكتة ثالثتهما، والمواطن يعشق الكوميديا لذلك عاش مسلسل مثل (تحت موس الحلاق) لخمسين عاما لأن الناس تحب الترفيه عن نفسها بالنكتة الحلوة والضحكة، وطوال عمره يحاول ان يهزم الحزن بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة".
خلال الاشهر الماضية لم تحظى (طقطوقه) كبيت كطيو.فقد انتشرت هذة الاغنية الخفيفة المصاحبة بموسيقى راقصة ممتعه بشكل لايصدق حتى بات لايخلوا منها اي هاتف نقال او سيارة ام حاسوب .

وتم دبلجت عدد من مشاهد الرقص الافريقية والعراقية المضحكة الى كلماتها فابهرت من يشاهدها او يسمعها واجزم انها تسمع الالاف المرات من قبل عموم الجمهور العراقي والعربي وحتى الاجنبي .
وبيت گطيو : عائلة بصراوية كريمة جداً ومضيافين ولن يبخلوا بما عندهم وكانوا بيتهم مفتوح للضيوف دوما في عشرينيات القرن الماضي .وفي احدى المرات نفذ عندهم من زاد وضاقت يدهم ولم يبقى لديهم سوى (نومي البصرة )فطبخوة لضيوفهم وترنموا امامهم بهذة الاهزوجه الجميلة .
يا بيت گطيو يا طابخين النومي
و #‏يابيت_گْطيو يا طابخين النومي
وشاع كرم بيت كطيو حتى ملئ الافاق وتجاوز حدود كرم حاتم الطائي وبقيت هذة الطقطوقه الخالدة على مر الاجيال خالدة حية نابضه بالحب والجمال والاصالة العراقية ويبقى الغناء فيتامين ضروري للحياة ، ينفس عن الكرب او يشحذ ألهمم يلطف الاجواء في بعض الأوقات ويمنح السامع فرصة التأمل والإبحار الجميل في عالم المشاعر المترفة او ربما يدفعه الى اتخاذ مواقف وتبني فعل ايجابي.وحسنا فعلت بعض الفرق الفنية بتحويل هذة الحكاية الى مسرحية شعبية على مسرح كرمان في بغداد.
( يطابخين النومي يا بيت ﮔطيو.. جيت اضوكة وحترﮔ زردومي )أغنية أو طقطوقه أو أهزوجه سمها ما شئتم تعبير صادق عن روحية الانسان العراق للنكتة والمزاح ولجمال وحب الحياة ,وفعلا انها ايقونة ضاحكة جمعتنا 

 

 

حسين باجي الغزي


التعليقات

الاسم: عراقي وافتخر
التاريخ: 17/03/2017 15:53:07
شكرا على المعلومة




5000