.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الراية البيضاء

خضير حسين السعداوي

من أشهر حوادث المعارك العسكرية التي تخللت الحرب العالمية الأولى 
الحصار الذي ضرب على القوات البريطانية من قبل القوات العثمانية في مدينة الكوت والذي سمي تاريخيا حصار الكوت واستسلام الجنرال البريطاني طاو زند للقوات العثمانية بعد أن رفع الراية البيضاء معلننا استسلامه والبقية الباقية من جيشه للعثمانيين متحملا المسؤولية كاملة عن هذه النتيجة وما تسفر عنها من تداعيات
من هذه الحادثة التاريخية وغيرها من الحوادث على شاكلتها سواء كانت عسكرية أو سياسية يمكن أن نتوصل إلى نتيجة مهمة وهي ليس كل من يرفع الراية البيضاء في المواجهات العسكرية أو غير العسكرية هو جبان أو خائن أو متخاذل وإنما أملت عليه الظروف المحيطة والتي لم يحسب حساباتها أملت عليه هذا الموقف وهو رفع الراية البيضاء كموقف شجاع يستطيع أن يفتخر به لأنه استطاع أن يبقي على البقية مما معه على قيد الحياة وينقذ ما يستطيع إنقاذه ويعترف بخطاه ويتحمل مسؤولية ذلك الخطأ كاملة .. نفتخر نحن العرب ورغم المعارك الكثيرة التي خضناها خلال التاريخ المعاصر ورغم كثرة هزائمنا في هذه المعارك العسكرية أو السياسية أو الثقافية لم يتجرا احد من قادتنا العسكريين أو السياسيين أو المثقفين أن يرفع الراية البيضاء ويبقوا على البقية الباقية ويعلنوا تحملهم المسؤولية عما حدث ، في فلسطين مثلا فشلنا عسكريا وسياسيا وضاعت من أيدينا ولا نزال نعتقد أو يعتقد قادتنا إننا منتصرون لأننا لحد ألان لم نرفع الراية البيضاء ونعترف بأخطائنا وخطايانا تجاه شعوبنا التي نقودها . في العراق ومنذ عام 1958ورغم الأخطاء الكبيرة والقاتلة التي اقترفها سياسيونا بكافة فصائلهم ورغم ما أوصلوا إليه البلد من الحالة المتخلفة وفي كافة المجالات والتي كانت المحصلة النهائية أن وصلت الدكتاتورية باعتى صورها إلى سدة الحكم لم يتجرا فصيل واحد من هذه الفصائل ويعلن بشجاعة الأخطاء التي اقترفها خلال مسيرته السياسية بحق الشعب العراقي ، إن وصول صدام حسين إلى السلطة كان نتيجة أخطاء هذه الفصائل ، صدام حسين لم ينزل من المريخ ويستولي على السلطة وإنما هيأت له الحركة الوطنية في العراق الأرضية المناسبة لان يستولي على السلطة وبشكل علني وفي وضح النهار كلنا يتذكر الجبهة الوطنية عام 1973 وكيف انضوت كل القوى الوطنية بما فيها قوى وطنية لها ثقلها في الساحة العراقية ولها تاريخ في الحركة الوطنية انضوت وبشكل خانع إلى حزب له تاريخ دموي لا تزال القوى الوطنية محفور في ذاكرتها الجرائم البشعة التي ارتكبها بحق القوى الوطنية والديمقراطية ،هذه الثقافة وهي ثقافة عدم الاعتراف بالخطأ قد سار عليها النظام البائد فكلنا يتذكر هزيمته في ما يسمى في أم المعارك ولكن الملاحظ أن النظام يعلن وبكل صفاقة انه قد انتصر في معركة الكويت وكذلك قبل سقوط النظام نهائيا والدبابات الأمريكية في وسط بغداد وهو يعلن إننا منتصرون ولحد ألان ورغم الجرائم الكبيرة التي اقترفها بحق هذا الشعب لم يمتلك الشجاعة احد من أركان النظام ويعلن اعتذاره للشعب العراقي ويعلن طلب الصفح أو العفو إنها العزة بالإثم والمكابرة الفارغة .....
هذا الاستعراض السريع نخلص به إلى حالة مهمة في الوقت الحاضر وهي أن الناس أشرت لديها عدد من الوزراء عليهم أن يرفعوا الراية البيضاء ويعلنوا وبشجاعة أنهم غير قادرين على إدارة وزاراتهم رغم الأموال الطائلة التي وفرتها الحكومة لهذه الوزارات ورغم استتباب الأمن تلك الشماعة التي علقوا عليها فشلهم لكي تنهض بالمسؤولية الملقاة على عاتقها ويتركوا الساحة لمن هو اكفىء منهم في إدارة هذه الوزارة أو تلك ولا تأخذهم العزة بالإثم في التشبث بمواقعهم وكان كرسي الوزارة ورثة شرعية لهم أو غنيمة حصلوا عليها ، نحن نشد على أيدي الوزراء الذين اثبتوا وبشكل عملي أنهم أجدر بقيادة وزاراتهم من خلال الانجازات الرائعة التي تحققت خذ مثلا في مجال الأمن من يستطيع أن يقول أن وزارة الدفاع أو الداخلية قد فشلت في أداء واجباتها إزاء الوطن و المواطن لا اعتقد أن منصفا يتجرا ويقول ذلك لان الشمس لا يحجبها غربال كما يقال وهذا النجاح لم يأت بالهين كما يعتقد وإنما جاءت نتيجة جهود وتضحيات كبيرة من قبل منتسبي هاتين الوزارتين وغيرها من الوزارات

 

خضير حسين السعداوي


التعليقات

الاسم: علي علي هاشم الشطري
التاريخ: 24/07/2010 07:53:43
شكرا لك استاذ على هذه المعلومات الثرية




5000