..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان تراثنا هويتنا ـ مدينة سبيطلة ـ الجمهورية التونسية / اليوم الثاني

عبد الرزاق عبد الكريم

مهرجان تراثنا هويتنا ـ مدينة سبيطلة ـ الجمهورية التونسية

اليوم الثاني / صباحاً الخميس 14/4/2016 

  

صباحا كانت هناك جولة للوفود العربية والمدعوين من الضيوف في آثار مدينة سبيطلة الآثارية ونبين أدناه المعلومات عن المدينة والآثار كما جاءت في المصادر الوثائقية التونسية وقد لوحظ بأن معظم الآثار لا تزال قائمة وواضحة وخاصة الأقواس والمسرح الروماني ومخازن المياه والطرق .. الخ
سبيطلة - القصرين
يمثل الوسط الغربي لتونس لعشّاق الاكتشاف والتاريخ القديم، مسارا متميّزا بين المواقع الأثرية الأكثر أهمية في المغرب العربي. 
هذا المسار الذي يشقّ مناطق جبلية ومتباينة ريفية في الأساس، تحتفظ بتقاليدها الحية والغنية, وهي تنبع من ماض ميّزته حياة الرحال, وهذه المناطق بعيدة كلّ البعد عن البحر، كما أنّها تقطع مع الصورة السياحية التقليدية. 
وتدلّ عديد الشواهد أنّ الحياة الحضرية كانت موجودة في هذه الربوع في القدم وتتوزع الآثار هنا بين الحضارات النوميدية والرومانية والبيزنطية, ومن بين أشهر هذه المواقع مدينة سبيطلة التي تتميز بغنى موقعها الأثري. 
(وردت في بعض الكتب باسم سفيطلة) هي مدينة في وسط غربي تونس، ومركز معتمدية سبيطلة بولاية القصرين. في 21 جوان 1956، كانت المدينة مركز ولاية سبيطلة قبل تغيير مركز الولاية إلى القصرين ومعه تغير اسم الولاية. يبلغ عدد سكان سبيطلة 20،253 ساكن حسب إحصائيات سنة 2004, وتشتهر بموقعها الأثري الذي يجسِّد تعاقب الحضارات النوميدية والرومانية والبيزنطية عليها، كما أنها نقطة انطلاق الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا وما يليه ومسرح صراع الجيش الأمريكي وجيش ألمانيا النازية أثناء ما يعرف بمعركة القصرين في الحرب العالمية الثانية, تعد المدينة إحدى أهم الجهات المنتجة للنفط والماء في تونس,غالب الاحتمال أن مدينة سفيطلة الرومانية تأسست في نفس الفترة التي ظهرت فيها حيدرة وسليوم وتلابت بعد أن تمكن الرومان من إخضاع جهة الوسط التي شهدت قبل ذلك ثورة الأمازيغي تاكفاريناس. إنَّ أقدم الآثار في المدينة إلى حد الكشوفات الحالية تعود إلى عهد الإمبراطور الروماني فلافيوس فسباسيانوس الذي دام حكمه من سنة 69 إلى 79 ميلادي. 

  

كانت عاصمة دولة أمازيغية كاثوليكية تابعة لروما ثم للقسطنطينية فتحها عبد الله بن أبي السرح في غزوة شارك فيها سبعة قادة يسمى كل منهم عبد الله فأطلق على تلك الغزوة حملة العبادلة السبعة التي قتل فيها عبد الله بن الزبير الملك جرجير لتفتح البلاد للمسلمين تماما, بها آثار رومانية وبيزنطية كثيرة وتتميز باحتوائها لمعبد الثالوث المقدس عند الرومان فينوس وجوبيتر.
كان يسكن المدينة قبائل رُحل حتى قدم الفيلق الروماني ليجيو أوغوستا الثالث وتأسيسه لمخيم في أميدرة, ومع استسلام زعيم الأمازيغ تاكفاريناس، وقع تأمين المدينة وتعميرها في فترة حكم الإمبراطور فلافيوس فسباسيانوس[11] وإبنه في الفترة الممتدة بين 67 و 69, وتثبت الآثار المتبقية أن المدينة عاشت فترة طويلة من الازدهار طوال القرن الثاني، تجلت في ازدهار إنتاج الزيتون دعمه العامل المناخي الملائم لهذه الزراعة في الجهة. كما دعم العثور على آثار معاصر لزيت الزيتون خلاصة هذا الازدهار، الذي دعم تشيد المباني الهامة والمنتديات الكبيرة.

  

 

شهدت المدينة تراجع في أواخر الإمبراطورية، انتهت بمحاصرتها واحتلالها من قبل الوندال، وهو ما تجسد في وجود معابد مخصصة لآلهة الأمازيغ, عرفت المدينة فترة جديدة من العظمة والازدهار بقدوم البيزنطيين. بلغ عدد سكان سفيطلة، التي كان مفترق طرق تجاري هام في قلب بيزنطة، عشرات الآلاف نسمة, وهي إحصائيات تقديرية اعتمدت على مساحة الموقع الأثري، وقنوات تدفق المياه التي تزود المدينة، والقادرة على نقل 13 ألف متر مكعب في اليوم. وفي 647، كانت المدينة مسرح معركة كبيرة بين الأمازيغ والبيزنطيين والخلفاء الراشدون.
إنطلق التاريخ الإسلامي لمدينة سبيطلة بعد الفتوحات الإسلامية تحت خلافة عثمان بن عفان، في ما يسمى بحملة العبادلة السبعة, وذكرها لاحقا المؤرخون والجغرافيون المسلمون كالإدريسي و أبو العباس اليعقوبي وغيرهم, حيث قال فيها صاحب معجم الأعلام: "سُبَيْطِلَة: بضم أوله وفتح ثانيه وياءٍ مثناة من تحت وطاءٍ مكسورة ولام، مدينة من مُدُن إفريقية وهي كما يزعمون مدينة جرجير الملك الرومي وبينها وبين القيروان سبعون ميلاً". كما ذكرها الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق بقوله: "وإذ قد انتهى بنا القول في ذكر بلاد إفريقية فلنرجع الآن إلى ذكر بلاد نفزاوة فنقول إن مدينة سبيطلة كانت مدينة جرجير ملك الروم الأفارقة وكانت من أحسن البلاد منظراً وأكبرها قطراً وأكثرها مياهاً وأعدلها هواء وأطيبه ثرى وكانت بها بساتين وجنات وافتتحها المسلمون في صدر الإسلام وقتلوا بها ملكها العظيم المسمى جرجيس ومنها إلى مدينة قفصة مرحلة وبعض ومنها أيضاً إلى القيروان سبعون ميلاً".

  

وفي كتاب البلدان لأبي العباس اليعقوبي ذُكِرت سبيطلة على أنها "المدينة القديمة العظمى هي التي يقال لها سبيطلة، وهي التي افتتحت في أيام عثمان بن عفان، وحصرها عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وأمير الجيش عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وثلاثين". 
أما الحميري فقد ذكر المدينة في كتابه الروض المعطار في خبر الأقطار كالتالي: "وكان عبد الله بن سعد بن أبي سرح لما بعثه عثمان إلى إفريقية غازياً لقي جرجير صاحب سبيطلة، وقاتله فقتله عبد الله بن الزبير وشن الغارات على سبيطلة، وأصاب الروم رعب شديد، ولجئوا إلى الحصون والقلاع، فاجتمع أكثر الروم بقصر الأجم فطلبوا من عبد الله بن سعد أن يأخذ منهم ثلاثمائة قنطار من ذهب على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم، فقبل ذلك منهم وقبض المال، وكان في شرطه أن ما أصاب المسلمون قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد الصلح ردوه لهم". فيها الجمال بكثرة ويضيف نفس المصدر: "هي مدينة قمودة، على سبعين ميلاً من القيروان، وقال عريب: على مسافة يومين من القيروان، قال اليعقوبي : وهو بلد واسع فيه مدن وحصون، والمدينة القديمة العظمى هي التي يقال لها سبيطلة. 

  

الموقع الأثري : هو موقع أثري يقع في مدينة سبيطلة في الوسط الغربي للجمهورية التونسية, هو أول موقع مزود بإضاءة حركية وبمنظومة إرشادات متكاملة.[1] ويضم العديد من الآثار الرومانية والبيزنطية التي وقع ترميم أغلبها، وهي تحت رعاية المعهد الوطني للتراث، الذي يشرف في مدينة سبيطلة على 12 من مجموع البناءات الأثرية المدرجة في ولاية القصرين, يعود تاريخ الحفريات والترميم للموقع إلى مابين سنة 1906 وسنة 1921.[2] كما شهد الموقع حفريات بين 1954 و1971 مع انقطاع بين 1955 و1963 بإشراف عالم الآثار نوال ديفال، المختص في الآثار المسيحية القديمة, أسس الروم المدينة في منتصف القرن الأول، أثناء فترة حكم الفلافيان, ولا يوجد مصدر واضح لتسمية سفيطلة، سوى إفتراض على أنها إسم تصغير لسيفاس؛ وهي تسمية لمدينة سبيبة التي تعود لعهد الإمبراطورية الروماني كلوديوس الذي حكم بين سنة 41 و54, في حين أن تاريخ سفيطلة يعود إلى عهد سلالة الفلافيان الذين حكموا روما بين سنة 69 و96. وقد يكون الاسم مزيج بين العبارتين الأمازيغيتين Suf وThala, تعني العبارة الأولى واد والثاني نافورة أو نبع, فسيفساء الأسقف هونوريوس موجودة في متحف باردو.

 

  

لاقى الموقع الأثري بسبيطلة الاهتمام والدراسة إلى حدود جبل مغيلة، وحاجب العيون، وشمال جلمة, وأثبتت الدراسات أن المدينة كانت مفترق طرق هام في التخطيط الروماني القديم الذي بقي تقريبا على حاله اليوم. وكانت سبيطلة ولا تزال مفترق طرق وممر لنقل المنتوجات الفلاحية إلى حاجب العيون وجلمة شرقا وإلى كبسا جنوبا وإلى سليوم غربا وإلى سيفاس شمالا. 
في الربع الأول من القرن الرابع، تحول سكان سفيطلة إلى المسيحية كباقي مناطق الإمبراطورية الرومانية، بعد أن اعتبر الإمبراطور قسطنطين الأول المسيحية ديانة الإمبراطورية, وتجلت معالم الديانة المسيحية في الكنائس والمعابد التي يحتضنها الموقع, وشهد الموقع الأثري دمارا فادحا، قد يعود لكارثة طبيعة مثل الزلزال الذي حدث سنة 365م أو قد يكون نتيجة للحرب الطاحنة بين المسلمين والبيزنطيين في سنة 647, والتي تعنت فيها البيزنطيون للمحافظة على الموقع الإستراتيجي. 
المباني العمومية : عرفت الإمبراطورية الرومانية أثناء حكم الفلافيان وبعده، مستوى رفيع من الازدهار والرقي الذي تجسد في المعالم الأثرية المتبقية في مدن الإمبراطورية ومنها مدينة سبيطلة, حيث نجد قوسي نصر، وكنائس وحمّام عمومي مزخرف بالفسيفساء.
المسرح : يقع المسرح الروماني في الوسط الشرقي لموقع الأثري، وعلى ضفاف وادي سبيطلة، تم ترميمه حديثا ويستضيف فعاليات المهرجانات التي تنظمها المدينة سنويا.
الكابيتول : معابد الكابيتول

يتكون الكابيتول من ثلاثة معابد كانت مخصصة لثالوث كابيتولين ملك الآلهة الرومانية وإله السماء والبرق يوبيتر، في الوسط. أخته وزوجته جونو وإلهة العقل والحكمة وربة جميع المهارات والفنون والحرف اليدوية مينيرفا.[7] ويمثل مركز العبادة للمدينة، هو عبارة عن مبنى متجانس وخلاب يعكس النمط المعماري المتداول في الفترة الرومانية. بُنيت كل من المعابد الثلاثة على بوديوم مفصولة بأروقة، ويتصدر كل منها رواق يرتكز على أربعة أعمدة تعتليها قوصرة, يمكن دخول الكابيتول عبر مدارج المعبدين الجانبيين، ولا يوجد مدرج في المعبد الأوسط.
المنتدى : المنتدى الروماني

هو معلم مستطيل الشكل يقع بين قوس أنطونيوس بيوس والكابيتول، يحيط به جدار طوله 70 متر وعرضه 67 متر. تتوسطه بطحاء تمتد على مساحة 37 متر على 34 متر، مفروشة بصفائح من الحجر الجيري، تحيط بها أعمدة من الجوانب الثلاثة، وعددها 13 في الجنوب الشرقي، و15 في الجانبين. وهي متوجة بتيجان من النوع النظام الكورنثي، ليبلغ ارتفاعها الجملي 5.5 متر, في جانبي هذه البطحاء يوجد ممرين بعرض 6 أمتار تمتد إلى حدود الكابيتول، وتؤدي إلى غرف صغيرة عرضها بين الأربعة والخمسة أمتار.
الحمّامات العمومية[

هي معلم آخر من بين المعالم الموجودة في الموقع الأثري، تم بنائها في القرن الثالث وشهد عدت حفريات في 1916-1917، 1922 ثم 1946-1949.[8] تتوفر الحمّامات على غرف بدرجات حرارة مختلفة؛ غرف باردة، غرف ساخنة وغرف معتدلة. بالإضافة إلى احتوائها إلى غرفة استحمام شاسعة ومنمقة بالفسيفساء. تتميز غرفة الاستحمام برحابتها وامتدادها على مساحة 27 على 17 متر وهي بدون سقف,تجاوزت دورها الأساسي وهو الاستحمام، لتشمل أيضا التعليم، والمحادثة، الأنشطة الرياضية وحفظ الملابس. كما تحوي كل من الغرف الباردة على مسبح.
الحصون : من الآثار البيزنطية القليلة المتبقية في الموقع الأثري نجد ثلاثة حصون وهي مخابئ يتحصن فيها السكان وتتكون من مجموعة من الغرف، وبئر للتزود بالماء الصالح للشرب. ويمكن الولوج إلى الحصون عبر سُلّم, يعود تاريخ الحفريات وترميم إثنين من هذه الحصون إلى ما بعد سنة 1945 
الجسر المائي

يقع هذا الجسر على أطراف الموقع الأثري، على وادي سبيطلة, وهو محفور في الصخر، يمتد على حوالي 50 متر، ويعتمد على 3 أعمدة. وقع ترميم الجسر في الأعمال التي امتدت من سنة 1907 إلى سنة 1911.

قوس أنطونيوس بيوس

قوس أنطونيوس بيوس هو أحد المعالم الأثرية المتميزة للموقع الأثري لمدينة سبيطلة، وهو هدية للإمبراطور الروماني الخامس عشر أنطونيوس بيوس الذي حكم في الفترة 11 جويلية 138 و7 مارس 161 ولأبنيه بالتبنّي ويعتبر هذا المعلم قوس نصر لما يتميز به من ضخامة ولكونه كان هدية لشخصية مرموقة. يوجد القوس على مدرج بأربعة درجات ويؤدي إلى منتدى، ويتكون من ثلاثة أبواب بأقواس ويرتكز على أربعة أعمدة بتيجان. ويعتمد كل منها على قاعدة.
قوس ديوكلتيانوس

يقع قوس ديوكلتيانوس في الجنوب الشرقي للموقع الأثري، تم ترميم بين سنتي 1910 و1911، وهو المعلم الأثري المميز لمدينة سبيطلة, تم تشيدة كهدية لأباطرة الرباعي الأول في الحقبة الرومانية, والحكم الرباعي هو نظام أسسه الإمبراطور الروماني ديوكلتيانوس، في أواخر القرن الثالث لمجابهة هجمات الأمازيغ المتكررة والتي يصعب مواجهتها من قبل رجل واحد, عُرف الرباعي الأول بهيمنة ديوكلتيانوس، لذلك سمي هذا المعلم الأثري باسمه.
قوس سيبتيموس سيفيروس : قوس سيبتيموس سيفيروس موجود في الجزء الفقير من المدينة في الشمال الغربي للموقع، ويبدو إن تشيده كان بجودة أقل من قوس ديوكلتيانوس الذي تشتهر به المدينة والموجود في الجنوب الشرقي للموقع الأثري, ولم يبق من القوس سوى بعض الآثار القليلة. 
دور العبادة ـ الكاتدرائية بالاتور : هي الكنيسة الكاتدرائية لسفيطلة، يعود تاريخها للقرن الرابع, شهدت عدة عمليات ترميم. ويمكن الدخول لها عبر بابين جانبيين. تمتد على مسافة 35 متر طولا و15 متر عرضا ويتكون المعلم من 3 أصحن مفصولة بسطرين من ثمانية أزواج من الأعمدة, في طرفي الصحن الأوسط، تحتوي الكنيسة قبتين. حيث كانت إحداهما مدخل الكنيسة. والبالاتور هي جزء من مركز العبادة للمسيحيين الكاثوليك, ما يميز الكاتدرائية معموديتها الجميلة والمزخرفة بالفسيفساء في أرضيتها وجوانبها والمزينة بصور الأسماك, المعمودية محمية بسور من الحديد وهو ما ساهم في حماية الفسيفساء إلى يومنا هذا.
معبد جوكندوس : هو كنيسة صغيرة يعود تسميتها للأسقف الوندالي في أفريقيا، تم بنائه في القرن الخامس أو بداية القرن السادس, كان في السابق معبودية لكنيسة مستطيلة الشكل، بدون أبواب في جوانب ثلاثة، وباب بقوس في الجانب الرابع. المعبودية لها شكل مميز وبمدرجين على الجانبين يجعلانها في شكل بيضة, بعد تشّيد بناية أخرى وقع الإستغناء عن المعمودية وتحولت إلى معبد صغير وقع إهدائه لجوكندوس، ودُفن فيه.
المعبد المجهول : يقع هذا المعبد على أطراف الموقع الأثري وقبالة بناء الفصول. هُدمت واجهة المبنى بأكملها، لذلك بقي مجهولا ولا نعلم لأي قديس يتبع.
معالم أخرى : يحتوي الموقع الأثري على مجموعة من المعالم الأثرية الأخرى، أهمها: معاصر الزيت, كنيستي الفيتاليس وسيرفيس, الخزّان المائي.

 

اليوم الثاني / عصراً الخميس 14/4/2016

 

 

 

في الساعة الثالثة والنصف من عصر يوم الخميس 14/4 كان هناك لقاءا في قاعة دار الثقافة بمدينة سبيطلة تضمن :
*محاضرتين للأستاذ يوسف شكر ـ رئيس إتحاد الكتاب الجزائريين, تحدث فيها عن واقع الحركة الثقافية في الجزائر(الشاعر وفلسفة الإقصاء), ثم أعقبه الدكتور حسن مدن مدير تحرير مجلة البحرين الثقافية في محاضرة تحدث فيها عن واقع الثقافة في الخليج العربي بعدها تمت المداخلات مع المحاضرين من قبل الحضور وكان هناك دور واضح للحورات من قبل أعضاء الوفد العراقي, أدار الندوة بنجاح كبير الأستاذ عادل الجريدي نائب رئيس إتحاد الكتاب التونسيين .

 

 

 

 



*قدم الأستاذ والإعلامي أحمد الصائغ مؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز النور الثقافي شرحا مفصلا عن مركز النور الإلكتروني مبينا فيه أهدافه وكتابه والقراء والتوسع الكبير الحاصل فيه وهو مركز ثقافي وإعلامي وفني مستقل لكل العرب في الوطن العربي والعالم.
نبذة عن مؤسسة النور 

·1. مؤسسة النور هي مؤسسة إعلامية ثقافية فنية مستقلة, مقرها مملكة السويد يرأسها الأستاذ احمد الصائغ, ولها عدد من الممثلين في بغداد ومعظم محافظات العراق وبعض الدول العربية والأوربية، نسعى لمد الجسور مع الوطن عبر نافذتنا على العالم المتمثلة بالموقع الالكتروني الذي يحمل اسم موقع النور.

 

 

 

 

·2. تأسس موقع النورعام 2005 لجمع الكلمة وتكوين ( محلـّة ) عراقية تسودها المحبة والوئام، فكان مشروع الموقع الإلكتروني بمسار محايدومستقل. وخلال ست سنوات استطعنا أن نسجل حضورا إعلاميا على المستوى العراقي والعالمي من خلال استقطاب نخبة من المثقفين والأدباء وصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة آلاف كاتب وكاتبة من جميع القوميات والأديان والمذاهب العراقية وأيضا هناك مشاركة كبيرة من الدول العربية كالمغرب العربي وفلسطين وسوريا والجزائر واليمن ومصر والخليج فتولدت علاقات وروابط متينة مع الكتاب العراقيين وأصبحوا عائلة واحدة تحت خيمة النور. 

·3. أقامت مؤسسة النور عدداً من النشاطات الثقافية والإعلامية داخل وخارج العراق بما يعكس الوجه الحقيقي للإبداع والثقافة العراقية من خلال استضافة شخصيات أدبية وفنية وفتح ملفات مهمة عن الإبداع العراقي والرموز الأدبية وتكريم المبدعين والمبدعات من عراقيين وعرب وأخرها تسمية مسابقة النور باسم الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة.

·4. وقد أقيم مهرجانا النور الأول والثاني في السويد وهناك غصة في القلب دوما وعيوننا صوب الوطن لنحقق حلمنا بان نقيم مهرجاناتنا داخل عراقنا الحبيب وفعلا تم لنا ذلك, فأقيم مهرجان النور الثالث لعام 2008 على قاعة المسرح الوطني في بغداد وتم خلال المهرجان الإعلان عن تحول المركز إلى مؤسسة ثقافية وإعلامية نظرا للتطورات الكبيرة التي شهدها النور .

·5. أقيم مهرجانا النور الرابع والخامس سنتي 2009 و2010 في بغداد ومحافظات العراق المختلفة ليكون تظاهرة ثقافية بحق, شهد لها المسئولون في وزارة الثقافة العراقية وجهات مرموقة أخرى. للمؤسسة مكاتب في عدد كبير من المحافظات ومجلة تصدر في السويد.

·6. من نشاطنا لهذا العام 2011 هو إقامة الملتقيات الشهرية التي احتضنت المبدعين من الشعراء والرسامين والتي أقيمت بالتعاون مع وزارة الثقافة العراقية بالإضافة إلى نية إقامة المهرجان السنوي في شهر تشرين الثاني 2011, مسجلة رسميا لدى السلطات السويدية, معتمدة من قبل نقابة الصحفيين العراقيين, مسجلة كمنظمة مجتمع مدني في وزارة الثقافة العراقية, مالمو / السويد

********

 

 


*قدمت إحدى مدارس سبيطلة للبنات إستعراضا موجزا عن تأريخ المدينة منذ تأسيسها زمن الرومان وحتى وصول العرب ومنها كان الإنطلاق نحو شمال إفريقيا ومنها فتح الأندلس, بعدها قدمت إنشودة باللغة الفرنسية.

 


*قراءات شعرية أدّاها : هيام مصطفى قبلان من فلسطين, فوزي الدغمي من الأردن, والشاعرة نادية الزوين من مدينة برشيد من المغرب, جمال الدين بن خليفة من الجزائر, حبيبة السلطي من عمان, سندس بكار من تونس, والشاعر و المترجم و الروائي محمد العرجوني من مدينة وجدة بالمغرب, جمال الفرجاوي تونسي مغترب في لندن, بعدها تم تكريم المشاركين .

 

 

 


سهرة اليوم كانت مع فرقة أنسام المغربية ـ قدمت مقطوعات موسيقية متنوعة مع أغاني تراثية مغربية بفضاء دارنا بالمركب العائلي في سفيطلة إستمرت إلى الساعة الثانية عشرة مساءا.

 

 

 

 

 

 

 

 

عبد الرزاق عبد الكريم


التعليقات

الاسم: محمد العرجوني
التاريخ: 30/08/2016 09:14:29
كل التقدير والشكر لك أخي عبد الرزاق على هذه التغطية الشاملة...الكاملة...الجميلة...عرفانا لجميل اصدقائنا بتونس....على رأسهم الصديقة الشاعرة ضحى بوترعة...

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 29/07/2016 09:59:46
جميل شكري للإستاد الفاضل عبد الرزاق علي هذه التغطية الموفقة لفعاليات المهرجان .. وهنيئا للقائمين به على النجاح الباهر .. ولكني كنت أتمنى على الأقل أن يقوم مركزنا الثقافي "النور " عل الأقل بالإعلام عن إنعقاد هذه التظاهرة الثقافية المهمة وإني متابع للإرث الحضاري وانتاجات الثرية لمبدعي مغربنا العربي كل عام ومبدعينا وإخوتنا الكرام في تونس بألف خير

الاسم: ضحى بوترعة
التاريخ: 28/07/2016 15:12:29
شكرا جزيلا صديقنا الاعلامي المتميّز عبدالرزاق على هذه التغطية الرائعة لمهرجان تراثنا هويتنا في دوردته الثانية وحضورك الجميل .... تحياتي ومودتي لك ولكل ضيوف المهرجان الرائعين




5000