هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان الجواهري الخامس تاكيد على دور الثقافة في صنع الحياة

حسين رشيد

 

منذ اكثر من ثلاثة سنين وأموال وأرصدة اتحاد ادباء العراق مجمدة. ومنذ الدورة الثالثة يعقد مهرجان الجواهري بإمكانيات الاتحاد الذاتية. من غير أي دعم حكومي او مدني سوى بعض المساهمات الفردية من أشخاص... الجواهري شاعر العرب الاكبر ومؤسس اتحاد الأدباء والذي يتباهى الكثيرون من ان لديهم علاقة صداقة معه او عاشوا فترات معه لكن لا أحد منهم يلتفت ويمد يد العون والرعاية للمهرجان الذي يحمل اسم الجواهري... وبعد ما حدث من خلاف بين وزارة الثقافة والإتحاد العام للأدباء حول مهرجان المتنبي ومما نتج عنه من علاقة باردة خجلة. اخذ الاتحاد على عاتقه اقامة المهرجان وبإمكانيات ذاتية. قلصت الكثير من فعاليات وبرامج وحتى دعوات الاتحاد. لكن مجرد أقامته في مثل هكذا ظروف وهكذا إمكانيات يعتبر تحدياً واصراراً على إبراز  وجه الثقافة العراقية الأصيلة وأحياء لذكرى شاعر العرب الأكبر. ومن خلال حفل الافتتاح استطلعنا آراء السادة الضيوف وبعض الأدباء... عن انعقاد المهرجان.

حيث كان أول المتحدثين الدكتور حسان عاكف مستشار نائب رئيس الوزراء

اقامة أي مهرجان ثقافي ادبي يعنى بالثقافة العراقية هو جهد جريء وحدث له قيمة معنوية وحالة ايجابية ومؤشر من مؤشرات الاستقرار الامني.. فالبلد بحاجة ماسة الى مثل هكذا مهرجانات تزرع الفرح والتفاؤل وتؤكد ان هذه الحياة مستمرة و لابد ان تتطور بالفرح والجمال ان يكون مهرجاناً للجواهري فهو قيمة إضافية لهذه الفعالية الثقافية لما يتمتع به الجواهري من تاريخ مشرف وانتماء وطني وابداع شعري. لابد لنا أن نثمن موقف الاتحاد وإصراره على مواصلة العمل الثقافي رغم كل صعوباته عدا انه أقام المهرجان وهذا يشكل رسالة للمسؤولين في الدولة سواء كانت حكومة ام مجلس نواب وذلك بدعم الاتحاد والوقوف بجانب الادباء ليأخذوا دورهم الحقيقي في بناء الدولة العراقية الجديدة في ظل القانون والحرية والديمقراطية...

بعد ذلك كان للأستاذ حسن السنيد/عضو مجلس النواب العراقي الذي جاء بصفته شاعراً ومن المشاركين في المهرجان كان له، راي إذ قال:تعتبر إقامة هذه الفعالية الثقافية وبإمكانيات الاتحاد الذاتية المحدودة وتحت راية الجواهري حدثاً مهماً وتعتبر خطوة جادة لإثبات الذات للثقافة العراقية كما أنه يبين لنا مدى جدية عمل الإتحاد العام

 أما الاستاذ: فاضل ثامر/ رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق فقد شخص بعض الامور التي تقف في طريق العمل الثقافي في العراق ولذا وعلى الرغم من عدم تجشم أي جهة رسمية عناء الاستجابة لرسالاتنا بتقديم دعم مادي ومعنوي للدورة الخامسة لمهرجان الجواهري فقد عقدنا العزم على ان ننظم هذه الدورة بالإمكانيات الذاتية المحدودة والشحيحة لإتحاد الادباء حيث ان رصيد الاتحاد قد جمد من قبل وزارة منظمات المجتمع المدني إلا ان الاتحاد يؤكد إصراره على الاحتفاء بالجواهري لما يحتله من مكانة مرموقة في نفوس العراقيين عامة والمثقفين خاصة. اذ كان رئيس الدورتين الأولى بعد ثورة 14تموز 1958 والثانية في عام 1970 وهو بالنسبة لنا مثال للتحدي والمقاومة والصدق والإخلاص لقضية الشعب والثقافة.

  

سيظل مهرجان الجواهري نبراساً في سماء الثقافة العراقية وسنقيمه رغم كل التحديات.

  

لكن الاستاذ حميد المختار/ رئيس تحرير مجلة الشبكة العراقية كان له رأي آخر اذ قال:

قد تكون خطوة فاعلة أن يقام مهرجان الجواهري في هكذا ظروف وامكانيات بسيطة في حين كان المهرجان الأول بعد سقوط النظام واسعاً جداً وكبيراً جداً حتى انه تعدى الحدود العراقية اذ كان انطلاقة حقيقية للفرح الثقافي العراقي في الوقت الذي لم تكن هناك حكومة منتخبة أو وزارة للثقافة لكنه كان مهرجاناً كبيراً وللأسف الشديد بعد الدورة الثانية بدأ العد التنازلي للمهرجان حتى وصل حالته المتواضعة الآن.. أنا شخصياً لا أريده ان يكون بهذه الحالة المحدودية الشحيحة مع ما رافقه من إشكالات ولا اريد له ان يكون كحال مهرجان المربد الذي انتهى من وجهة نظري الخاصة. وقد يكون مهرجان الجواهري اذا خطط له وتلقى الدعم اللازم خير بديل لمهرجان المربد.. لكن لا أدري لماذا وصل مهرجان الجواهري الى هذه الحالة.. هل هي العجالة ام قلة الدعم. أمنيتي الأخيرة أن أرى مهرجان الجواهري السادس كحال مهرجان الجواهري في دورته الأولى..

  

اما الناقد والقاص(حسب الله يحيى) فقد أشار على عمل وزارة الثقافة العراقية، قائلاً ان اتحاد الادباء يواجه جملة تحديات من بينها غياب المؤسسة الثقافية التي تتزعمها وزارة الثقافة والذي يفترض ان تكون راعية للمهرجان. إلا ان الوزارة ومنذ خمس سنوات من عمرها تعاني جفافاً ثقافياً حين أوجدت قطيعة بينها وبين هذا المهرجان الذي ينظم تحت اسم الجواهري.(الجواهري) الذي أسس للشعر العربي في محيطه الحالي.. وزارة الثقافة لا تتذكر مبدعي ورواد العراق وإنما تتذكر فقط إقامة الأسابيع الثقافية في خارج العراق. لكن الاتحاد اثر على نفسه إلا ان يقدم الواجب الملقى على عاتقه باقامة المهرجان. وهو بحد ذاته خطوة وانجاز رغم تواضع ومحدودية المهرجان لكن حين تبحث عن جدية اقامته تجده مثمراً وفعالاً ومحركاً للوسط الثقافي العراقي..

  

 فيما قال الاستاذ صباح المندلاوي...

مبادرة الاتحاد مشكورة رغم ضعف امكانياته المادية... وقد يحلم عشاق ومحبي الجواهري بإقامة مهرجانات كبيرة ومتميزة وبمشاركة عربية وعالمية لكن امكانية الاتحاد تضع المهرجان في هذا الحال المتواضع.. لذا نتمنى من الجهات الفنية والرسمية الأخذ بعين الاعتبار وتقديم الدعم والرعاية الكافيين للاتحاد لغرض أخراج المهرجان بصورة افضل وابهى... فشاعر فحل كبير مثل الجواهري بحاجة للمهرجانات ومؤتمرات تخصصية.. وفي كل مهرجان هناك محور مهم يمكن ان تدور حوله الدراسات النقدية على سبيل المثال قصائد الجواهري السياسية. علاقاته العامة والخاصة اذ يمكن لكل جلسة ان تأخذ موضوعاً ويكون محور المناقشة كما ان للجواهري الكثير من الوظائف والأعمال التي يمكن تناولها.. فهو شاعر وصحفي عايش الوضع السياسي في العراق بشكل كبير ومستمر اذ كان قريباً من هموم الشعب.. كما ان تأثره ببعض الشعراء الذين سبقوه يمكن تناوله ايضاً ومدى تأثيرهم في شعره.. ويمكن ايضاً تسليط الضوء على الكتب والدراسات النقدية التي كتبت بحق الجواهري وشعره... كما ان هناك تساؤل يفرض نفسه هل تمت قراءة الجواهري بصورة كافية ام هناك حاجة لقراءات اخرى..ولماذا؟

  

من جهة اخرى استطلعنا آراء بعض الأدباء والكتاب العراقيين اذ قال الشاعر سهيل نجم: تشكل الثقافة عموماً في مثل هذه الايام تحدياً يقف في وجه الجهل والتردي الفكري.. وأعتقد ان أي تجمع ثقافي ينشط في فعاليات مثل فعالية مهرجان الجواهري يشكل اسهامة مهمة في دفع عجلة الثقافة الحرة الى الامام. إنني اثمن عزم اتحاد الادباء على إقامة هذا المهرجان بغض النظر عن نتائجه إذ لابد من أحجار تحرك الركود في الحياة الثقافية.

  

اما الناقد باقر جاسم محمد علق قائلا : ان الحرص على إقامة مهرجان الجواهري في هذه الظروف الصعبة، ودون اية مساعدة من الجهات الثقافية المسؤولة يمثل موقفاً إيجابياً لدعم الفعل الثقافي وفتح فضاءات معرفية متجددة بصدد الصيرورة الشعرية في بلادنا. أعتقد ان المهرجان سيكون أكثر فاعلية إذا ما حظي بفترة من الإعداد الجيد والدعم المادي والمعنوي من الدولة وفي تقديري ان قيام الاتحاد العام للأدباء والكتاب بمراجعة هذه الدورة وتأشير الايجابيات والسلبيات حتى تكون الدورة القادمة أكثر نضجاً.

في حين كان لأستاذ الشاعر علي نوير رئيس اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة راي قال فيه:

  

  

ان اقامة مهرجان شعري يحمل اسماً مهماً في ثقافتنا العراقية كالجواهري) وفي ظروف معقدة كالتي نعيشها الآن وبأمكانيات ذاتية محدودة كالتي يمتلكها الاتحاد في هذا الوقت هو في منظوره العام تحد كبير بأتجاه تنشيط الفعالية الثقافية واعتمادها كرافعة مهمة للحياة العراقية الجديدة. نأمل من خلالها خدمة الإنسان العراقي وهو يتطلع لبناء حاضره ومستقبله.

وقالت القاصة إيناس البدران رئيسة منتدى نازك الملائكة الادبي في اتحاد الأدباء:

  

ان الاحتفاء بالجواهري اكبر من احتفاء خاص بشاعر منفرد، هو في حقيقته اكبار لمرحلة طويلة من حياتنا الثقافية والسياسية ساهم فيها الشاعر نفسه في تفاصيلها اذا اصبح الاحتفاء به من الطقوس الشعرية والأدبية التي تهم الثقافة العراقية وتحولاتها الجديدة. ان الاحتفاء بالجواهري من قبل الاتحاد العام للأدباء وبخاصة في مثل هذه الظروف حيث الاعتماد على الموارد الذاتية لهو امر يحسب للاتحاد الذي عودنا على ان يكون نافذة تطل على الثقافة العراقية ورئة لكل المبدعين.

اما الناقد بشير حاجم ابد راي جاء فيه : لا ريب، عندي في ان على الإتحاد كونه المؤسسة الشرعية والمشروعة للأدباء، أن (يحفر في الصخر) كما يقال لكي يقيم مهرجاناً كهذا يليق بالجواهري.. لذا حتماً فإن اقامة هذا المهرجان، الابداعي من طرف الاتحاد وحده إنما هو إنجاز محسوب له كما هو الحال دائماً.

وكان اخر المتحدثين الناقد علوان السلمان: الجواهري العظيم الظاهرة الشعرية التي أمتلك صفات حداثتها ابداعاً فاق اطوار اللغة والبناء الشعري.. فكان ظاهرة استحقت الخلود ابداعاً.. لذا نقول ان الاهتمام بتخليد هذه الظاهرة اصبح ضرورة ملحة على ادباء المرحلة للكشف عن كوامن هذه الظاهرة.. لذا نقول ان اقامة مهرجان الجواهري في يومه المحدد اصبح ضرورة والالتزام به يؤكد الالتصاق الحميمي بين الادباء وجواهريهم الخالد.. واقامة المهرجان اليوم تعني تخليد الذكرى لكن هذا يتطلب التهيؤ والتخطيط المسبق لأننا امام ظاهرة استثنائية هي الظاهرة الجواهرية. 

 

حسين رشيد


التعليقات

الاسم: عبدالله الجنابي
التاريخ: 2008-08-18 21:18:22
القاص المبدع حسين رشيد
شكرا لعرضك هذا جميع اراء المعنيين بالشان الادبي ولكننا نحن الذين حضروا وشاركوا لنا راي ايضا :
سيدي ان فرصة اللقاء بحد ذاتها تخيط خارطة العراق وتختصر مسافاته وتؤثث فضاءاته بالالق ، وكان ان الادباء المتلهفين لبعضهم قد واصلوا لقاءاتهم حتى بعد انتاء المهرجان ، فقد بادر وفد ادباء النجف في فندق الوادي الاخضر الى اقامة امسية حضرها حشد من الادباء من جميع واحات الروضة الادبية العراقية قمت بتقديمها وكنت قد اثرت السؤال التالي :
الان وبعد انتهاء المهرجان مارأيكم ايها الادباء !
وكان الراي بالاجماع على ان المهرجان ناجح رغم قلة الموارد المالية
ثم توالت القراءات الشعرية بل وحتى القصصية فقد قرأ القاص زمن عبد زيد بعضا من اجمل قصصه وتبادل الادباء الكلمات المؤثرة والعنوانين وارقام الموبايلات ومن جملة ما حدث ان الاديب الدكتور عز الدين رسول اعرب عن استعداده لزيارة اتحاد الادباء في النجف وتم الاتفاق بهذا الشان من الدكتور عبدالهادي الفرطوسي رئيس الاتحاد العام للادباء في النجف
فما اجمل ماكان ، رغم كل شيء 000
عبدالله الجنابي
الاتحاد العام للادباء في النجف




5000