هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اوجه التشابه والاختلاف بين مقاومة حزب الله في لبنان وجيش المهدي في العراق

محمود المفرجي

تبقى المقاومة في البلدان الاسلامية هي الوسام الذهبي الذي يعلق على صدر التاريخ والوسام الذي لا يأكله الصدأ الذي يخلفه محرفي التاريخ باقلامهم المأجورة ، والتي تكتب بحبر مخلفات ما تتركه افواههم من مخلفات لطع احذية الطغاة والمنحرفين ، الذين جاهدوا في سبيل اطفاء نور الله.

ولا اعتقد ان التاريخ الحديث قد سجل بطولات تذكر ، كما سجلها ودونها وسطرها ما قام به ابطال المقاومة الاسلامية في لبنان المتمثلة بحزب الله ، وفي العراق المتمثلة بابطال جيش المهدي ، والتي كلها تصب بمصب واحد من حيث الشكل والمضمون .

فاوجه التشابه تكاد تكون مقتصرة بعدة نقاط هي كفيلة بان تظهر مدى ترسخ الوعي الاسلامي ، بالرغم مما يقابلها من تسويف فكري يحاول ترسيخه بعض المتوهمين ممن هم من داخل البيت الاسلامي ، او من الذين لا يطيقون ما تنص عليه النصوص والاخبار الاسلامية التي تدعوا الى بذل الغالي والرخيص في سبيل الدين والوطن ، والتي هي بطبيعتها القوة المهولة والفتاكة التي يملكها المسلمين ، ويخافها الاعداء من المحتلين.

الوجه الاول- ان المقاومة في البلدين ، قد تُرِكَت وحيدة فريدة من غير ناصر ينصرها ، ودعوى تركها كانت بحجة الانتماء الجهوي والفئوي ، وهذا نابع من الاصطفافات المتعددة في البلدين ، فالمسلمين ممن هم لا ينتمون الى حزب الله او جيش المهدي بقوا يتفرجون بحجة انهم لا ينتمون الى هذين الجيشين ، ولو كانوا ينتمون فانهم يقاتلون ، باستثناء بعض المناطق في الجنوب اللبناني، وهذه هي كارثة بحت ذاتها ، وهي دعوى صريحة لتجزئة الحق والمفهوم الجهادي والدفاعي والذي من المفروض هو مكفول من قبل كل الاعراف والاذواق الانسانية والتي تقرها كل الاديان السماوية بلا استثناء.

الوجه الثاني- من اوجه التشابه بين المقاومتين ، انهما قد وجهت ضدهما هجمة كبيرة وشعواء من داخل بلدانهم ومن قبل المسلمون انفسهم وعلى كافة الاصعدة (الصعيد الثقافي والصعيد الاجتماعي والصعيد الحكومي) ، وقد وجهت ضدهما نعوت ما انزل الله بهما من سلطان ، من قبل جهات كانت متبنية اساسا لمفهوم الجهاد والمقاومة .

وقد نضيف وجها اخرا- وهو اشتراك المقاومتين في مواجهتهما لعدو واحد ، لعدو متبني لايديولوجية واحدة وهي ايديولوجية القضاء على المسلمين ، ونسخ ثقافتهم وتغريبها
اما اوجه الاختلاف ... فلم تعيننا ذهنيتنا الا بتسجيل وجه واحد فقط وهو : ان المقاومة الشريفة التي تبناها جيش المهدي كانت فاقدة للتنظيم العسكري والتحضير الاعلامي الذي يمكن له ان يُقَوم العمل الجهادي الذي قاموا به بصورة صحيحة .

اما المقاومة الباسلة التي تبناها حزب الله في لبنان ، فهي تملك من عناصر الخبرة العسكرية التنظيمية ما هو مفقود عند جيش المهدي ، اضف الى ذلك ترسانتهم الاعلامية التي كان لها دورا فاعلا ومؤثرا على الصعيد المحلي والدولي.

محمود المفرجي


التعليقات




5000