..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بنت العين

مهند الدوري

منذ تاريخ قديم لا تعرف الرحمه له سبيل , تذكرت ذلك الماضي السحيق , تألمت عند مروره بخاطري , وبنت العين لا تفارق محياي , اتذكر ايام خوالي مرت كأنها الامس عند المرور , تراودني بين الحين والاخر لوعة فراق , فمنذ الفراق وامواج خاطري تتلاطم كبحر الهروب , اذكرها كأنها الامس , اتذكرها كحبيبة رحلت ولم تترك خيط عودة ولو كان رفيعا , اتذكر ايام العز وقد رحلت , ارجوك لا تراوديني , فالوحدة قاتلة , والقلب اسير حزني , وبنت العين ايا بنت العين جففي ماء بحرك , ولا تمخري عباب البحر نحوي , لا تأتيني , فالرجال لا يعرفون الرحمة , فؤادي متحسر عليك , لم التحسر وقد ابعدتك بيدي , ام ان نياب الغدر قد ابعدتنا .

ايها الماضي ابعد مخالبك لأعيش حياتي وحيدا بين طيات المأسي , حلمت انني سأحظى بالامان , وها قد جائني الامان اي امان ؟ لم يعد للأمان وجود فالمستقبل مجهول والحاظر سواده يثير الشجون , وماضي يقسو بالذكريات , عشتها جميعا كأني قد دخلت المائة عام من عمري .

ايا بنت العين ارحلي واخلعي عني الحجاب لأرى الدنيا ببريقها المشؤوم , نفاق الناس قد حاق بنا , وضلال الشمس ابتعدت , والروح بزروعها قد يبست فما عادت تريد الحياة في بدني ودبيب الحياة بدأ يطفئ لهيبه , ليعلن ساعه الوفاة , وفاة روح قد عاشت بألم , ليكتب على نعشها , تذكروني بجميل عشته معكم , وليكتب التاريخ رواية كنت بالحزن بطلها تسرد قصصي على اصوات عزف الناي الحزين .

 

مهند الدوري


التعليقات

الاسم: مهند الدوري
التاريخ: 10/07/2016 21:46:39
اشكر لك تعليقك ونحن نتمنى دوما ان ننهي قصصنا بفرح ولكن واقعنا ليس حبكة قصصية او فلم هوليودي احيانا علينا ان نرضى به كما هو بلا رتوش

الاسم: العراقي
التاريخ: 10/07/2016 21:41:01
أعجبتني كتابتك هذه وراقني اسلوبك الدافئ لكن شعرت بداخلي بآلم عميق اعتصرني تعودنا عند مشاهدة الأفلام أن تكون نهاياتها سعيدة، ثم هونت الأمر على نفسي الان لي أمل احمله بداخلي.




5000