..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نارين بين النارين

خالد ديريك

ذات يوم وهي تساعد والدها في المزرعة,نارين :أبي ، أريد أن أصبح طبيبة أطفال ،لكن لا أريد أن أتوظف في مشافي المدينة ، لا تعجبني قباحة الغازات العادمة وهي تملأ السماء ولا صخب السيارات الكثيرة والمتنوعة التي تجعلني في الذهول ، نعم يا أبي أشعر بالضجر كلما سافرت معك إلى المدينة لا أعرف متى أعود إلى منزلنا ، واستنشق هواء قريتنا ، وأحلم في مزرعتنا بين الأزهار وعطر الورود ، ومع زقزقة العصافير بين الأغصان ، اشتاق حتى إلى عصبية أمي عندما أساعدها في تربية المواشي،أريد أن أفتح عيادة لي هنا وأساعد الأطفال الفقراء في قريتنا وكل القرى التي حولنا لا بل كل أطفال العالم.
الوالد وهو ينظر إلى عينيها اللتين تشعان بالبراءة والحماس ، نعم وأنا حلمي أنا أراكِ طبيبة وإخوانك أيضاً في أعلى المراتب،ويتنهد الوالد ثم يقترب منها ويلمس خدودها ، لكن حتى تكوني طبيبة ، عليكِ تحمل جنون المدينة،فالحلم والطموح لا يتحققان إلا بعد جهد وتعب , هنا لا توجد الجامعات.
نارين: نعم يا أبي ، أعدك من أجل الهدف سأتحمل المحن مهما كانت قاسية وسأعود إليك طبيبة.
الوالد :وأنا أعدك أن ابني لك العيادة هنا.

لم يكن يعرف كل من نارين ذات ستة عشر ربيعاً ووالدها أن يكون هذا آخر حديث جدي وعفوي بينهما ، فالوالد كان يعاني من اضطرابات في التنفس،واتجهت حالته نحو الأسوأ فيما بعد حتى وفاته المحزن في نهاية المطاف بعد بضعة أشهر.
سجلت ودرست في الجامعة بعد عدة أعوام وكانت متميزة بين الطلاب ،وشاء القدر أن تنسج عشاً مزخرفاً بالنبض والهيام مع  زميل لها في الدراسة رأته فارساً لأحلامها،لكنها لم تكن تتخيل يوماً أن تتعرض إلى طعنات بالسكين من قبل ابن عمها وهي في آخر السنة من التخرج.
يا إلهي ، ليلة مظلمة وشتاء قارس ومطر شرس والدم يسيل من صدر نارين ،في هذه اللحظة وصل حبيبها كاوا.

بعد عدة أيامٍ , يعطي كاوا  شهادته للمحقق وهو جالس بجانبها في المشفى.

نارين كانت محيرة لابن عمها منذ صغرها حسب العادات ,وكانت ترفضه وتحتج بالدراسة ,وكنا نخطط للزواج بعد التخرج وأهلي كانوا سيحاولون أن يفهمهم بقصتنا,إلا إن ابن عمها كان يشك في أمرها وبدأ يراقبها واستطاع أن يعرف حقيقة الرفض من فم نارين ذاتها في تلك الليلة المرعبة .

 بينما يقول ابن عمها: إنها ليلة العبر لمن يحاول طي التاريخ والعادات للآباء والأجداد , وأي عادات هذه التي كادت أن تفقد لنارين حياتها وهي في عز ربيعها , ويستمر الوعد رغم المخاطر.

خالد ديريك


التعليقات




5000