.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراقيو المريخ والسحور / الحلقة (9)

زينب فخري

وكان عراقيو المريخ رغم صعوبة عيشهم في مريخهم.. يحبون شهر رمضان.. وبه تتغير الكثير من عاداتهم وسلوكياتهم.. فأغلب العوائل تستيقظ في وقت السَّحَر، وتحيي هذه الفترة حتى صلاة الصبح..

فهم يستيقظون في هذا الوقت لتناول بعض ما متيسر في (الثلاجة).. والحمد لله لا يشمل الثلاجة نفسها!.. ورغم أنَّ السُّحُور يمكن أن يكون بديلاً عن وجبة الإفطار الصباحي في الأيام الاعتيادية إلَّا أنَّ البعض ولاسيما الرجال لا تقنعه بيضة مع كوب شاي.. ويصرّ على أن يتسحر (باجة) أو (تشريب لحم!! (

ووقت السَّحَر فترة مناسبة لتذكر أيام زمان.. وبها تحلو الغيبة والنميمة.. فالعائلة كلّها متجمعة.. فهي فرصة للقاء الأهل والتعرف عليهم مادام أهل الفيس (معزلين !( كما أنَّه وقت مناسب جداً للزوجة لممارسة الضغط على الزوج أكثر من أي وقت غيره.. فتستطيع أن تطالب بزيادة المصروف أو أي طلبات أخرى مادام المؤذن لم يؤذن بعد..!! ومن محيرات الأمور للأمّ أولئك الذين يتدللون في هذا الشهر، فإذا لم توقظ أحدهم على السحور، فإنَّه صباحاً يزلزل المريخ زلزالاً معلناً استنكاره وشجبه لفعل الأمّ الإجرامي بعدم إيقاظه لتناول السحور، وإنَّه سيهلك من الجوع بسببها!! أمَّا إذا أيقظته فسيقول لها لائماً: "ليش كعدتيني.. كان خليتني أنام وأبقى صائم عادي.."؟!

والأطفال الذين يسهرون مع ذويهم بنجاح ساحق حتى مطلع الفجر.. ينتظرون بفارغ الصبر (أبو الطبل).. وبسماع قرع طبله يخرجون خلفه يصفقون ويمرحون وكأنه جاء ليحيي حفلة عرس (أبوهم)!.. وطبعا المسحّراتي يكون فرحاً برفقة الأطفال، فهم يبعدون عنه الخوف من الظلام.. وربما من قناني الماء الفارغة أو قشور الرقي التي كانت ترمى عليه من السطح فيما مضى من أيام زمان!!

وبعد الباجة والتشريب تبدأ حملة شرب الماء والشاي والحليب والعصائر بأنواعها متسابقين مع وقت الإمساك.. وبحلوله تنطلق مسابقة للوصول إلى الثلاجة المسكينة.. لشرب آخر جرعات مائية.. وستتراكم قناني الماء على (السنك) لانتهاء صلاحية احترامها.. ولمَّا ينادِ المؤذن أو من يقوم مقامه بالإمساك، غالباً ما تسمع هناك مَن يستغيث: "بعدني عطشان يصير اشرب ماي بعد؟!".

وللحديث تتمة

 

 

زينب فخري


التعليقات




5000