.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة للبحث/ مشاهد مسجلة بصوت ألجمهور..سيناريوهات تحتاج إلى إضاءة

عقيل العبود

ألفصل ألأول :

 (1 ) حزن 

نظرت ألصبية في عيني أبيها ، هنالك إذ مقلتيه ، أللتين أصابهما ألإعياء ، هنالك على شاكلة أسئلةٍ تحتاج إلى تفسير..

عرفت أنه لا يريد ألتكلم ، راحت تنصت بعيداً إلى فضاءات ريح لاتخلو من ليل عميق.. 

حزين على ما يبدو، كما أدركت ألصبية ، ذلك ألذي كان يشد بشعرها ويداعب ضحكتها ألطويلة ؛

ألحزن حسب قاموس ألصغار، نظرات بلا إبتسامة ، ملامح يسكنها ألشحوب دائماً؛

ولهذا بقيت نظراتها عالقة في دوامة ذلك ألشوط من أللاتعين .

 

(2) بكاء

أشاحت بوجهها خجلا ً تلك ألطفلة ،

 وإنصرفت تماماً .

هنالك إلى حيث تفصل بين عينيك تلك ألمسافة من ألشعور ،

عندئذٍ ألدموع كانت آخر ما تبقى لتكملة ألحديث .

 

(3) ذكريات

قريباً كما لو أنه يتسلق ليلامس سطح ذلك ألجدار،

عند أروقة  ذلك ألفصل من ألكبرياء ،

ستجد ملامح لا تخلو من إبتسامة مفتعلة ، ربما هي غياب لحضور فارقهُ ألأهل

 كلام تغلفه عتمة واهنة ؛

سألت في قرارة نفسها : أين هو؟

نظرت إلى ألأسفل قليلاً ..هنالك حيث تضع ألأم كما إعتادت ألبنت أن ترى

 قطعة قماش تشبه إلى حد ما ، ذلك ألسواد ألذي يغلف جداريات هذا ألعالم ،

نظرت مرة أخرى إلى وجه أبيها،

أحست بضيق تام ..

حاولت أن تعود إلى ما كانت عليه

إلا أن محاولتها أُُحبطت ، لقد أحست بفتور يكاد أن يقذف بها إلى ألأرض،

لم تكن تقدر بعد أن تستعيد نشاطها ألمعهود ، لكأنها راحت تشعر بتثاقل يكاد أن يمسك بها

إعترضتها  نوبة بكاء ، كانت أكثر إصراراً

من رائحة خريف ينذر بألعواء ،

هنالك إذ دون جدوى ، ألدموع إستيقظت مع خواء  زمن معطل ،

أوربما أيضاً ، أنها أرادت أن تعانق نحيب ذلك ألوجع .

لقد أذعنت ألطفلة أخيراً لفراق أخيها ألذي إستسلم لعواء ليل مباغت .

 

ألفصل ألثاني :

 (4)  " ألبر لــمـان"

 نوعان من ألكراسي ؛ ألأول ينتظر مزيداً من ألصعود،

وألآخر يستشعر مزيداً من ألهبوط  .

وبين مختلف ألصعود ومختلف ألهبوط ،

تتكرر ألمناورة

 

(5) إعمار ..

مقاولات ، ومجالس محافظات ،

وإستثمارات ،

ألإستثمارات هذه  نفسها تسوق إلى كيانات مجهولة ،

تسوق إلى "مستثمرين" جدد

شركات جديدة ـ نصابات جديدة ، عقود جديدة ، وتشغيل عقول

غير خاضعة  لشروط ألتدقيق ،

.. وفي ألضد تسمع إستغاثات  متكررة

ألشوارع ، ألماء، ألكهرباء، ألأمن ، ألجمهور، ضحايا  يُسرقُ منها نوعين من ألدم

ألعراق يستغرق مرة أخرى في دوامة حزنه ألقديم،

يدرك ألجمهور أن ثرثرة أخرى ، قد فرضت نفسها ؛

 مستشارون، حقائب ، حراسات ،

تنوعات تنذر بحرب من نوع جديد .

 

(6) سخرية تلفزيونية

مقدمة برنامج ، تستضيف عائلة على وشك أن تموت،

تتحاور مع ألم مباح ؛ تسعى لإن تتجاهل ما يحدث تلك ألفاتنة ألميسورة ؛

هنالك إذ لا طريق إلى ألمصافحة ، تمد يديها وفق لغة خجولة ؛

 ألهدية ،

مدفأة نفطية..

 

عقيل العبود


التعليقات

الاسم: عقيل ألعبود
التاريخ: 07/10/2008 08:42:26
ألفاضلة زينب ألخفاجي
هو ألمشاعر تلك ألتي تحاور ألنص ، تسبقه، لتجسد حقيقة ذلك ألنقاء ألذي ينصت بدقة متناهية ، تكاد أن تكون أنقى من ألنص نفسه .. لا أعرف كيف أقدم شكري وإمتناني لتأملاتك ألعميقة.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 07/10/2008 07:11:16
وكاننا حين نقرا ما تبدع لا نمشي على الارض وانما نخطو بدفيء فوق اديم الماء




5000