..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية الأقلف لعبد الله خليفة...

فيصل عبد الحسن

رواية  الأقلف لعبد الله خليفة...

"ضد حياة القطيع  والتطرف الديني ومع البحث عن الخلاص البشري ..." 

يضعنا  الكاتب  البحريني  عبد الله خليفة في روايته الجديدة "الأقلف" في إشكالية الصراع العقائدي - الديني - مع الآخر وما حمله المستعمر الأجنبي لمنطقتنا العربية بداية القرن الماضي مما كان يعتقده ضروريا لتكريس وجوده في منطقتنا لفترة طويلة ، فاستخدم الإرساليات التبشيرية ، التي باشرت أعمالها من خلال تقديم المساعدات الإنسانية لسكان  المناطق  ، وأغلب تلك الإرساليات جاءت على شكل بعثات  صحية وتعليمية لمساعدة السكان العرب ومن خلال عملها ذلك كانت تحتك بهم فكريا وعقائديا لتغيير  قناعاتهم الدينية والفكرية ، بالرغم من أن القائمين  على تلك الإرساليات - كما يخبرنا الروائي في متنه الروائي - غير مؤمنين بما يقومون به من فعل عقائدي وأن عملهم  كان ستارا لتكريس  وجود دولهم  الاستعماري  في  المنطقة من خلال البحث  عن  أتباع  محليين يمكن تجنيدهم بمختلف  وسائل  الإغراء ، ومن بين تلك  الإغراءات  ،  استخدام  الجنس  من  خلال توظيف  الممرضات  الأوربيات  الجميلات  للتأثير  على الشباب المحليين  من السكان  العرب وتغيير  قناعاتهم الدينية ،  كما  في  حالة  علاقة  يحيى - بطل الرواية - و"ميري" الممرضة  في مستشفى الإرسالية  الأمريكية  واللقاءات الغرامية  التي كان يشجعها  تومسون الكنائسي والطبيب  بالمستشفى بيحيى المشرد الذي  لا أصل  له  ولا عائلة  ،  فتجد فيه "ميري"  النموذج  الأمثل ، للتنصير  ،  وتأتي  الرمزية  العالية  في الرواية عندما  يشير  الروائي  إشارة  دالة  إلى  هذا  النموذج  الروائي ،  الطفل  يحيى  الذي  وجد نفسه  بحالة  لم تكن مألوفة  في مجتمعه ، فهو لم يختن كباقي  الأطفال  في الحي  الذي  يعيش  فيه ، فهو  أقلف  ، لا ينتمي  إلى  ميثولوجيا  وعقائد  - أهل  حيه -  الذين  يعتقدون  بنجاسته بسبب ذلك  وتعود  سنة الختان  إلى النبي  إبراهيم  عليه السلام ،  والختان ميثاق  بينه  وبين   الخالق ،  وقد ورد  ذلك  الميثاق  في  التوراة  في  النص  القائل : - وقال  الله  لإبراهيم  : أما أنت فتحفظ عهدي  بيني  وبينكم  ،  يخـتـتن  كل  منكم ، فتختنون  في  لحم  غرلتكم ، فيكون  علامة عهد بيني وبينكم ،  فيكون  عهدي في لحمكم  عهد أبيا-* 

 

 

التطرف  الديني 

وعبد  الله خليفة عندما اختار بطله من عامة الناس ومن أكثر الطبقات  بؤسا فقد كان يختار النموذج  الذي  يصلح  لممارسة  التغيير  الديني  عليه (التنصير) ،  فيحيى  لقيط  وجدته عجوز صماء وبكماء - والكاتب هنا يشير إلى أن لا تأثير للتربية العائلية على بطله - وأننا  أمام (نموذج  خام)  يمكن  أن يقع  تحت  تأثير  جميع  المؤثرات  الفكرية  المستقبلية ،  وحدبت  عليه هذه  العجوز  بعطفها  وأطعمته  مما  تلتقط  كل يوم من المزابل ، وكبر  يحيى في كوخ  يقع  بين أكواخ  تمتلئ  بعبيد  سابقين ،  وفرق  الرقص ومنازل  الشاذين   وشلل القمار والرجال "الازكرت"  ليتراءى  له البحر من  الشرق  وإلى  غرب كوخه  تمتد  مستنقعات وأكواخ  متناثرة وبنايات  قليلة ومقابر غريبة - ص 5 -  وبالرغم  من أن  دولة  البحرين ،  جغرافيا  ليست  لها مساحة  كبيرة وشعبها  قليل العدد  ،  وعادة  تكون  البلدان  الكبيرة  هي  الأكثر  مادة  للروائي  حيث  يكون  متنه  الروائي  غنيا  بالأحداث  والشخصيات  والصراعات  وتشابك  المصالح ، إلا  أن -عبد الله خليفة - استطاع أن يجد مادة  مضطرمة  بالتصادمات  الفكرية  كصراع  الأديان  من  جهة ،  وصراع  الدين الواحد من خلال  معتنقيه ،  وعادة  يكون  الصراع  بين  المتطرف  دينيا  وبين  معارضيه  من  الديانة  ذاتها ومعاناة الإنسان  العربي  بسبب تراكم أحقاب  من التخلف ، الثقافي والسياسي ،  والكبت  العام  الذي يعانيه  الشاب العربي في حاجاته  الجسدية  والنفسية ،  وبالرغم  من محدودية  الأجواء  التي  ينتقل  بها  بطل  الرواية ،  والتي  لا تتعدى  الأميال  القليلة ،  التي  هي مساحة  عالمه  الجغرافي إلا  أننا  شعرنا - بسبب  استخدام  الكاتب  للغة  شعرية  في السرد  وحتى  في  الحوار - إننا  إزاء  مساحة جغرافية  مترامية الأطراف ،  وفي مجتمع  ضاج بالمتغيرات والصراعات والحيوات والمستجدات السريعة  وصرخة  البطل  ،  توضح  لنا  مدى  الأزمة  التي  عاناها الكاتب ليكتب لنا نصا "كالأقلف" يعتمد  الكثير من وجهات النظر  المتعارضة ، واستمع  إلى  صرخة البطل ،  التي  هي في وجه  من الأوجه  صرخة  الكاتب ذاته : "أنا لا أنتمي  إلى هذا  الخوص  الكالح ،  ولقضاء  الحاجة  في  الخلاء ،  وللأبواب الواقفة  على زجاجات  تئن ،  ونهارات  رمضان المقفرة ، ولحرق جثث الأطفال  بالأسياخ" - ص 85 -  ويصاب  سكان  الحي  الذين  يعيش  بينهم يحيى  بالذهول عندما  يعرفون  بتنصيره ،  فتسأله  عائشة  المبروكة  مدهوشة  : 

 

-  هل   سيعطونك  أرضا  وبيتا عندما  تصير  نصرانيا ؟

-  أبــدا ! !

- إذن  لماذا  تعذب  نفسك  ،  الناس  هنا  لا يفهمون !  - ص 90 -

ومن  محاسن  المصادفات  إني  وقعت  على  بحث  قيم  كتبه  الروائي  عبد الله خليفة بعنوان  "تطور الوعي  الديني  في المشرق  القديم"*عالج  فيه  تطور  الوعي  الديني  في  المشرق  القديم  الذي  صار  فيما  بعد  وعينا  العربي ،  وقد  تناول  جوانب  البنى الاجتماعية  والفكرية  وتداخل  الظروف  الجغرافية  بالسيسوتاريخي  ، ولقد  أضاء  لي  البحث  جوانب  من  أسئلة  فكرية  كنت  أواجهها  وأنا  أقرأ  نصه  الروائي  -الأقلف-  فمثلا  كانت  هناك معركة  فكرية خفية  تقع  بين  (تومسون)  مدير  المستشفى  والذي كان غارقا  في جداول خسائر المستشفى المتفاقمة  ،  فعطايا  الكنائس  البعيدة  والمؤمنين   فيما  وراء  البحار  شحيحة  والمرضى  يتدفقون  ولا أمل  لبروز  صور  ساطعة  لمسلمين  يتنصرون وإيمان  (ميري)  التي  كرهت  أن  يتسرب  الإيمان  من جداول  الربح والخسارة ،  وأن  الحب  العميق الذي تعتقده في الإيمان  المسيحي  غدا  سلعة  ! والسلعة  في  العادة  تشترى  وتباع...  والمتابع  يرى  هنا ثمة مشكلة حقيقية في فهم البعض للهدف  الحقيقي من وراء  التنصير للشعوب  الأخرى  التي لها إرثها الديني  والعقائدي ، وهنا  اجتزئ  هذا  النص  من البحث الذي  نشره مؤلف الرواية ، كأنما  يقدم  للقارئ  الجانب  النظري  الذي  أقام  عليه  عوالم  روايته  الإشكالية ،  فهو  يقول  فيما  يشبه  السرد  التاريخي لأصل  الصراع  بين  أصحاب  الديانة  الواحدة :  وقد  استمر  الغليان  المسيحي  في المشرق  ،  مركز  إنتاج  الفكر الديني ،  وظهرت حركات المعارضة  المسيحية  الكبيرة  فيه ،  مما  يعبر  عن  صراع المصالح  ، صراع الطبقات ، لم توقفه  المظلة  التسامحية  ،  وعبرت  السنطورية  عن  مهاجمة  قلب  العقيدة  الرسمية التي شكلتها  الدولة ،  فألغت  التثليث  الإلهي  ،  وهذا  ما فعلته  الفكرة  الأريوسية  بإنكار  أن  يكون المسيح  إلها*.  -وللظاهرة  أسبابها  التاريخية ،  فهي  كما  جاء في كتاب  العصور  الوسطى  للدكتور  سعيد  عبد الفتاح عاشور "إن  حرية  الفكر كانت معدومة  في  الغرب  الأوربي  في  القرن  الثاني  عشر  أو في  العصور  الوسطى  ،  فالواقع  أن  هذه  الحرية  ظلت أقل  مما  تصورها البعض  عليه ، وكل  ما  هنالك  هو  أن  الناس  كانوا  أحرارا  في  تفكيرهم وكتاباتهم  داخل نطاق تعاليم الكنيسة"*

 

لمـاذا  ؟  لمـاذا ؟ 

تتشابك  المصائر  في رواية  الأقلف  إلى حد أن  ميري التي تحمل من  يحيى  تقرر ترك  مستشفى  الإرسالية  لتعيش  مع  يحيى  في كوخ  خاص  بهما ،  رافضة  إملاءات  تومسون  عليها  بالرغم  من  أنها  في البداية كانت مشاركة رئيسية في المؤامرة التنصيرية ليحيى ، واستمع إليها تأمر يحيى ص 71 : "ستحمل الصليب في رقبتك وتجهر بدعوتك..  ولن نتحمل نحن  أية مسؤولية ، لم نخدعك ، لم  نغرك ، وقد تخرج  من المستشفى  ومن الكنيسة  ولا تراني ..." ، وقد أصابته  هذه  الكلمات  بالوجع ،  مما  اضطرته  أن  يصرخ  :  لماذا ؟  لماذا ؟  فهو من جهة  يريد  (ميري)  ولا يريد  أن يكون أي شيء  في الدنيا  حاجزا  بينهما ،  وهو مستعد  لدفع  الثمن  المطلوب  لذلك ،  فهي  صارت  تعني له  الحياة بمباهجها  الحسية  والدنيوية  الأخرى :  كالمأكل  والمشرب  والملبس ،  وكان ثمة  فكر  معارض  في أعماقه  يرفض  الذي  تطلبه  منه  ميري  ،  كأنما  كان  يستمع  لمن  يتلو  عليه آية  القرآن  الكريم التي يقول فيها الله تعالى : "وإذ  قال  عيسى  ابن مريم  يا بني إسرائيل  إني  رسول  الله  إليكم  مصدقا  لما بين  يدي   من التوراة  ومبشرا  برسول  يأتي  من  بعدي  اسمه  أحمد  ، فلما جاءهم  بالبينات  قالوا  هذا  سحر  مبين"*،  لذلك  جاءت  (لماذا)  على لسانه  شديدة  المرارة  والإدانة  لما  يحدث ،  وبالرغم  من مواقف (يحيى) كانت رخوة أمام  الإغراءات إلا  أنه  ولأسباب غير واضحة في النص  الروائي  أثر  بميري  أكثر  مما  أثرت  هي  به  ، فهي  لم  تتخلص من حملها منه بالرغم  من الشروط القاسية التي وضعوها  لها لتمارس عملها في مستشفى  الإرسالية ،  اسمع تومسون  يخبرها  بواجباتها  ص 111 : - أنت يا ميري راهبة  قبل أن تكوني  ممرضة ، لم نحضرك هنا لتقيمي  علاقات  غرامية  فاضحة  وشائنة ! منذ أن جيء  بهذا  الشاب  وأنت  ملتصقة به..  يمكن  أن أبرر علاقتك  به  قبل أن يتحول ، ولكن ما فائدة  ذلك  الآن ؟ -

لقد  تعرض  (يحيى)  للاغتيال  من قبل صديقه (إسحاق)  بعد أن طعنه  بالسكين  لأنه  بدل  دينه ،  وصار  نصرانيا ،  وهذه  التضحية  لم  تحرك  شيئا  في نفس  تومسون  ولكنها  غيرت  ميري ،  وفضحت  دعاة  التنصير  أمامها ،  فالغاية  لم تكن دينية خالصة ، إنها شيء آخر ،  إنها مزيج  من ترسيخ  الاستعمار في البلدان المستعمرة واستغفال  الناس  في عقائدهم ،  اسمع  يحيى  يعاتب  ميري  ص  129 : -  ثمة أفكار  غريبة شكاكة رهيبة  تدور في ذهني لقد  صدقتك  وإلهك..  ولكنني  الآن  أشك في كل  شيء...  أنت  لست  راهبة  الآن..  أنت عشيقة  رجل  شكاك ،  لديه كلمة طيبة  للبشر  - لقد  لخص العلاقة  بينهما ،  فهي ليست مخلصة  لروحه  ،  إنها  ليست  إلا  عشيقة  تنام  في  حضنه...  لم  تفهم  التوراة  ولا  الإنجيل  ولا  القرآن  ،  ومثلها  مثل جماعة المستشفى  الذين  قال فيهم  القرآن الكريم - مثل  الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها  كمثل  الحمار  يحمل  أسفارا  بئس  مثل  القوم  الذين  كذبوا  بآيات  الله  والله لا يهدي  القوم الظالمين-** 

 

 

مستويـات  الروايـــة

الأقلف  رواية مبنية على عدة مستويات ، المستوى الأول  يقارن الروائي فيه  بين اهتمامنا  كمسلمين  بحياة  القطيع  وتمجيدها  ومنع  من  يحيد  عن  القطيع  من دون  الاهتمام  الإنساني  بالفرد  وبين  الغربيين  الذين  يرون  أن القطيع  لا يأتي  إلا  من وحدات  بنائية  مفردها -الفرد-  الذي يجب  أن ينال عنايتهم ، والمستوى  الثاني  يأتي  من العلاقة  المتشابكة  التي  إحدى  بؤرها  حاجات  الإنسان  وفكره  من جهة  ومصيره  المرتبط  بحالة  وطنه ،  ومستوى  الصراع  الثالث في الرواية  يركز  على إدانة  التطرف  بكل  أنواعه ،  فهو  يدين  ما  فعله  المتطرفون  حين أحرقوا  كوخ  يحيى  لأنه  صار نصرانيا ،  فلم  يصاب  ولكن  جدته  (مربيته البكماء)  تعرضت  لإصابات  خطيرة  بسبب  الحريق  المدبر ص 118 - جدته  كتلة  من  الفحم  والجمر  والألم ،  آهاتها  تكهرب  جسمه  كله  والمستشفى كائن  عليل  عاجز - ويدينهم بشخص  صديقه  إسحاق  الذي  حاول قتله  قبل ذلك  طعنا  بالسكين  فأصابه  بجروح  خطيرة  ،  أما  المستوى  الأخير  في  المعالجة  الروائية  فقد جاءت  من خلال  متابعة  ما  يحدث  في الشارع  من  أحداث  ونقرأ  عن  ذلك  في  ص 161 -  البذلة تتحد  بالرماد ،  والوجه  يسبح  في  الدخان ،  والروح  تتشكل  من  الحزن  الجارف ،  والقدمان  تتسربان  بعيدا  عن  الحشود  الهائجة..  الجسر  الرابط  بين المدينتين  ممتلئ  بالعابرين  والهاربين  والجرحى -  وفي  هذه الفوضى  يضطر  إلى  ترك  ابنته  من  (ميري)  لمصيرها  ويتساءل  متألما  ص 168 - كيف  يتخلى عن صغيرته  الآن ، ويدعها مثلما تركته  أمه  للصدفة ، وللأيدي  العابرة  وللمحطات  غير المرئية المتوقعة  للزمن -

رواية  الأقلف  للروائي  البحريني  عبد الله خليفة  إعادة  تشكيل لماضي وحاضر البحرين و ليس فقط  لواقع  الإنسان  المحبط  الذي  لا يملك  شيئا  لمصيره  بل  وحتى  لأولئك    الذين  يعتقدون  أنهم  ملكوا  مصائر  وأرواح  الناس  وأفكارهم  واكتشفوا  في  النهاية  أنهم  ساهموا  في  لعبة  الحياة  خيرها  وشرها  فقط  من  دون  أن  يغيروا  شيئا  في  حيوات  غيرهم...

رواية الأقلف / عبد الله خليفــة

المؤسسة العربية  للدراسات  والنشر

بيروت / لبنان ط 1- 2005 - عدد  الصفحات172

قطــــع  متوســــط.

 


 


* تكوين  :  16 : 9 - 13 ، انظر  سيد  محمود  القمني  ،  النبي  ابراهيم  والتاريخ  المجهول  

الناشر  :  مكتبة  مدبولي  الصغير  1995  ص  12.

* البحث  منشور  في  مجلة  كلمات  العدد  20  صيف  2003  والصادرة  عن  أسرة  الأدباء  والكتاب  في  البحرين.

* المصدر  السابق  ص  69.

* ص 167  أوربا  العصور الوسطى  - ج 2 - النهضات والحضارة  والنظم  - تأليف  دكتور  سعيد عبد الفتاح  عاشور -

الناشر  مكتبة  الأنجلو  المصرية  1980.

* *  آية  6  سورة  الصف  -  قرآن  كريم.

** آية  5  سورة الجمعة -  قرآن  كريم

 

فيصل عبد الحسن


التعليقات




5000