هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجهاد الكفائي بين مرجعية الحشد وحشد المرجعية

سعد بطاح الزهيري

مسيرة المرجعية الدينية العليا، التي أثبتت للعالم تفوقها، طيلة عقد ونيف، من عمر العملية السياسية الجديدة، حيث كانت صمام أمان، وبوصلة عدالة وحق، في تشخيص مشاكل الدولة، مع وضع الحلول والمعالجات، وأشاد بها القاصي والداني، بما تملكه من حكمة ودراية قل نظيره، عندما رسمت الانتصار من حروف الهزيمة، فأمست معجزة ربانية في أرض المقدسات أرض الرافدين الغالية.
رغم كل ما تقدمت به، وسعت إليه المرجعية الرشيدة، في التشخيص الخلل، ووضع أصبعها عليه، حتى نجد أن السياسيين هم مَنْ يفسدون المعالجات، لأنها تصطدم بالمكاسب السلطوية، والحزبية الضيقة، وبفعل أيديهم حل ما حل بالعراق، من الويلات والكوارث، وعليه يجب الأخذ بمؤشرات المرجعية المباركة، لأنها خط طبيعي، لخط النبوة والإمامة، التي تسعى لبناء الجماعة الصالحة، والمجتمع السليم، وتلك الخطوة الأولى في المسيرة الإصلاحية.
المرجعية الدينية صمام أمن وأمان العراق والمنطقة، شهدت الساحة السياسية العراقية كثير من الأحداث الأليمة، ولم يستطيع الساسة الخروج من أبسط الأزمات إلا بعد الرجوع والتبرك بأمر المرجعية.
والمتتبع للمرجعية وتاريخها سيرى كثيرا من الأمور والأحداث التي رأت النور بمباركة وهدى المرجعية، تأريخها حافل ومرصع بالنور، ولا يعلوه الغبار، وقلما نجد من ينتهج بنهجها المبارك.
فتوى الجهاد الكفائي، وحدت الجميع وأصبح البنيان مرصوص، لا لشيء سوى اسم ورفعة العراق والدين، كانت ولازالت المرجعية الموجه الأول والأخير حول كل الأحداث التي تدور في الساحة السياسية، لكنها وصلت إلى الطرق المسدودة والآذان الصماء من قبل ساسة البلاد،
فبحت صوتها ولا مجيب لدعواها من منبر الجمعة، أوصلت رسالة للجميع بأن المرجعية غير راضية عن أدائكم.
هنا المتربصون والذين لا يفقهون عن رؤى المرجعية شيء أصبحوا يتصيدون بالماء العكر، وبدأت الأصوات النشاز تعلوا هنا وهناك ومن شذاذ القوم، كل ضنهم انهم يفرقوا بين المرجعية وأتباعها وهذا محال لأنه عهد وميثاق إلهي، شذاذ القوم الذين يتعبون الصبيان من أمثالهم علت أصواتهم لا لشيء وطني بل لأغراض دفينة، وحقد أزلي على المرجعية وتاريخها.
مرجعية النجف الأشرف صمام أمن وأمان الأمة، لذلك نرى العقلاء من مراجع الدين الإسلامي في العراق وخارجه اصطفوا صف واحد، خلف راية الإمام السيستاني دام الله ضله، من هنا تأتي القوة والوحدة لعلوا الدين والمذهب، لقطع الطرق على كل من حاول أو يحاول المساس بالمرجعية.
نحن كلنا مشاريع فداء للمرجعية وتاريخها، لأنها النور الذي نبصر به وهو الطريق الذي نرى الله والرسول والأئمة من خلاله، بفضلها انتصرنا في جرف النصر وسامراء وتكريت، وعادت الرمادي الرطبة وعانه وأغلب مدن الرمادي، وبفضلها سنقطع رأس الفتنه في الفلوجة بأذن الله، واليوم وبفضل توجيهها رجال الله في الميدان لإعادة الموصل الحدباء.
حشدنا المقدس وجيشنا الأبي طوع إشارة المرجعية، لتخرس الأصوات النشاز والأقزام من شذاذ القوم ، وسننتصر بمعالجة داوعش الساسة المتخفين،مهمة تقع على عاتق المحكمة الاتحادية وعليها أخذ دورها ليكمل النصر.

 

سعد بطاح الزهيري


التعليقات




5000