.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير السيد علاء الجوادي يشارك في حفل تأبين المرجع السيد فضل الله

د.علاء الجوادي

السفير السيد علاء الجوادي

يشارك في حفل تأبين المرجع السيد فضل الله

اعداد: أزهر المطيري

بدعوة كريمة من الحاج نوماس الكعبي/ مركز ام البنين الثقافي في كوبنهاكن حضر السيد السفير العراقي في الدنمارك لحفل تأبيني اقامه "محبو ومقلدو المرجع السيد فضل الله" في الذكرى السادسة لرحيله.

وبهذه المناسبة كتب الحاج ابو مرتضى نوماس الكعبي بتاريخ 9 مايس 2016: للذين يعلمون ويعملون: اخوتي في الايمان (المعلم فضل الله فكره وخطه باق مابقي الدهر) من محبي ومقلدي السيد المرجع المظلوم في مركز ام البنين (ع) الثقافي العراقي الدنمارك اقيم مجلس للتابين لذكرى السنوية السادسه لرحيل العلم المرجع المجدد اية العظمى محمد حسين فضل الله تعود بنا كل سنه الى معانقة سيرة صاحب الذكرى رحمه الله الذي ترك آثاره الفكريّة والعلميّة بارزة المعالم واضحة السّعي الجاد والجهاد من أجل رفعة العلم.أن تلك الذكرى تعد إكراماً للعلم وأهله.فالعلم نبراس الدروب وسراج الشعوب ومجد الأمم التي تحترم العلم وحملته بحضور سفير العراق سعادة الدكتور علاء الجوادي الموسوي وممثل الجاليه اللبنانيه الشيخ محمد الحسن وممثلا عن محبين ومقلدي السيد المرجع الحاج ابو مؤمن والشاعر المتفوه الحاج ابو ميساء وكلمة مسجلة من لبنان لسماحة السيد علي فضل الله نجل المرجع المظلوم وجمع غفير من المحبين ومقلدي السيد المرجع وقد اشاد سعادة السيد السفير العراقي بتاريخ ومواقف وخدمات السيد المرجع المظلوم وبدوري اتقدم بالشكر الجزيل لكل الأخوة الحضور وبالأخص سعادة السيد السفير العراقي واعلام مكتب سماحة العلامه السيد علي فضل الله رحم الله المرجع برحمته الواسعه وسدد الله كل اخوتنا الحضور الكريم. ونقل من كلام السيد فضل الله قوله: "على صاحب الرسالة ان يصبر على شتائم الناس وسبابهم واتهاماتهم حتى يستطيع ان يفتح عقولهم على الحق بعدما عاشوا في ظلمات ماضيهم واجواء تخلفهم."

نوماس الكعبي مدير مركز ام البنين (ع) الثقافي العراقي الدنمارك ٣ شعبان ١٤٣٧

وقد كان عربف الحفل الاستاذ نوماس الكعبي فقدم سعادة وسماحة السيد الجوادي بمقدمة فخمة تناولت جوانب من تاريخه وشخصيتة وطلب منه ان تكون له كلمة افتتاح الحفل التأبيني. وقد القى المفكر العراقي الدكتور السيد علاء الجوادي كلمة بالمناسبة بعنوان "في ذكرى وفاة السيد محمد حسين فضل الله"، جاء فيها:

اولا: انا كسفير للعراق في هذا البلد الصغير الامن المطمئن اهتم كثيرا بالتواصل مع ابناء جاليتي العراقية التي تزيد اعدادها عن الخمسة والثلاثين الف انسان، وهؤلاء الناس ينتمون الى اديان ومذاهب وقوميات واحزاب سياسية ومستقلين ولكل منهم رموز وفعاليات ومناسبات، ولقد أليت على نفسي ان اتواصل مع الجميع كأب واخ لهم لذا تروني احضر مناسبات المسلمين من شيعة وسنة واحضر مناسبات غير المسلمين من صابئة ومسيحيين وايزيديين واستقبل الجميع في مكتبي. المفارقة اللطيفة والتي اسعى الى استيعابها ان ابناء المكون الواحد توجد عندهم بعض الاحيان اراء مختلفة وقد يحبذ بعضهم حضور مناسباتهم وعدم حضور مناسبات ابناء مكونهم الاخرين! على اي حال انا استجيب لهم اذا دعوني للتواصل معهم لكني لا اتجاوب وبكل ادب ومجاملة اذا كانت نصائحهم تقتضي مقاطعة الاخرين.

ثانيا: وهكذا عندما دعاني جمع من محبي ومقلدي المرحوم السيد محمد حسين فضل الله وجدت من واجبي الحضور، ففي الامس حضرت مجلس عزاء استاذي الراحل كمال النعيمي وهو سني وقبلها حضرت ذكرى الشهيد فهد وهو مسيحي شيوعي وغير ذلك كثير.

ثالثا: وانا اعلم ان قضية المرجع الراحل السيد فضل الله كانت قضية خلافية في الوسط الشيعي ووصلت بها الامور الى حد الصراع ولكل طرف علماء ومؤيدين. لاسيما بعد تصديه للمرجعية.

رابعا: عندما أثيرت القضية منذ اوائل التسعينيات اتخذت موقف عدم الدخول في هذا الصراع. ولكن اعتزالي للصراع لا يعني عدم تقيمي لتلك المرحلة والافكار المطروحة فيها، كان لي رأي بكل مفرداتها واطلعت على كل ادبيات الصراع، الا ان قناعتي كانت عدم الدخول فيه وما زلت. لكن ذلك لا يمنع من ان نتحدث عن صفحات مشرقة من مراحل عمل ونضال الحركة الاسلامية العراقية وفي المنطقة. لذا سأرجع الى صفحات مشرقات من تاريخنا الرسالي كان للسيد فضل الله قصب السبق فيها...

صاحب الذكرى هو السيد محمّد حسين بن السيد عبد الرؤوف فضل الله الحسني. بدأ بالدراسة على والده، وتدرّج حتى انخرط في دروس الخارج فحضر على كبار أساتذة الحوزة آنذاك الفقهاء: أبو القاسم الخوئي، ومحسن الحكيم، ومحمود الشاهرودي، وحسين الحلي، وحضر درس الأسفار عند الملا صدرا البادكوبي. واهتمّ السيد فضل الله بالنشاط الثقافي في النجف.

وعندما أصدرت جماعة العلماء في النجف مجلة الأضواء الإسلامية الملتزمة سنة 1380هـ، كان أحد المشرفين عليها مع السيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد مهدي شمس الدين.

 

سأشير الى ثلاثة محاور كنت على تعامل وثيق معها في مسيرتي من اجل الدعوة للاسلام، وهي:

اولا: مقالات اسلامية حركية

في حوار مع السيد محمد حسين فضل الله، سنة 2009 تحدث عن ارهاصات وبدايات العمل الحركي الاسلامي ومن الواضح ان السيد كان من اركان تحرك الوعي الاسلامي الذي كان يقوده الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر في ظل مرجعية الامام السيد محسن الحكيم. وفي البدايات يذكر: وانطلقت بعد ذلك مع المرحوم الشهيد، السيد محمد مهدي الحكيم، الذي تربطني به قرابة رحمية، وتشاركت معه في إصدار مجلة خطية تحت اسم "الأدب"، وقد كنا نكتب فيها ونستكتب بعض أدباء النجف، إضافةً إلى المشاركة في جمعية "منتدى النشر" والتي كانت لها جرائد حائطية، حيث كان أغلب الطلاب في ذلك الوقت يقرأون هذه المجلة ويأخذون منها، وقد بدأ إصدارها في العام 1948م تقريباً. وهكذا أصبحت داخل الجو الأدبي في النجف، وقد كنت أشارك في الحفلات النجفية. وكنت أعقد بعض الندوات الحوارية مع الشباب المتعلم في المناطق، ثم وفي انطلقنا معاً في الحركة الإسلامية في النجف من خلال هذا التجمع الإسلامي الحركي الذي كان يضم نخبةً من الشباب المؤمن المجاهد، كالشهيد عبد الصاحب دخيّل، وأبو حسن هادي السبيتي، والسيد مهدي الحكيم... وكان الشهيد الصدر هو المنظِّر للحركة الإسلامية، وكنا معاً في الإشراف على مجلة الأضواء التي كانت تصدر باسم جماعة علماء النجف الأشرف، وكان السيد الشهيد الصدر يكتب الافتتاحية الأولى بعنوان "رسالتنا"، وكنت أكتب الافتتاحية الثانية بعنوان "كلمتنا". وهكذا كنا نعيش هذا الجو الإسلامي الحركي الذي كان يؤكد أن الإسلام قاعدة للفكر والعاطفة والحياة. كنا في النجف نعيش الجو الإسلامي الحركي الذي كان يؤكد أن الإسلام قاعدة للفكر والعاطفة والحياة. لقد عشت مع السيد الشهيد (رحمه الله) علاقات حميمةً وقويةً، وكنا نلتقي في الخط الإسلامي الأصيل، وكان هو الذي اقترح عليّ أن أكتب الافتتاحية الثانية في مجلة الأضواء الإسلامية.

ثانيا: كتب الوعي الاسلامي الحركي

•1-   الإسلام ومنطق القوة.

•2-   مع الحكمة في خط الإسلام

•3-   مفاهيم إسلامية.

•4- قضايانا على ضوء الإسلام. حيث ان السيد الصدر كان يكتب الافتتاحية الأولى فيها والسيد فضل الله الصفحة الثانية وقد تم جمع هذه المقالات في كتاب "قضايانا على ضوء الإسلام".

•5-   خطوات على طريق الإسلام

•6-   الحركة الإسلامية: هموم وقضايا

•7-   الإسلاميون والتحديات المعاصرة.

•8-   من مؤلفات السيد فضل الله كتاب تفسير من وحي القرآن، عبارة عن 20 مجلد.

•9-   أسلوب الدّعوة في القرآن.

كتاب "أسلوب الدّعوة في القرآن"، من باكورة مؤلّفاته وهو كتاب متوسط الحجم بحدود مئة وثلاث وثلاثين صفحة من الحجم العاديّ. وتناول به فضل الله الدّعوة إلى الله ومراحل ذلك، وغاياتها ودلالاتها. ثم تحدث عن ثقافة الداعية، وسعة أفقه، والانفتاح على الغنى الثّقافي الذي يأخذ من كلّ عصر خصائصه، وما على الدّاعية من مسؤوليّة التدقيق فيما يحمل من معرفة وثقافة، في هذا الكتاب عرف فضل الله معنى الدعوة وبين انها هي "الحركة التي يقوم بها الدّعاة المسلمون خارج نطاق الحياة الإسلاميَّة، من أجل إدخال الآخرين إلى الإسلام".

وتحدث السيد عن أهميّة أسلوب الدَّعوة مما دفعه للحدبث عن طبيعة الدعوة الإسلاميّة وقاعدتها الروحيّة والفكريّة، وأهمية وجود الأخلاق العمليّة في الدعوة، كي نبعدها عن الانتكاسة والانحراف. ورجع الى النص القرأني في دعوة النّاس من قبيل "العفو"، و"الإحسان"، و"دفع السيّئة بالحسنة"، و"الإعراض عن الجاهلين"، و"العدل"، و"التَّسامح". وفي هذا الكتاب لم يغفل فضل الله محاولة بعض المستشرقين تشويه الإسلام وتحريفه، ويختتم السيد كتابه بأهمية الأسلوب الواجب اتّباعه من قبل الدّعاة، وأن يكون التوجّه إلى الله وحده، والعمل له وحده، والإخلاص له وحده في الموقف والسّلوك والعمل.

ثالثا: شعر الوعي الاسلامي الرسالي

 

للسيد فضل الله الكثير من الشعر وشعره يمتاز بسبك خاص به من حيث الاسلوب والمعاني والتأملات، وله عدد من الدواوين هي:

 

•1-   يا ظلال الإسلام.

•2-   قصائد للإسلام والحياة.

•3-   على شاطئ الوجدان.

•4-   في دروب السبعين.

رباعيات يا ظلال الإسلام" وفي رأي النقدي الادبي انها كانت نقلة نوعية في الشعر الاسلامي الملتزم. وتميزت بنزعة وجدانية إبداعية أتاحت لهذه القصائد أن تفرض ذاتها في واقعنا في الستينات والسبعينات. شاعر الظلال كان يمتلك شفافية مرهفة وعاطفة متأججة ورسالية هادفة في مرحلة هامّة من معاناته وتجربته الحركيّة الغنيّة، ليصيغها في صور شعريّة خلاّبة، سواء في محتوى الفكرة أو في الأسلوب. السيد محمد حسين فضل الله تمكن من تقديم لون شعري زاهٍ مطعمٍ بالأفكار والمفاهيم الحركية الغنية ليتغنى بها العاملون يومذاك من اجل غد إسلامي مشرق.

السيد علاء الجوادي بتاريخ 8/5/2016

 

ونالت كلمة المفكر الجوادي استحسان الحاضرين وشكرهم له على المعلومات المفصلة والدقيقة التي اوردها حول فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: أبو منتظر النجفي
التاريخ: 21/05/2016 18:38:09
المفكر الدكتور السيد علاء الجوادي رجل اسمى من الانتماءات الضيقة والحزبية ويعتمد العقلانية والموضوعية والحياد في التعامل مع الاحداث والمواقف... ومع اخلاف وجهات نظره عن المرحوم السيد محمد حسين فضل الله الا انه واستجابة لاصدقائه ومحبيه من أبناء الجالية العراقية من اتباع فضل الله_في الدنمارك شارك بفعالية علمية تاريخية بهذه المناسبة المتعلقة بذكرى وفاة المرحوم السيد فضل الله لكنه ركز على نقاط الالتقاء بينه وبين السيد فضل الله، بعيدا عن التشنجات والمواقف المتطرفة- وانطلاقا من نظرته في الانطلاق من المشتركات لاسيما مع أبناء الانتماء المشترك... فجزاه الله خيرا في علمه ومنهجه واسلوبه في حسن التعامل مع الناس وبناء أرضية الاتحاد بين الناس.
سيدي أبا هاشم الجوادي ستبقى معلما عقائديا كبيرا لنا
أبو منتظر النجفي/ من تلاميذ السيد علاء الجوادي الموسوي




5000