هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعارضة والمشروع الوطني توأم لعراق جديد

رفعت الزبيدي

مختصر القول وبعد أن أعلنت جماعة ( الاصلاح ) المزعومة للبرلمانيين المعتصمين أنها تمثل طموح الشعب العراقي ، أقول أولا وقبل كل شيء ، ان من أعلن تمرده على الكيانات السياسية التي جاءوا من خلالها الى البرلمان العراقي في انتخابات العام 2014 عليهم أن يعلنوا ومن ساحة التحرير مشروعهم الوطني فان قبلت به حركة الاحتجاجات السلمية فعليهم بالخطوة الثانية وهي تثبيت ركائز المشروع الوطني من الكتلة البرلمانية المعارضة ومن أولولياتها الضغط لاستقالة الرئاسات الثلاث الفاقدة للشرعية الوطنية. الخطوة الثالثة تشكيل حكومة الانقاذ الوطنية المقترحة والمصغرة مع حل البرلمان والاستعداد لانتخابات برلمانية جديدة . ومن الطبيعي أن هذه الكتلة المعارضة هي التي ستحصل على غالبية الاصوات ان رشحوا أنفسهم مرة اخرى في الانتخابات المقترحة أو يعطوا الفرصة لششخصيات وطنية مستقلة تحمل منهجية المشروع الوطني للعراق الجديد. اننا نؤكد على أن حركة الاحتجاجات السلمية يجب أن تتبلور عن حركة تفاعلية مع المشروع الوطني في مبادئه التالية :

استقلالية الدولة العراقية.

الدستور العراقي المعدٌل والحقوق المدنية .

اعادة بناء مؤسسات الدولة

عدم مشاركة جميع الكيانات السياسية الرئيسية المكونة للسلطات الثلاث في الانتخابات المقترحة كعقوبة وطنية على فشلها في اعادة بناء الوطن بعد العام 2003.

ملفات الارهاب والفسادين المالي والاداري من المحرٌمات تغييبها او تعطيلها .

التعامل الندي مع جميع الدول المجاورة للعراق من منطلق المصلحة الوطنية العليا للعراق الجديد.

من لايعرف قيمة المصلحة الوطنية العليا لايستوعب مفهوم المعارضة ولن يخطوا خطوات ناجحة لانقاذ الوطن. كلهم أطلقوا شعاراتهم الكاذبة بعد الاحداث المتصاعدة والمتسارعة في شهر نيسان المنصرم ، هذا ليس رجما بالغيب او طعنا في الجهود واستباقا للنوايا قبل تفعيلها سواء في بغداد او أربيل او عمان . مانراه تكرار للمشهد الهزيل من قبل قيادات العراق الوهمية ( لقطاء العملية السياسية ) وزملائهم المتمردين عليهم في البرلمان . أما الأخوة في حركة الاحتجاجات السلمية ولاتعنيني عناوينهم السياسية أو الولائية ، أقول لهم أنتم تراوحون في المكان الخاطئ وتدورون في حلقة دائرية عليكم بكسرها والخروج من اوهام زعيم التيار الصدري ، قيادته وهمية وفاشلة لايختلف عن نوري المالكي او عمار الحكيم او سليم الجبوري وفؤاد معصوم ، أفيقوا من غفوتكم ووحدوا جهودكم ومارسوا عملية النقد الفكري لحركتكم مع الاخوة في التيار الصدري ، وهم مطالبون الان اكثر من أي وقت مضى أن يكونوا واضحين في شعاراتهم وحركتهم والجدول الزمني الملزم لكم جميعا بانهاء برنامجكم الاحتجاجي بعد تحقيق الاهداف . لن تبقى الأمور على ماهي عليه ، الزمن ليس في مصلحة الوطن وكلنا يجب أن نختصر الزمن لتخفيف المعاناة عن أهلنا .

اننا ومنذ سنوات كنا معارضين للعملية السياسية من خلال النقد السياسي المشروع وأعلنا عن سحب ثقتنا بقيادات العملية السياسية منذ اكثر من ثلاث سنوات حتى قبل انتخابات العام 2014 وهذا يعني أن المشروع الوطني الذي نسعى اليه من خلال مركز عراق المستقبل للدراسات والبحوث التنموية تجاوز مفهوم المعارضة الى الدخول في مرحلة المواجهة مع النظام السياسي الفاشل. وعلينا ان نستخدم كافة الوسائل والطرق السلمية المشروعة لوضع حد لانتهاكات حرمة الوطن العزيز. المواجهة ليست مع من يحكمون فقط بل مع المنتفعين منهم سواء داخل الوطن ام خارجه ومع الانتهازيين الذين يتحينون الفرص لاقتناصها وركوب موجة ماتُعرف بالاصلاحات او التغيير. نخاطب الرأي العام من خلال وسائل الاعلام المتيسرة لنا ونخاطب المؤسسات الدولية المهمة والمعنية بالشأن العراقي. دعونا قبل شهر وفي مقال معنون الجاليات العراقية أين موقفكم ؟ الى مؤتمر وطني للجاليات العراقية خارج الوطن قبل أن يعقد مؤتمر عمان منذ اسبوع . العاصمة الأردنية عمان مكان مشؤوم على العراقيين حيث يتواجد سماسرة الفسادين المالي والاداري والارهاب المرتبطين بأجندة حزبية وطائفية واقليمية تعمل ضد مصالح الوطن والشعب. ان العراق الجديد يحتاج الى معارضة وطنية مشروعة تنطلق من رحم معاناة العراقيين وتاخذ بعين الاعتبارحركة الاحتجاجات السلمية ومطاليبها العادلة .

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000