.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هوسُ الحبِّ

رحمة بن مدربل

 

صرتُ أعرفُ، كيف يُصبح القلبُ خفيفًا كريشةٍ ، وثقيلاً كمرساةٍ عملاقةٍ ، تَغرق في بحر اللهفة، و الآن فقط، خَبرتُ شعور الغارقين حدَّ الثمالةِ في الشوق والحنينِ، و هوس الذكريات، ها قد جاءتْ أخيرًا سكرةُ الحب، موتُه الحيُّ ، أنواره التي تُعمِي، ألامه المدهشة ، جاء كلُّ شيءٍ كما لم يجئ ... باغتني الحضور والغيابُ، أربكني البعدُ والقربُ ... صرتُ أقرأ نفسي بلا حاجةٍ الى النظر ، بل بالعمى الأوحد، صرتُ أنظرُ الى الأمور و أعرفها ، اليوم فقط نظرتُ مبتسمةً الى وجهي في المرآة ... على خلافِ عادتي ، أنا في الواقع لا أحبُ المرايا ، إلا لغرضين ... أن أبكي قبالتها، فأنظرُ إليَّ من دون أن أنظرُ، أو أجلسَ طويلاً أحوار أنايَ ... ألومها، يُكلمها ضميري ... يقسو عليها دائمًا وتُذعن هي لسلطة العقل، أهمشُ قلبي ، ويضمر في البلور الفضي ... أواجهني بالضعف ، فأقهره بقوة ... و أُلزمه الحجة في أن يسكتَ، يسكن، يتوقف عن الغليان بلا نتيج  

صرتُ الآن بلا حاجةٍ الى فعل ذلك ... تصدرُ عني الأفعال بلا تخطيط ، مازال يوخزني ضميري بشوكةِ الخجل ، لكن عزائي هو أنني أدينُ بدين المحبة التي لا تتكلفُ، لا تكذبُ، لا ترغبُ في شهوةٍ زائلة، ولا ملكيةٍ قبيحة ، روحي الآن حافلةٌ بالحبِ، بالصدق ، بالتخفي خشية الغرق بوحًا... 

لا ذنب لي ان أحببتُ الإنسان و قدسته ، و لامسني حرُّ إحتراق القلب توقًا، و صرتُ أقدس اللحظات في سري، و أتوه جدًا في الهوى، أتوحدُ بالكلمات و أتدثرُ برداء السماء، الذي بقدر نجومه ،،، أحبُّ ... و أتذكرُ ... هي بعضٌ من ذكرياتي التي كنتُ أقول أنها لن تحدثَ ... عشتها كاملةً في الخيال ... وبعدها لمَ تحقق بعض منها ، بصدقٍ، أصابني الخبال و الذهول و الأنين الطاغي، على شكل عناقٍ طفولي و ضحكةٍ مجلجلة  

الآن، صار بوسعي أن أموتَ راضيةً ... عرفتُ أصدق شيء في الوجود ، أن تفرحَ لفرح الآخر الذي ماهو إلا أنتَ ... أن تذوبَ في بسمته كفص ملحٍ، كبلورات سكر

الآن فقط ... صار بوسعي أن أمضي في الحياة لا أخشى شيئًا، حتى الموت ، فأنا حيةٌ فيك وبك أيها الشعور الراقي ... أيتها المحبة الصِرفة  

الحَقَّة

 

 

عنوانُ النص 2:

ـــ متاهةُ اللونِ ــ

 

ٍكان قلبي أزرقًا  بشدة  

 

و الشوقُ بالوجدِ  أحمرْ

 

ضعت أنا في  دوامة الألوانِ

 

هل أصبغُ  حيرتي بالرمادي ؟  

 

هل أختار ُعيناك  لونًا لسمائي ؟

 

هل أُشْبِه نفسي  

 

عندما أغرقُ  في الأسودْ؟

 

الأسئلة قوسُ قزحٍ  شريرْ  

 

وقلبي مازال أزرقًا  

َ

يصرخُ بكَ

 

تعالَ يا بحرَ التيهِ

 

تعالَ أخافُ على  زُرقتي  

 

من حبِّه الطاغي

 

من لونه الذي

 

صرتُ أموتُ  أنا فيهِ  

 

ثم تُحْييني  الشهقةُ الحمراءْ  

 

!تُحْييني  أوهام الحبِّ

 

رحمة بن مدربل


التعليقات




5000