..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقابر متخمة بالشهداء والمنازل بالأيتام والأرامل

فؤاد المازني

على مدى حياتنا المنظورة كانت ولا تزال صورة الجثامين لقوافل الشهداء ما تفتأ تنقطع على مدار الأيام والسنين تتباين وجهات قدومها من شمال الوطن وجنوبه ومن شرقه ومن غربه ولكن لا تختلف وجهتها النهائية نحو أرض الغري وأبان الفترة المظلمة لحكم الطاغوت البعثي كانت هناك قوافل أخرى للشهداء تخرج أسماؤهم فقط من دهاليز السجون ومنصات الإعدام ولا من جثمان لأحد حيث تتكدس في مقابر جماعية لم يكشف النقاب عنها إلا بعد سقوط الصنم ، ولم تتوقف رحلة الشهداء بعد التغيير بل تزداد وتيرتها أحيانآ داخل المدن وفي الأسواق المكتضة بالبشر بفعل الإنفجارات هنا وهناك نتيجة الإنفلات الأمني الذي تشهده البلاد طيلة هذه السنين ، وفي ظل السياسة الرعناء التي يمارسها مراهقي السياسة ومرتزقة المناصب وخبراء السرقات ومافيات الفساد أدت في نتائجها الى دخول الإرهاب الداعشي الى البلد وإحتلاله لمساحات كبيرة من الأراضي العراقية مما تسبب في زيادة أعداد الشهداء الذين يدافعون عن وطنهم وبالتالي تتوسع الرقعة الجغرافية للمقابر لتحتضن جثامينهم المخضبة بدماءهم الطاهرة تاركين ورائهم كم من الأرامل في منازلهم يلوذون بأعداد هائلة من الأيتام لايعرفون السبيل لمعيشتهم وكيف ستمضي الحياة بهم ويجتازون الصعوبات التي تواجههم مما إضطر البعض منهم إلى أن يمد يده ليستجدي لقمة العيش له ولأيتامه فيضعهم على قارعة الطريق وفي تقاطعات الشوارع ليستعطف الآخرين على حالته التي لايحسد عليها ، في حين يتمتع ساسة البلاد وقادة الأحزاب هم وعوائلهم ومن يطبل لهم في ترف العيش والبذخ الذي لاتحده حدود والتخمة حد النخاغ والسكن في قصور فارهة لا تختلف معيشتهم عن الساسة الذين سبقوهم إلا بالوجوه والملبس والكلام

 

فؤاد المازني


التعليقات




5000