..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الية اعفاء الرئاسات الثلاثة حسب الدستور

علي فضيلة الشمري

نظر الدستور نظرة تختلف بالنسبة لكل رئيس من الرؤساء الثلاثة ذلك ان الدستور حدد شروطاً واحكاماً لانهاء علاقة كل رئيس بمنصبه وهذه الشروط والاحكام تكون يسيرة وسهلة بالنسبة لرئيس البرلمان وصعبة بالنسبة لرئيس الوزراء واكثر صعوبة بالنسبة لرئيس الجمهورية فبالنسبة لرئيس البرلمان ذكرت المادة (12/ثانيا) من النظام الداخلي جواز اقالة أي عضو في هيئة رئاسة البرلمان على وفق القانون والقانون الذي ينظم هذه الحالة المقصود به احكام المادة (59/ثانيا) من الدستور التي تحكم جميع قرارات البرلمان التي لم يرد فيها نص خاص وبما ان اقالة رئيس البرلمان من هذه القرارات ولا يوجد نص خاص يقضي بتنظيم اقالة رئيس البرلمان وبتطبيق احكام هذه المادة فاننا نرى انها تشترط الاغلبية البسيطة في قرار اقالة رئيس البرلمان بعد تحقق النصاب أي اغلبية الحاضرين بعد تحقق النصاب البالغ 165 نائباً وبالتالي فانه لو حضر في جلسة البرلمان مائتا نائب فان موافقة 101 من النواب كافية لاقالة رئيس البرلمان عن منصب الرئاسة وحتى لا يشترط ان يكون هنالك سبب للاقالة اما اقالة رئيس الوزراء فانه لا بد من توفر عدد من الاسباب ولا بد من تقديم طلب من خُمس عدد اعضاء النواب وهم 66 نائباً يتضمن طلب استجواب من البرلمان لرئيس الوزراء وبعد اكمال الاستجواب وعدم اقتناع البرلمان باجابة رئيس الوزراء عن الاستجواب الموجه اليه فان موافقة 165 نائبا على سحب الثقة يعني اقالة رئيس الوزراء من منصبه طبقاً للفقرة ثامناً من المادة (61) من الدستور اما صرف رئيس الجمهورية عن منصبه فانه يتم بقرار اعفاء يصدر من البرلمان باغلبية عدد الاعضاء أي موافقة 165 نائباً على اعفاء رئيس الجمهورية طبقاً للفقرة سادساً من المادة (61) من الدستور شريطة ان يسبق صدور قرار البرلمان ادانة لرئيس الجمهورية من المحكمة الاتحادية العليا بسبب اما حنث اليمين الدستورية او انتهاك الدستور او الخيانة العظمى ومن ذلك نلاحظ ان المعتصمين بامكانهم اقالة رئيس البرلمان اما سحب الثقة من رئيس الوزراء واعفاء رئيس الجمهورية فهي مسألة صعبة يسيرة على وفق التوافقات الموجودة في البرلمان حالياً .هل سنشهد حكومة جديدة ام تغييراشخاص وكاننا في مبارة كرة قدم 


في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي.. والدعاية السياسية لا تخدع الناس ، لكنها تساعدهم على خداع أنفسهم النتيجة واحدة سؤال يطرح من هم المعتصمون في مجلس النواب هل افرزت العملية السياسية اناس جدد الذي ذبحني وسرق 1000مليار دولار بالامس اليوم يعتصم ويريد ان ينتفض كي يشكل حكومة جديدة نحن مع التغيير الواقعي الذي يخلص البلد من المحاصصة الطائفية والحصص الحزبية شريطة ان ياتي من اناس لم تقل عليهم المرجعية الرشيدة ممثلة باية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني وجوه كالح ,وبات وضعنا كمبارة كرة قدم نسعى الى تبديل السياسي الفاشل بافشل منه الا يجدر بنا ان نسعى الى تغيير ايدولوجية الدولة والبحث عن الالية نتخلص بها من الواقعي المزري الذي نعيشه واصبح وضعنا مصداق المثل الشعبي صفينه لاابو علي و لا مسحاته وبات الشعب العراقي مصداق قول الامام علي (ع) إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وبالا وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة فقد انعم الله علينا بمرجعية رشيدة لطالما قدمت النصح والارشاد ولكن لم نستجب لها وكانت عاقبة امرنا وبالا ونحن ننتظر ماذا ستتسفر عنه انتفاضة نواب البرلمان العراقي وماذاستفضي هل ستعيدنا الى المربع الاول ام هناك ضوء في النفق اليوم المضمار وغدا السباق وان غدا لناظره لقريب

 

علي فضيلة الشمري


التعليقات




5000