..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التاريخ يتكرر وآل الصدر حياتي

غفار عفراوي

في زمن البعث خرج الينا رجل ثائر طلب الاصلاح في أمة جده ، تبعته بلا تردد وبلا خوف وبلا مناقشة لأني رأيت فيه ثورة حسينية ضد الباطل المتمثل بصدام .

في ذلك الزمن أيضا كان هناك أغبياء ومترددين وقلقين وخائفين كما هو الحال الان ، وكانوا يكررون علينا نفس العبارات : ( هذا الرجل مرجع الدولة ، هذا الرجل عميل ، هذا الرجل اسرائيلي ، وغيرها من التهم الغريبة العجيبة ) .


أنا كنت أجيبهم وبنفس العبارة دائما : ( سأبقى أتبع هذا الرجل ما دام طالبا للإصلاح ، وسأبقى أتبع خطواته ما دامت تمثل خطوات الرحمن وتقف بالضد من خطوات الشيطان ، وما دامت صلاة الجمعة البيضاء تسير بي نحو الخير وتسلك بي طريق النجاة ، وسأبقى معه ما دام يردد كلا كلا للباطل وكلا كلا يا شيطان وكلا كلا اسرائيل )


نعم كنت أكرر قول ان الحياة مع وجود هدف رسمه هذا الصدر المصلح هي الحياة العزيزة الكريمة ، والموت في طريق اصلاحه هو الحياة الابدية ..


كنت أقول لهم ذلك، على الرغم من شعوري بعدم فهمهم لكلامي ، فاردف قولي بأنني سأتركه بشرط أن يظهر صدق كلامكم وبطلان كلامي ... والحمد لله ظهر الحق وزهق الباطل في يوم 19-2-1999 حين فاز ورب الكعبة سيد المصلحين الثائرين بجنات النعيم .


اليوم ، يعيد التاريخ نفسه ، ويكرر الاغبياء قولهم ولكن بمضمون آخر : ( انت تتبع شاب أصغر منك سناً ، التيار الصدري غير مؤهل ، مقتدى الصدر شق صف الشيعة ، وغيرها من التهم السخيفة )


وأنا ايضا كنت أكرر نفس الاجوبة وأقول لهم إنني لا اتبع اي شخص في كتلة الاحرار ولست تابعا لاي سياسي في التيار الصدري وانما أنا أرى أن جميع أفعال وخطوات السيد مقتدى الصدر تدل على أن الرجل يتبع خطوات أبيه ويكمل المشروع الانساني الكبير الذي خطته عبقرية وحنكة محمد الصدر العظيم ، وأنا سأترك مقتدى الصدر في حال وجدت العكس من ذلك .!! )

  

اليوم مقتدى الصدر يطلب الاصلاح في زمن الفساد كما طلب جده الحسين ، اليوم السيد مقتدى يجلس على الارض ويترك بيته وعائلته وكل شيء في سبيل إنقاذ أمة جده رسول الله كما فعل الحسين عليه السلام حين ترك بيته وحياته الهانئة الرغيدة والتقدير والجاه والاحترام من العدو والصديق وذهب ليقول كلمة الحق بوجه السلطان الجائر .


الحمد لله الذي جعلني للصدر الاول محباً ، وللصدر الثاني مقلداً ومحباً وعلى النهج سائراً ، وللصدر الثالث مفوضاً بعقلي فقط تابعاً )

علماً اني ما أحببت الاول ولا سرت على نهج الثاني ولا فوضت الثالث لانهم من طائفتي أو لانهم من ديني أو لأنهم ينفعوني في وظيفة او مال او منصب ، وانما السبب الرئيسي هو انهم أشعروني بكرامتي وتحرري وعزتي ...... وإنسانيتي.

  

وأعلنها مدوية بكل حرية وبلا خوف ولا تردد .... الصدر الثالث يمثلني أنا وعائلتي وجميع من يثق بي وبخياراتي السياسية والاجتماعية والدينية .

 

 

 

 

غفار عفراوي


التعليقات




5000