..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقتدى الصدر...الدين والدولة والمدنية..

حكمت مهدي جبار

ثارت خطابات مقتدى الصدر رجل الدين الشاب,خلال المظاهرات الشعبية التي دعا اليها قبل أيام.أثارت انتباه الكثير من ساسة العراق وأرباب السلطة.فضلا عن الحديث عنها من قبل مفكرين وأساتذة واعلاميين كل ابدى رأيه فيها..والمعروف أن تلك الخطابات قد اتسمت بالحماس والتحريض على (شلع وقلع) مواطن الفساد في المنظومة السياسية ومؤسسات الحكومة المتمثلة بوزاراتها ودوائرها التي من المفروض أن تكون وزارات خادمة للشعب وداعمة لتأمين اسباب المعيشة والحياة العامة في المجتمع العراقي.

 

كانت طبيعة الخطاب السياسي لمقتدى الصدر في تلك المظاهرات الشعبية الكبيرة ذات سمة تحريضية (ثورية) بالمفهوم السياسي للخطاب.وهي رغم انها جاءت على لسانه كرجل دين معروف ينحدر من عائلة دينية ملتزمة وكمرجع للمسلمين الشيعة إلا أنها بدت كخطابات سياسية أقترب فيها مقتدى الصدر كثيا كـ (أسلامي سياسي) من المفهوم المدني لشكل الدولة القائمة على منهج علمي معرفي تخصصي ربما يجاور المنهج الليبرالي وحتى العلماني.

 

أن دعوة كتلك التي دعى اليها مقتدى الصدر انما هي تؤكد على أعترافه بفشل دعوات الدولة الدينية ودولة المحاصصات.وهو أمر بدى واضحا في خطاباته الأخيرة وهو يدعو لحكومة تكنوقراط مهنية حرفية قائمة على أساس المنهج السياسي الحديث والمعاصر.فقد اتضحت أشكال الخطابات اشكالا عراقية وطنية خالصة حاول فيها الصدر أن يتخلص من اشكال الانتماءات الضيقة في المذاهب والمناهج الدينية والسياسية والتي اكتشف فيها على مايبدو أنها لم تعد تصلح كأدوات للنهوض بالواقع العراقي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.وبذلك تمكن مقتدى الصدر بشكل وبآخر من أن يعطي الصورة الحقيقة للهوية العراقية وماهية شكل المنظومة السياسية التي من شأنها من أن تأخذ بالعراق وبشعبه للتحرر الحقيقي والخلاص من براثن الفساد التي أستشرت في عموم البلاد..

 

أذن بات من الواضح ان مقتدى الصدر كرجل دين يدعو الى دولة ديمقراطية مدنية.وتلك الدعوة قد لاتتوازى مع من يدعو الى دولة تقودها الفتاوى والمواعظ والطقوس والشعائر التي تلتزم مناهج فردية احادية حيث المذهبية المقيتة التي تمزق وحدة البلاد..

 

ترى هل سيربح مقتدى انصارا جددد من فئات الشعب الأخرى وهل سيكسب دعاة المدنية والليبرالية وربما العلمانية؟؟ وماهوموقف المتدينين السياسيين منه أزاء العملية السياسية في العراق..

 

 

 

 

حكمت مهدي جبار


التعليقات




5000