..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


روسيا كشفت عورة أمريكا وحلفائها

علي جابر الفتلاوي

كثيرة خلفيات تسليم الموصل إلى داعش، منها أن الدول التي ساعدت وسهّلت دخول داعش إلى الموصل، سيرتدّ عليها الإرهاب في المستقبل، وهذا ما نشاهده اليوم في تركيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وربما هناك دول أخرى على الخط، وسيستمر الارهاب في الانتشار في أوربا لتساهل أوربا مع الفكر الوهابي، وعدم إتخاذ موقف من السعودية الوهابية منتجة التكفير والإرهاب في العالم، وسيصل الإرهاب إلى الراعي الأكبر له أمريكا، وسيرتدّ على منتجيه ومصدريه وداعميه، والمضحك المحزن أن أمريكا والدول الأوربية رعت الفكر الوهابي، وتخيلت أنه على الدوام سيكون في خدمة أهدافها السياسية والاقتصادية، لكنهم نسوا أن السحر سيرتد على الساحر في يوم من الأيام، وما سوقوا من بضاعة الإرهاب لابدّ وأن يرجع إليهم  وصدق قائل المثل العربي،(على نفسها جنت براقش )، الذي يُضرب عندما يكون إنسان ما سببا في إيقاع الضرر بنفسه، أو بأهله وعشيرته أياً كانت نيته.

 من نتائج السماح لداعش بالتمدد في العراق وتسليمها الموصل من دون قتال، أن تكشفت الكثير من الأوراق، وبات معروفا أن الإرهاب في العراق وسوريا وبقية الدول هو صناعة المخابرات الامريكية البريطانية الصهيونية، وأن نتائجه تصب في مصلحة أهدافهم التي منها تقسيم دول المنطقة وخاصة العراق وسوريا،عليه أن من يدعي محاربة الإرهاب بعيدا عن منابعه الفكرية في السعودية الوهابية فهو إما واهم أو كاذب، وأول الكذّابين أمريكا، لأنها هي من يدعم ويحمي حكام السعودية، وادعاؤها محاربة الإرهاب، أشبه بمن يريد قتل الافعى السامة فيضرب ذيلها ويترك رأسها، وآخر كذبة أمريكية قولها أنها تحارب داعش، نعم، قد تحاربها لأن روسيا أحرجتها وكشفت عورتها، بعد أن حققت من الانجازات في حربها ضد داعش في سوريا خلال أشهر قليلة، ما عجزت عن تحقيقه أمريكا وحلفاؤها في أكثر من سنتين، مع قناعتنا أن داعش لعبة أمريكية إن أنهتها فستجد البديل لها إن أرادت، لتوفر مستلزمات الولادة للإرهاب، وكيف نصدق أن أمريكا تحارب داعش؟ وقد سمعنا ما كشفته روسيا عن سرقة النفط العراقي والسوري من قبل داعش، ونقله في قوافل كبيرة من الناقلات إلى تركيا تحت حماية الطائرات الامريكية والتركية، حتى وصل إلى إسرائيل، لقد فضحت روسيا هذه اللعبة بعد تدخلها لصالح الشعب السوري بطلب من الحكومة السورية، وليت الحكومة العراقية أقدمت على نفس هذه الخطوة!

التكفير هو الوليد الشرعي للفكر الوهابي الذي تتبناه حكومة الأعراب في السعودية ومحورها من الحكام الأعراب، والإرهاب هو الوليد الشرعي للتكفير، الذي تتبناه إضافة إلى حكومات الإعراب، بعض الاحزاب السياسية الإسلامية المحسوبة على الطائفة السنية، وعلى السنة الشرفاء وهم الغالبية أن يعلنوا ثورتهم ضد الفكر السلفي التكفيري الوهابي الذي يمثل الأقلية من السنة ممن يرتبطون بأجندات خارجية، لقد شوه التكفير الإسلام، وأساء الى السنة لأنه ينتسب إليهم، ولم يعد خافيا على أحد دعم أمريكا وفرنسا وبريطانيا وبقية دول الغرب التابع للمحور الأمريكي للإرهاب وتوظيفه سياسيا لتحقيق مصالحهم اللامشروعة في المنطقة، كذلك لم يعد سرّا دعم حكومات الأعراب للإرهاب ورعايتهم له، لكن هل فكّر هؤلاء يوما أن الإرهاب الذي يدعمونه ويروجون له ويستفيدون منه، سيرتد عليهم ويحرق ديارهم؟

لقد سمع العالم بما جرى من أعمال إرهابية في السعودية والكويت والبحرين وتركيا، لا نستبعد أن هذه الحكومات تعلم ببعض العمليات الارهابية وتغض النظر عنها، كون المستهدف تعده الحكومة عدوا لها، واستثني حكومة الكويت وحكومة عٌمان، لكن لا استبعد دعم الإرهاب من الكويت من خارج الدائرة الحكومية، أما استهداف الكرد في تركيا فهو جزء من ستراتيجية حكومة أردوغان التي باتت تدعم الارهاب بشكل مكشوف، وقد فضحت روسيا حكومة أردوغان وعرضت أدلة تثبت دعم تركيا للإرهابيين في سوريا، والواقع أن جميع حكومات الاعراب بقيادة السعودية يدعمون منظمات الإرهاب في سوريا وتنضم إليهم تركيا أردوغان رغم معارضة الشعب التركي لموقف أردوغان الداعم لمنظمات الارهاب خاصة في سوريا والعراق، وقد أكدت المعارضة التركية، أن تركيا أصبحت مركزا لتدريب وتجمع الارهابيين، وأكدت هذه المعلومة مصادر من خارج تركيا.

ذكرت صحيفة الوفد الكويتية الدعم التركي للارهاب في مقال بعنوان:

( 8 عمليات إرهابية هزّت جدران تركيا .. . الارهاب يرتد لراعيه ).

 وهذه سنة إلهية، قال تعالى (( وجدوا بضاعتهم رُدّت إليهم )) يوسف: 65

 تقول الصحيفة: ( ما من راعٍ للارهاب إلا وينقلب عليه . . . هكذا يمكن وصف الحال الذي وصل إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعدما شهدت بلاده عمليات إرهابية هزت أركانها في الفترة الأخيرة ) .

هذا فيما يخص حكومات دول المنطقة كالسعودية وتركيا وبقية الحكومات الداعمة للإرهاب، أما أمريكا والدول المتحالفة معها من الحكومات الغربية كفرنسا أو بريطانيا وغيرهما، وحسب السنن الاجتماعية لابدّ وأن يصل الارهاب إلى بيوت داعميه ورعاته، إن لم يكن اليوم فغدا، ولنأخذ مثالا على ذلك فرنسا التي دعمت الارهاب بقوة خاصة في سوريا، واستغلت الحالة لتكسب ملايين الدولارات، وتصرفت كتاجر نخاسة يتحرك في جميع الاتجاهات من أجل الكسب المادي أولا، وخدمة أهداف الصهيونية ثانيا.

 منذ الأزمة السورية قبل أكثر من أربع سنوات تعد فرنسا من الداعمين الاقوياء لمنظمات الإرهاب في سوريا، والتي يطلقون عليها المعارضة المعتدلة، والثمن مقبوض سلفا، الملايين من دولارات النفط السعودي والقطري والاماراتي والبحريني والكويتي، أما حكومة الكويت فهي تسعى للتوفيق بين أن تكون مع السعودية من جهة وبين أن تكون مستقلة، فحكومتها في بعض المواقف تؤيد السعودية حقا أو باطلا على قاعدة  (على دك الطبل خفّن يرجلايّ)، وآخر موقف كويتي على هذه القاعدة، تأييد طلب السعودية اعتبار حزب الله في لبنان حزبا إرهابيا، وهذا الموقف وصمة عار في جبين الحكام الأعراب، لأن حزب الله رفع رأس العرب بوقوفه بوجه العدو الصهيوني، لكن إسرائيل طلبت هذا الموقف، وعلى الحكام الأعراب التنفيذ، كذلك سارت الكويت على نهج حكام الخليج الآخرين في شراء السلاح من فرنسا ودول أخرى،  فرنسا تقبض من جهتين، من جهة بيع السلاح إلى الدول الخليجية، ومن جهة بيع مواقفها السياسية في سوق النخاسة الدولية.

لا يهم فرنسا ولا غيرها من دول الاستكبار العالمي الدماء التي تسيل في العراق وسوريا، المهم عندهم أن تبقى إسرائيل آمنة، مع تأمين مصالحهم السياسية والاقتصادية، لقد ظهرت الحقائق لجميع الشعوب، وبات مكشوفا أن أمريكا ومعسكرها من أكبر الداعمين للإرهاب في منطقتنا، وفرنسا الدولة المتحمسة الأكبر من الدول الاوربية الأخرى لدعم الارهاب في سوريا وبعض الدول الأفريقية، لقد اتخذت أمريكا وفرنسا وحلفاؤهما الإرهاب وسيلة وأداة لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية، وتمزيق الدول التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل إلى دويلات صغيرة متناحرة من أجل أن تقرّ عيون إسرائيل، لكنّ التدخل الروسي في سوريا بناء على طلب الحكومة السورية، وحسم الموقف لصالح الشعب السوري خلال أشهر قليلة، كشف عورة أمريكا وحلفائها، وهذا الموقف الروسي أحرج أمريكا وحلفاءها.  

من يظن أن الارهاب يمكن السيطرة عليه من قبل رعاته فهو واهم، الإرهاب أشبه بحريق قد يمتد في أي اتجاه، ومنها الإتجاهات التي تزيد من إشتعال ناره، الدول التي تصب الزيت على النار ليس بعيدا أن تحترق بنارالإرهاب المتوحش في أي فرصة أو مناسبة، حتى السعودية الدولة المنتجة لفكر الإرهاب لن تنجو منه، لأن السنة الاجتماعية أن أي فكر منحرف ومتطرف لابد وأن يتشظّى في يوم من الأيام، وقد تصل حالة التشظي إلى الاقتتال بين الفصائل المتشظية، وهذا ما نشاهده اليوم من التشظي والتقسيم في منظمات الارهاب التي تنتمي جميعها إلى الفكر السلفي التكفيري، لكنها تختلف في المصالح والقيادات والانتماء إلى هذه الدولة أو تلك، وحدث فعلا قتال بين هذه المنظمات الإرهابية في سوريا وكذلك في ليبيا من أجل المصالح والنفوذ.

 كانت فرنسا تتبنى الموقف القطري في دعم منظمات الإرهاب التي ترعاها دويلة قطر وتركيا، خاصة التي تمارس إرهابها داخل سوريا، بسبب الدفع المالي الكبير من قطر إلى فرنسا، وهذه هي سياسة دول الخليج النفطية، شراء المواقف السياسية بأغلى الاثمان، وداخل المنظومة الخليجية خطان متنافسان في شراء المواقف، هما الخط السعودي والخط القطري أيهما يدفع أكثر يشتري هذا الموقف أو ذاك، وفرنسا تلعب هذه اللعبة مع دول الخليج، أما حكومة قطر وبقية حكومات الاعراب يعد  شراء المواقف جزءا من ستراتيجياتها، وقد سمعنا بزيارة ( تميم ) أمير قطر إلى روسيا في ( 16 / 1 / 2016 )، في محاولة منه لإغراء الدب الابيض بالبترو دولار وشراء موقف روسيا بعدم دعم سوريا، سيما بعد تدخل روسيا العسكري الذي قلب المعادلة لصالح الشعب السوري،بل قلب المعادلة في استغلال الارهاب من قبل امريكا وحلفائها لتحقيق مكاسب جيوسياسية واقتصادية، لكن حاكم قطر رجع  خائبا، لأن روسيا لا تبيع مواقفها في سوق النخاسة، وقطر والسعودية تعودتا على شراء المواقف السياسية، بل حتى المواقف الرياضية والفنية.  

 عدة تفجيرات إرهابية هزّت فرنسا قُتل فيها ( 127 ) شخصا على الأقل، ثم اعقبها تفجيرات في بلجيكا، وربما هناك دول أوربية أخرى مرشحة، بعد هذه التفجيرات صحت أوربا خاصة فرنسا من سكرتها وخدرها الذي سبّبه البترو دولار، وعرفت أن نار التوحش لا يمكن أن تنحصر في الزاوية التي تريدها الدول الداعمة للإرهاب، وأخذت تنادي بمحاربة الإرهاب، ولكن من الذيل وليس من الرأس، وهي تعرف جيدا أن الحكومة السعودية هي من ينتج الإرهاب لصالح أمريكا وإسرائيل وحلفائهما، إذن يجب أن يبدأ محاربة الإرهاب من الرأس، بكبح جماح حكومة السعودية الوهابية، ومنع حكومات الاعراب من انتاج الارهاب والحجر على الفكر التكفيري ومنعه من إنتاج الإرهاب في جميع العالم، لأن هذا الفكر فرّخ العشرات من المنظمات والمدارس والحلقات وحتى بعض الجوامع لنشر التكفير وإنتاج الإرهاب، لقد بات معروفا ومكشوفا أن حكومات  الخليج هي من تنتج الفكر التكفيري، وتقدم السلاح والمال للارهابيين، لكن فرنسا وأمريكا لا شغل لها بهذه الحكومات الخليجية المنتجة للإرهاب، وهي تركز فقط على المجندين المرتزقة من الإرهابيين، هذا هو واقع دعوات فرنسا وأمريكا وحلفائهم ممن يدعون محاربة الإرهاب، دعوات تقوم على الكذب والتضليل، وقد كشف الموقف الروسي هذه اللعبة القذرة.

 على الدول الداعمة للإرهاب أن تعرف، أنها إذا بقيت داعمة للإرهاب فسيكون حالها مثل ( براقش ) وهي كلبة تعود لأحدى القرى في الجاهلية قبل الإسلام، بقيت تنبح ولم تتوقف عن النباح حتى تنبّه الاعداء إلى مكان رجال القرية النائمين فهجموا عليهم، فقتلوهم جميعا مع كلبتهم (براقش) التي بقيت تعوي حتى تنبّه الأعداء إليهم.

أيها المنتجون والداعمون للإرهاب!

إن بقيتم داعمين للإرهاب، وإن لم تُسكتوا نباح التكفيريين في مهدهم، فسيصل إليكم الارهاب إن لم يكن اليوم فغدا، واليوم نتمنى أن تأخذ أمريكا وفرنسا والدول الأخرى الداعمة للإرهاب درسا من التفجيرات الإرهابية داخل فرنسا وبلجيكا، ليعودوا إلى رشدهم، ويتركوا استخدام منظمات الإرهاب أداة لتحقيق مكاسب جيوسياسية واقتصادية، مثل ما يجري اليوم في العراق وسوريا واليمن وليبيا ومناطق أخرى، لأن نار الإرهاب لابد وأن ترجع على من يدعمه لتحرق بيته، ولا تكونوا مصداقا للمثل العربي: ( على نفسها جنت براقش ) .

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000