هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القوات الامريكية والقوات الروسية

صادق الغرابي

من كان يعتقد ان القوات الامريكية والقوات الروسية اجتمعت للقضاء على داعش والنصرة ،،،فهو يهذي وعليه ان يتعالج من هذا الهذيان
لان القضاء على داعش والنصرة لا يتطلب منهم الا ان يأمروا عميلهم اردوغان و ودميتهم سلمان و الصغير المراهق تميم ......لوقف الامداد اللوجيستي والمادي ،،، وسوف نشاهد تبخر تدريجي لكلاب البغدادي وضباع الجولاني خلال فترة بسيطة

ومن كان يعتقد ان الغرب وأمريكا تريد ان تتخلص من الرئيس السوري ونظامه ،،، فهو يفهم بالسياسة كفهمي انا ... في الانشطار الذري والكيمياء النووية ،،،
لأنهم لو أرادوا ان يغتالوه لفعلوا ذلك ولو سكن .....بزحل

ومن كان يعتقد ان روسيا جاءت للدفاع عن الشيعة وأمريكا جاءت للدفاع عن السنة ،،،فهو يفهم كفهم العنزه (((((دولي)))))) المستنسخه ...... في التحليل السياسي

لو كان كذلك تحليلكم للامور ........ فان رسالة الحقوق للشيخ باراك حسين اوباما كانت عن التاريخ الاسلامي .....وقد تأثر بالتاريخ الاسلامي الى درجة انه اقتنع بان معاوية على حق فقرر ان يدافع عنه وينصر أهل السنة ضد اتباع علي بن ابي طالب عليه السلام

ولو كان تحليللكم لما يجري ....فان رسالة بوتين ....دام ظله .... في الحقوق كانت عن معاناة أهل البيت وقد اقتنع بأحقية الحسين ابن علي عليه السلام بالخلافة فقرر ان يدافع عن الشيعة ضد يزيد ابن معاوية واتباعه من أهل السنة ؟؟؟؟

الحق يقال لا اسد السنة اوباما جاء لنصرة السنة
و لا غضنفر الشيعة بوتين جاء لنصرة الشيعة
فهم لا يشتروا خرافاتنا الطائفية الغابرة بدولار امريكي ولا روبل روسي

ببساطة هم يلعبوا بِنَا لنقتل بَعضنا البعض ،، مادامت مصانع السلاح وشركاتهم رابحة فلا ضير في ذالك ولو مات منا الملايين ،،، وهم يتبادلون الأدوار احدهم يصرخ و الآخر يهدأ ،،، ونحن من شدة غبائنا مازلنا نختار بين أسد السنة اوباما رضي الله عنه ، وبين غضنفر الشيعة بوتين دام ظله ،،،
يعني باختصار صرنا لعبه بيدهم ،،، ونحن نضحك على أنفسنا
لا الدولة كسلطه تفهم ذلك لانهم عملاء .... ولا المعارضين المشتت ولائهم لدول الجوار يعترف بذلك ويحرص على وطنه
ونحن الشعب المسكين البسيط المغلوب على امرنا ،، الذي نبيع دنيانا واخرتنا بوظيفه من استحقاقنا يتفضل بها علينا برلماني صقيع جاء بالتزوير وشراء الذمم
فصرنا بين حجري رحى او كنصب الشيطان الذي يرمي الحجاج عليه الحجارة في مناسك الحج....بعلمنا ..ولجهلنا

بَعضُنَا في المخيمات المذلة عند أالسفيه اردوغان ،، حتى أصبحنا بيده ورق ليضغط على أوربا ،، بعد ةان تركن بلداننا قسرا وطوعا
وبعضنا في مملكة الملك ...اللعين الذي ..ياخذ نفطنا بابخس الاثمان ويتأمر علينا ... ويرسل لنا الارهابيين ..ويقيم العزاء لهم ان قتلوا جهارا نهارا
وبعضنا اصبح طعام للأسماك والحيتان ،،، وبعضناالاخر أصبح عرضه وشرفه سبايا عند افغاني او شيشاني جاء ليجاهد في سبيل الله ،،،..بشرف العراقيات .....وبماركة من اهلهن ...ياللعار
وشبابا يوميا تزف للدفاع عن ابناء العاهرات الذي تسلط ابائهم علينا باسم المذهب ..فاصبح الكلام عنهم خط احمر لسذاجتنا

للأسف الحالة مأساوية للغاية ،،، بسبب هذه الفتنة المسمات بالربيع العربي
والخافي اعظم ،،،
منطقيا يا اخوة ،،،،اتقوا الله في انفسكم وانفسنا ،،،، حكموا العقل ،،، حكموا انسانيتكم ،،،،
فلا ريالات السعودية وقطر ستعيد كرسي صدام الذي تتقاتلون لاسترجاعه باسم السنه
ولا ايران ترجع الحياة لشهداء جيشنا وحشدنا المقدس ....
يا لنا من حمقى أضحكنا علينا جميع الامم ،،، واصبحنا مسخرة لمن هب ودب

ما شاء الله جميعنا على حق ،،،، وجميعنا مشيول عنه الحجاب
لذالك كل العالم يقصف بنا ، كل يوم ،، وصرنا فئران تجارب
والشاطر يضع الحق على أخوه
وأغبى الاغبياء من يعتقد ان عمو اوباما او خالو بوتين سيسمحوا لأحد الأطراف ان ينتصر ويحسم الامر على الساحة عسكريا .......ان كان في العراق او سوريا ،،، لأننا صرنا بكل بساطة بورصة مربحة للذئاب
حسبي الله ونعم الوكيل على ما اقترفت أيدينا في تخريب بلدنا
وحسبي الله على من باع اخرته بدنياه بثمن بخس

 

صادق الغرابي


التعليقات




5000