..........

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قبل ابرام الصلح مع معاوية .هل خشي الحسن ثورة العراقيين الاصليين؟

باسم محمد حبيب

فسر  غالبية المؤرخين قبول الحسن الصلح مع معاوية على انه  ناتج من شعور الحسن بضالة قوته مقارنة  بقوة معاوية  ولذا قرر تجنب الهزيمة العسكرية وعدم السماح بخسارة الكثير من الارواح بما في ذلك  اراقة دماء ال البيت ورغم ان هذه التفسيرات قد اخذت حيزا من اراء المؤرخين ونالت الكثير من ترجيحهم الا ان هذا الامر مازال قيد المراجعة والنقاش لان ايا من التفسيرات المطروحة لم تنهي هذه القضية وباعتقادي ان هناك اغفال او تغافل لدور العراقيين في هذه المسالة لانهم تجاهلوا التذمر الذي كان يشحن العراقيين ويثير نفوسهم فهناك على الارجح  بوادر لانتفاضة عراقية كبيرة ربما ساهمت في دفع الحسن للصلح هذه البوادر ربما واكبت فترة انتقال السلطةالى   الحسن خليفة الامام علي حيث بقي  الانقسام قائما مع وجود الند الذي ادعى الخلافة معاوية بن ابي سفيان حيث اخذت الامور تسير لصالح الاخير ما جعل الحسن يشعر بصعوبة الموائمة بين التيارات العراقية المتنابزة الامر الذي زادت حدته كثيرا في عهده ولعله ادرك ان خطرا كامنا ربما سينجم من هذا التوتر من بينه احتمال حصول ردة ربما تطيح بالوجود الاسلامي في العراق او السيادة العربية عليه حيث كان لمعاوية دور في اثارة ذلك من خلال الرسائل التي كان يبعثها للحسن لاسيما احدى رسائله التي حملت تنبيها من هذا القبيل ووعودا عديدة ومما يدل على راينا هذا ان الحسن وبعد ان استنفر الناس ردا على تحرك معاوية اليه خطب في الناس خطبة قال فيها (اني ما اصبحت محتملا على مسلم ضغينة ولا مريدا له بسوء ولا غائلة الا وان ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة الا واني ناظر لكم خير من نظركم لانفسكم فلا تخالوا امري ولا تردوا علي رايي)(1) ما يعني ان هناك بداية ترتيبات لوضع الصلح بين الطرفين وانه على الارجح اراد ان يطرحه في خضم الاحداث وكامر واقع سيما وهو لم يجد الا القليل من النصرة من اصحابه لذا ادرك ان الصلح ربما يكون اقل خسارة من الهزيمة واجراءه في الميدان افضل قيمة وصدى من حصوله في السلم فكان ان توازى تحرك معاوية مع قبول الحسن لما عرض عليه ويبدو ان معاوية قد كشف ذلك لعبيد الله بن عباس قائد جيش الحسن بعد المواجهة التي جرت بين الجيشين ما دفع الاخير الى ترك المعسكر والهرب الى معسكر معاوية (2) ثم ان بسر بن ارطأة وجماعته من جيش معاوية هتفوا باهل العراق (لماذا تحاربون واميركم بايع وامامكم صالح) ولما لم يجدوا استجابة من طرف قيس بن سعد بن عبادة هددوه باوخم العواقب وواصلوا بمخططهم في فرض الصلح ومما يدل على ان الحسن كان مقتنعا بظرورة الصلح مارواههه الرواة عن سفيان بن الليل انه  نادى الحسن (يا مذل المسلمين) مستغربا اقدامه على الصلح مع ما يملك من الجند (سلمت الامر ومعك مئة الف كلهم يموتون دونك!) فكان رد الحسن عليه ان هذا امر قدره الله ولا سبيل لتغييره (3) وبعد تحول السلطه لمعاوية اثر هذا الصلح سنة 41 هـ / 661 ميلادية اخذت السلطة الحاكمة وبطانتها تمارس قسوة شديدة تجاه السكان الاصليين من بينها فرض العديد من الضرائب عليهم واستحقارهم ومعامتهم بطريقة غير لائقة ومحاولة اثارت الفرقة بينهم وبين العرب من ساكني العراق ما دفع الناس لاسيما اولئك الذين يحنون لعهد علي الى مراسلة الحسين بن علي ومطالبته باتحرك لانقاذهم لكن الاخير انتظر لحين وفاة معاوية حتى لا يتعارض مع صلح اخيه الحسن ومن ثم لبى النداء بعد ان خان خصومه عهدهم وتصرفوا بما يناقض بنوده انسجاما مع سنة المصلحة فكانت واقعة الطف الاليمة بكل ما حملته من دروس ونتائج 


 

 

(1) مقاتل الطالبيين . ابو الفرج الاصفهاني ، طبعة عترت . ص71 .

(2) لايبدو ان ما حصل كان مجرد خطة من معاوية لزعزعة جبهة الحسن لان عبيد الله بن عباس ليس بالشخص الذي يسهل خداعه بل هو تاكد جيدا من قول معاوية ولم يستجب لطلبه الا بعد ان تاكد من صحته . مقاتل الطالبيين ، المصدر السابق ، ص73

(3) انظر مقاتل الطالبيين ، ص75ـ76

 

باسم محمد حبيب


التعليقات




5000