.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق ضحية المنهج القاروني...وتغييب المنهج العلمي.

احمد محمد الدراجي


عملية التقييم أو المفاضلة أو الإختيار في كل مجالاتها وتطبيقاتها لها ضوابط ومعايير علمية معتبرة عقلاً وشرعاً وأخلاقاً تقوم على أساسها ،وهذا قانون إلهي وسنة كونية وضعها الخالق لكي تستقيم الحياة، بل حتى القوانين والنُظُم الوضعية والإيديولوجيات العلمانية تؤمن بضرورة أن يكون التقييم قائم على أسس علمية مُعتبرة، إلا أن من لا يمتلك ضوابط التقييم العلمي يسعى إلى حرفها عن مسارها الطبيعي أو تسطيحها أو صناعة ضوابط بديلة تؤثر على نتائج التقييم والمفاضلة والاختيار كي تصب في خانته.
المال والسلطة والوجاهة والإعلام وتأمين مصالح السلاطين وغيرها من وسائل الترغيب والترهيب والتضليل والخداع، كانت ولا تزال العناصر الرئيسية واللاعبة في عملية التقييم والمفاضلة والاختيار والترشيح والانتخاب والشهادة وتحديد المواقف في كل جوانب الحياة الدينية والسياسية والاجتماعية والقضائية وغيرها، فمثلاً في جميع المراحل الانتخابية التي جرت في عراق ما بعد الاحتلال تحكمت في إرادة الناخب ضوابط من صناعة القوائم والكتل الفاسدة ومن ورائها المؤسسة الدينية الكهنوتية الداعمة لها فكان المال والوجاهة والولاء للحزب أو الكتلة أو الطائفة أو العشيرة وقطعة السلاح ( المسدس) هي اللاعب الرئيسي في اختيار الناخب والنتيجة كانت واضحة وهي تسلط على العراق وشعبه الفساد والفاسدين...
  واشتدت خطورة هذا المنهج عندما صارت تلك الضوابط   هي المعيار في تحديد القائد أو الحاكم أو المرجع، فمن يملك المال ويبذله ويرشي به ويمتلك السلطة والإعلام هو الحاكم والمرجع والأعلم ، فآلت أمور العباد والبلاد من سيء إلى أسوأ... وأسوأ ، هذا المنهج حكي عنه القرآن الكريم وحذر منه، قال تعالى: } وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤتَ سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم{ ( 247 )
وقد انتقده المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني ووصفه بالمنهج القاروني في تعليق له على الرواية التي تتحدث عن ظهور إبليس لقارون (أثناء عبادته وعزلته على الجبل) بهيئة رجل عابد وغلب قارون بعابدته وجعل قارون يتواضع له ويسمع لرأي إبليس حتى استطاع إبليس من حرف قارون وشغله بالدنيا وحبب إليه جمع المال، حيث قال سماحته :
(( يعتقد أن الله سبحانه وتعالى عندما أعطاه المال فهو قد فُضِّل على غيره, فكما أنه فُضِّل في الدنيا فإنه سيُفَضَّل في الآخرة، فالمقياس عندهم ما هو؟!، هو مقدار المال، كم يبلغ من المال !!، الآن من الأعلم ؟!، الذي يمتلك الدولار الأكثر !!، من الأعلم ؟!،الذي يدفع أكثر !!، هذا هو المنهج الآن ، المنهج الحوزوي في تحديد الأعلمية في الحوزة هو يعتمد على ما يمتلك من مال !!، وما يعطي من مال !!، يعتمد على ما يمتلك من سلطة وسطوة وقوة مقابل الآخرين !!، لا يعتمد على العلم ، لا يوجد منهج علمي في التقييم!!، وإلا لما تسلط الجهال علينا!!، في كل الحوزات قد تسلط الجهال ..، وأصحاب العلم معزولون!!، مُبعدون !!،مَقهورون !!،مغلوب على أمرهم !!،هذا منهج قاروني في المفاضلة !!،منهج قاروني في المفاضلة بالمال ، المفاضلة بالزينة ، المفاضلة بالواجهة ، المفاضلة بالفضائيات، والإعلام المفاضلة بالعمالة للشرق والغرب ، المفاضلة بتأمين عمل الحاكم و المتسلط والوزير ، ورئيس الوزراء والرئيس والبرلماني وكل السُرّاق ...)).
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تدخل حتى في ما يطرح من حلول ومشاريع من أجل إنقاذ ما تبقى من العراق الذي دمَّره اصحاب المنهج القاروني، حيث نلاحظ أن ما يسمى بإصلاحات ومشاريع أصحاب هذا المنهج هي التي تحضى بتغطية ممنهجة، في حين أن المشاريع الوطنية الناجعة مُغيَّبة ومُعتَّم عليها، ومن هنا فإن المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية والإنسانية تفرض على الوطنيين من النخب والمثقفين والكفاءات وغيرهم من الشرفاء من أبناء هذا الوطن المختطف تفرض عليهم الوقوف بوجه المنهج القاروني، لتغليب المناهج العلمية في عملية التقييم والمفاضلة في كل المجالات، وهذا لا يتحقق إلا بإعتماد الحلول والمشاريع الوطنية الصادقة التي تضع في أولوياتها إبعاد كل الفاسدين المتسلطين السابقين تنفيذيين كانوا أو برلمانيين وتشكيل حكومة مدنية تعتمد الكفاءة والمهنية والولاء للعراق فقط وفقط في اختيار أعضائها وفي كل مفاصلها، ولكي يتم تحقيق هذا المشروع لابد من إخراج إيران وأدواتها من اللعبة العراقية، لأنها هي من تغذي الفساد والمفسدين والمليشيات والطائفيين وأصحاب المنهج القاروني وهذا ما تضمنته بنود مشروع خلاص الذي طرحه المرجع الصرخي كما ورد في البند العاشر منه: 10))- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائياً من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح)).
https://www.youtube.com/watch?v=-ZX11_Ighd0

 

احمد محمد الدراجي


التعليقات

الاسم: العراقي العراقي
التاريخ: 05/04/2016 09:56:04
نعم لمشروع الخلاص حيا الله المرجع الصرخي الحسني العراقي العربي ومواقفه الوطنية

الاسم: سلام
التاريخ: 31/03/2016 12:00:59
لقد حذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الحكام والشعوب من التمدد الايراني الفارسي

الاسم: أحمد البابلي
التاريخ: 30/03/2016 17:47:07
لا بد من إيقاف تمدد المشروع الإيراني الدموي في المنطقه ..وتخليص الشعوب العربيه منه

الاسم: الحديدي
التاريخ: 30/03/2016 17:32:43
ان ارهاب ايران ونظريه التوسع وتصدير الثوره يكاد يكون منهجها منذ تاسيس دولتها فلا توجد دوله من دول المنطقه في مامن من مكائد ايران وارهابها

الاسم: سهيل صاحب
التاريخ: 30/03/2016 17:28:40
نعم النجاة والخلاص للعراق والعراقيين جميعا من سيول النفاق الديني والسياسي والعمالة والتآمر والخيانة والسرقات والفساد والقتل والتهجير والنزوح والتفجير والطائفية …..الحل هو مشروع الخلاص العربي العراقي الذي قدمة وطرحة المرجع الديني العربي العراقي الصرخي الحسني دام ظله ….اللهم أنصر العراق والعراقيين الصادقين الغيارى الشرفاء .

الاسم: نعيم العراقي
التاريخ: 30/03/2016 15:42:14
لا خلاص للعراقيين ألا بخروج أيران ومليشياتها القذرة

الاسم: ابو محمد البصري
التاريخ: 30/03/2016 12:56:59
ايران اساس الشر والفساد

الاسم: ابومصطفى الجبوري
التاريخ: 30/03/2016 06:26:21
احسنت النشر موفق بارك الله فيك

الاسم: كريم ناصر علي
التاريخ: 30/03/2016 01:44:47
الذي يحصل في العراق ومنذ دخول الاحتلال تغييب للعلم والاخلاق والذي يسير ويقود هو منهج الجهل والظلم بسبب فساد القادة السياسيين واغلب مراجع النجف القابعين في جحورهم .

الاسم: أحمد البابلي
التاريخ: 29/03/2016 23:40:35
إذا لم يتم تفعيل مشروع الخلاص الذي طرحه السيد الحسني ..لا يمكن حل الأزمات بالمنطقه

الاسم: علاء البابلي
التاريخ: 29/03/2016 22:09:53
لاخلاص الا باتباع افكار ومنهج صاحب الحق السيد الصرخي صاحب العلمية الفائقة

الاسم: العراقي الجريح
التاريخ: 29/03/2016 21:28:09
كلام واقعي وعين الصواب الله يوفقكم الى كل خير

الاسم: علاء البابلي
التاريخ: 29/03/2016 19:48:08
لاخلاص الا باتباع افكار ومنهج صاحب الحق السيد الصرخي صاحب العلمية الفائقة

الاسم: الدليمي
التاريخ: 29/03/2016 19:30:12
يجب على العرب استغلال الوقت والوقوف بوجه التمدد الفارسي اللعين والاخذ بمشروع المرجع العراقي العربي السيد الصرخي

الاسم: احمد العراقي
التاريخ: 29/03/2016 19:13:25
احسنت استاذ

الاسم: انمار القريشي
التاريخ: 29/03/2016 18:53:39
كان ولا يزال ينطلق المرجع الصرخي وأتباعه في توجيه المجتمع لانتخاب الناس الوطنيين المهنيين الذين ليس لهم ولاء إلا الولاء للعراق وشعبه،لكن لاحظ إلى أين وصل بهم الحال، وكيف بدأ الموت يطرق أبوابهم ويقصم وظهورهم ويفقدهم أحبابهم...هذا ما جنوه على أنفسهم ومع هذا سيبقون على ما هم عليه...

الاسم: سهيل صاحب
التاريخ: 29/03/2016 18:33:19
___________________________________من هنا كانت انطلاقة المرجع الإنساني العراقي العربي الصرخي في التعاطي مع قضايا الأمة العربية والإسلامية، بل مع الشعوب بكل انتماءاتها وتوجهاتها، لأنه آمن ويؤمن، وجسد ويجسد وثيقة التعايش السلمي بان: }الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق{، وسيرته وخطاباته ومواقفه العملية تحكي عن فكره الوسطي المعتدل، وقلبه الذي يحتضن الجميع، وتفاعله مع الشعوب ومظلوميتها ومعاناتها ومشاركته لها جشوبة العيش ومكاره الدهر وويلات القمع والإقصاء والتهميش، ويحكي عن عينه التي تذرف دما على معاناة المجتمعات، وأذنه الذي تستمع للجميع، وتضحياتها الجسيمة من اجل السلام والإنسانية، وتواضعه وبساطته فهو لم ينكفئ في القصور المشيدة والبروج العاجية ، بل كان حاضرا وبابه مفتوح للجميع...،

الاسم: محمد
التاريخ: 29/03/2016 18:20:09
سبب دمار العالم ايران المجوسية واذنابها العملاء

الاسم: احمد العراقي
التاريخ: 29/03/2016 18:07:58
الآن من الأعلم ؟!، الذي يمتلك الدولار الأكثر !!، من الأعلم ؟!،الذي يدفع أكثر !!، هذا هو المنهج الآن ، المنهج الحوزوي في تحديد الأعلمية في الحوزة هو يعتمد على ما يمتلك من مال !!، وما يعطي من مال !!، يعتمد على ما يمتلك من سلطة وسطوة وقوة مقابل الآخرين !!، لا يعتمد على العلم ، لا يوجد منهج علمي في التقييم!!، وإلا لما تسلط الجهال علينا!!، في كل الحوزات قد تسلط الجهال ..، وأصحاب العلم معزولون!!، مُبعدون !!،مَقهورون !!،مغلوب على أمرهم !!،هذا منهج قاروني في المفاضلة !!،منهج قاروني في المفاضلة بالمال ، المفاضلة بالزينة ، المفاضلة بالواجهة ، المفاضلة بالفضائيات، والإعلام المفاضلة بالعمالة للشرق والغرب ، المفاضلة بتأمين عمل الحاكم و المتسلط والوزير ، ورئيس الوزراء والرئيس والبرلماني وكل السُرّاق - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=298402#sthash.wD7MieA3.dpuf

الاسم: محمد ماهر
التاريخ: 29/03/2016 18:07:36
صدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائياً من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح)). -

الاسم: ابومحمدالعراقي
التاريخ: 29/03/2016 17:16:10
سنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق #‏السراق #‏الفاسدون #‏المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار

الاسم: أثير العراقي
التاريخ: 29/03/2016 15:51:49
لقد بات الامر واضحأ وجليأ لمن يشاهد الشارع العراقي وهو يرفض ايران ونهجها وتدخلاتها السافرة بكل قضايا البلد وها قد اصبح العراقي على بينه من هذه الامور ولا تخفى عليه خافيه وهذا الفضل يرجع الى المرجعية العربية العراقية الرسالية المتمثله بالسيد الصرخي الحسني و التي هدمت وكشفت كل مخططات امبراطورية ايران المزعومة

الاسم: هناء الموسوي
التاريخ: 29/03/2016 13:03:33
السيد الصرخي الحسني هو الوحيد الذي حاربه الامبراطوريه الفارسيه ووقف في وجهها واليوم يحضه بحترام الجميع

الاسم: صالح الربيعي
التاريخ: 29/03/2016 11:38:07
أن من لا يمتلك ضوابط التقييم العلمي يسعى إلى حرفها عن مسارها الطبيعي أو تسطيحها أو صناعة ضوابط بديلة تؤثر على نتائج التقييم والمفاضلة والاختيار كي تصب في خانته.
المال والسلطة والوجاهة والإعلام وتأمين مصالح السلاطين وغيرها من وسائل الترغيب والترهيب والتضليل والخداع

الاسم: صالح الربيعي
التاريخ: 29/03/2016 09:48:54
المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية والإنسانية تفرض على الوطنيين من النخب والمثقفين والكفاءات وغيرهم من الشرفاء من أبناء هذا الوطن المختطف تفرض عليهم الوقوف بوجه المنهج القاروني، لتغليب المناهج العلمية في عملية التقييم والمفاضلة في كل المجالات، وهذا لا يتحقق إلا بإعتماد الحلول والمشاريع الوطنية الصادقة.

الاسم: محمد الانباري
التاريخ: 29/03/2016 07:07:56
احسنت كلام واقعي وهذا هو واقع الحال الان في العراق بلدنا العزيز للا سف الشديد

الاسم: محمد الدليمي
التاريخ: 29/03/2016 03:09:59
كلام جدا قيم والله يحفظكم للعراق والعراقيين

الاسم: حمزة الطريحي
التاريخ: 28/03/2016 22:25:17
احسنت كلام واقعي وهذا هو واقع الحال




5000