.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتور السيد علاء الجوادي يرثي صديقه الراحل محمد هادي الاسدي

د.علاء الجوادي

 

السيد الجوادي يتقدم نحو المنصة

السيد الجوادي يلقي كلمته التأبينية

حضر سعادة السفير الدكتور السيد في الحفل تأبين الذي اقيم على روح المرحوم ابو زيد محمد هادي الاسدي في كوبنهاكن في مسجد الخدمة، وطلب منه المقيمون للتأبين ان يُلقي كلمة تأبينية عن المرحوم ابي زيد فتقدم السيد الجوادي ومن دون تحضير مسبق لينثر كلمة مختصرة عن صديقه وأخيه الراحل ومما قاله:

بسم الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين،

السلام عليكم ايها الحفل الكريم المجتمعين من اجل تأبين الحاج الاستاذ ابو زيد محمد هادي الاسدي، وأسال الله ان يجعل من اذكاركم الطاهرة الطيبة ومن انفاسكم الايمانية ما يضفي اجراً وثواباً الى روحه الطاهرة. لم اخبر الا قبل دقائق بالرغبة من قبل الاخوة ان القي كلمة عن المرحوم ابي زيد، وسأقلب اوراقا من مخزون معرفتي به، وارجو ان أفي لاخي ببعض ما لحقِ الصداقة والاخوة.

الصفحة الاولى

المرحوم الحاج ابو زيد رجل كبير ورجل عنده الكثير من العطاءات ولكنه كان من صنف الرجال الذين يحبون ان تكون اعمالهم طي الكتمان هذه الخصله يعرفها من كان له معاشرة او صداقة مع هذا الرجل الراحل.

بالنسبة لي فانا تعرفت على هذا الاخ الرائع رحمة الله عليه في الثمانينات. وفي تلك الايام كان المجلس هو الرقم الأصعب في الساحة العراقية، كان في وقته تأسيساً مباركاً تحت رعاية وانفاس إمام الامة العبد الصالح رضوان الله على روحه الطاهرة... وكان المجلس الاعلى يومها هو الرقم الاصعب في الساحة السياسية العراقية والاقليمية والدولية تقوده شخصيات مهمة معروفة وكبيرة.[1]

في تلك الايام جاءنا رجل من النجف عليه الوداعة وعليه الطيبة وعليه التطلع ولم نكن نعرفه، أنا شخصياً لم اكن اعرفه من قبل، إنما عرفنا لاحقاً بعد ايام ان هذا الانسان هو الاخ ابو زيد محمد هادي الاسدي وعرفنا أن هذا الرجل الذي جاء من العراق هو سبط أية الله العظمى السيد يوسف الطباطبائي رضوان الله عليه.

الصفحة الثانية

وما ادراك ما سيد يوسف الحكيم؟! سيد يوسف الحكيم قال عنه الامام الخميني رضوان الله عليه في خطابه لنا نحن أعضاء المجلس الأعلى كما اتذكر: ": آية الله السيّد يوسف الحكيم الذي أعرفه كمثال للرجل الصالح المستقيم الذي حينما يراه الإنسان يتذكّر الآخرة، وقال أيضاً: إنّي خبرته عن قرب عياناً وسماعاً مدّة طويلة فوجدته عميق الورع والتقوى، فضلاً عن منزلته العلمية والاجتماعية، وكان السيد الامام رضوان الله على روحه الطاهرة لا يجامل احداً... اعتقل السيد يوسف قدس نفسه في عام 1403هـ مع عدد من أعلام أسرة آل الحكيم من قبل النظام الصدامي البائد في العراق، وبعد التعذيب الجسدي والروحي حُكم على عددٍ من أعلام الأسرة بالإعدام، أما السيد يوسف الحكيم قدس سره فأُطلق سراحه من السجن بسبب تدهور صحته وخضع للإقامة الجبرية في منزله إلى أن وافاه الأجل بمدينة النجف الأشرف بعد ظهر يوم الأربعاء السابع والعشرين من شهر رجب المرجب من عام 1411ه، فشيّع تشييعا مهيبا، وصلّى على جثمانه السيّد محمّد علي الطباطبائي الحكيم، ودُفن بجوار مرقد والده السيد محسن بمقبرته الكائنة في مكتبته العامّة الملاصقة لمسجد الهندي.

أذن اول ما يطالعنا من خصائص المرحوم اخينا وصديقنا الغالي القديم الاخ ابي زيد انه ينحدر من طرف أمه المكرمة من بيت العلم والفقاهة والشهادة وان جده هو امام الامة الراحل السيد محسن الحكيم رضوان الله عليه. وذكرنا لطرف الأم لا يغني عن ذكرنا لطرف الأب فوالد المرحوم الحاج ابو زهراء ويكنى كذلك بـ "الحاج ابو زيد الحاج ابو حسن" هذه كلها اسماء مرادفة للاخ. ووالد الاخ ابو زيد الشيخ هادي، كان رجلاً عالماً فاضلاً وكان قبل وفاته وكيلاً في الشؤون المالية للسيد الامام السيستاني حفظه الله ورعاه. وسماحة الشيخ هادي الاسدي كذلك من أسرة علم وأسرة مرجعية وفضل فهو ينحدر من سلالة الشيخ اسد الله والشيخ اسد الله من كبار مراجع النجف وممن خلدته كتب الرجال. وتزوّج الشيخ أسد الله من بنت الشيخ جعفر كاشف الغطاء زعيم الطائفة ومرجعها الاكبر، ولذلك يعبّر عنه الشيخ اسد الله: بشيخي واُستاذي وجدّ أولادي.

وأول شيء حينما نتحدث عن انسان هو البيئة التي نشأ بها وهذه هي البيئة التي نشأ بها الاخ ابو زيد بيئة علم وفضل وفضيله وتربى من خلالها تربية صالحة ولذلك كان انسانا جاداً مُسالماً طيباً على جانب كبير من حسن الخلق. وهذه الصفحة هي الصفحة العائلية.

الصفحة الثالثة

كان اخونا المرحوم باحثاً عن العلم وعن الحقيقة وكان همه هو متابعة الكتب والغوص في اعماقها واستخلاص الافكار والعبر منها. وكنا نسكن أنا واياه في دربونه واحدة في طهران في تلك الفترة وكان يتردد عليّ كثيراً بعد ما علم اني مبتلى بالمرض الذي يحبه وهو مرض الكتب والكتابة والمتابعة والوثائق وما شاكل وكان عندي في ذاك الوقت مكتبة ما بها من كتب قد يتجاوز (7) الاف كتاب وكان يسألني عن كثير من القضايا واجيبه ويأتيني بمعلومات ونتناقش حولها ونصحح بعضها الخ... تحول الاخ ابو زيد بعد مرحلة المتابعة وكتابة الخلاصات الى الكتابة الحقيقية واخذ يدوّن نتاجاته لاسيما هو رجل مهتم بتاريخ المرجعية الدينية المباركة في النجف الاشرف، فأعد لذلك عدته وأقتنى الكثير من الكتب التي تناولت هذه المرحلة. ثم توجه بشكل اكثر تخصصاً الى دراسة سيرة المرجع الراحل الكبير السيد محسن الحكيم رضوان الله عليه، وكان يحدوه في ذلك عاملان اولهما الوفاء لمرجع كبير من مراجع الامه كانت له أثار مهمة على حركة الامة، وثانيها الوفاء لجده السيد محسن الحكيم، فهو نوع من البر بالوالدين فكتب الكثير ودوّن الكثير وجمع الكثير وله نتاجات مهمة في هذا المجال.

ومن الجدير ذكره ان المرحوم ابا زيد استلم رئاسة تحرير جريدة "لواء الصدر" المعبرة عن خط المرحوم الشهيد أية الله السيد محمد باقر الحكيم. فبعد تأسيسها وإدارتها لسنوات من قبل الاخ الصديق العزيز ابي ابراهيم، ولم يكن يومها قد تزيا بزي اهل العلم الشريف، "الشيخ همام حمودي" واخوة اخرون وبعدهم انتقلت رئاسة التحرير لابي زيد رحمه الله.

كما كان الاخ ابو زيد مديراً لمركز "افاق"، بعد سقوط نظام صدام وانتقاله للعراق، كما كان رئيسا لتحرير مجلة "الملتقى" وهي مجلة محترمة بابحاثها وقد زودني المرحوم بمعظم نتاجاته الفكرية واقتبس بحثا منشورا طويلا لي ونشره في احد اعداد مجلته الملتقى، ورغب ان اكتب بها ولم اوفق لذلك لكثرة المشاكل والابتلاءات.

وبحكم خبرته وتمرسه في عمل المجلس الاعلى فقد أُوكلت اليه في فترات ما بعد التسعينيات كتابة وصياغة الكثير من ادبيات المجلس وخطاباته العامة وبياناته السياسية.

واتذكر ان الحاج محمد ابو زيد رحمه الله كان يحدثني حول كتاب له يعد وقتها لرسم مخططه وجمع مصادره ويقع محتواه في مرحلة "ما قبل عاشوراء"... واتذكر انه قال لي عند بداية شروعه بتدوين هذا الكتاب: انني سأشرع بعمل مشابه لكتابتك حول تتابع الاحداث ما بعد واقعة الطف، فقلت له: خير ان شاء الله ما هو مشروعكم؟ قال: سأدرس مرحلة ما قبل واقعة الطف... وقد باركت له ما نواه وأخذنا نتدارس في أفاق هذا العمل. وكنت وقتها قد نشرت حلقات مسلسلة تحت عنوان "ما بعد واقعة الطف" في جريدة الشهادة الناطقة باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وكنت وقتها رئيسا للوحدة الاعلامية وللجنة الثقافية للمجلس وصحيفة الشهادة كانت وقتها تقع ضمن مسؤولية عملي. وهذه الصفحة ما أسميها الصفحة الثقافية.

الصفحة الرابعة

أُحب الآن أن أُعرج الى صفحة رابعة، وهي الصفحة السياسية، اول ما يطالعني في هذه الصفحة هو ان عهدي بالحاج ابو زيد أنه الى نهاية التسعينات كان منشغلاً بقضايا الكتابة والعمل الصالح وما شاكل لكن تغيير الاوضاع الشديد والمتسارع في بداية التسعينيات وخروج الكثير من قيادة المجلس الاعلى وقيادة الحركة الاسلامية الى التحرك بساحات اوربية لإسماع صوت الانسان العراقي المظلوم جعل هناك بعض نقاط الفراغ، وأنا أرى اخي وصديقي المرحوم كان يتصدى الى العمل في أماكن الفراغ يعني لاحظته يختار مساحات لا تنافس عليها من قبل العاملين وهذه شهادة لله -وانا في بيت الله- انه كان يبتعد عن الأماكن التي يكون عليها زحام ويكون مخلصاً متحركاً في الأماكن التي هي خالية وتركها اصحابُها فحينما وجد الوضع السياسي يحتاج الى التدخل وبتوجيه من أخينا وأستاذنا الكبير السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليه دخل في العمل السياسي بمعناه الاخص، واخذ يقوم بالمهام الاستشارية الكبيرة جدا، ولكن لم ينسَ انشغالاته الاساسية في الجانب الفكري والثقافي والتدوين والـتأريخ. أذكر سنة 1992 كنت زائراً لإيران ودعاني الى بيته العامر في دولة آباد وقتها وأهدى لي مجموعه من كتبه المهمة حول تاريخ العراق وتاريخ المرجعية الدينية وتاريخ السيد محسن الحكيم وكانت كتبا رائعة بمعنى الكلمة. وبعد الدخول الى العراق وتخلصُنا من نظام الطاغية الدكتاتور اصبحت مجالات حركة الاخ ابو زيد أكثر وأكثر وكان في صميم القرار السياسي وليس مجرد الجانب الاستشاري وكان في الكثير من القرارات لابي زيد بصمة فيها، هذه الحقيقة لا يعرفها إلا قليل جداً من الرجال لانه كان يحرص على ان يجعلها بعيدة عن الاعلام وبعيدة عن الغوغاء وبعيدة عن التكسّب بالمناصب والمظاهر فكان بحقٍ جندياً مجهولاً همه القضية وهمه النفع العام.

الصفحة الخامسة

لاحظنا على الاخ ابي زيد رحمة الله عليه صفاتٍ اخرى، فاضافةً الى ما ذكرته بأنه رجل دمث الاخلاق والطيبة، فان الأخ ابا زيد كان قوي الشخصية ولم يكن إمعة. بعض الناس حقيقة يفتخر بأنه مستقل اي انه غير تابع لاحد (من اين تاخذ رأيك؟ دستورك؟ قرارك؟) لا حاجة لكل ذلك! فهو وحده يُقرر ويُنفذ! وهذه الحالة -حقيقة- ليست دائماً صفة خير في الانسان! الاستقلال المطلوب هو استقلال العقل والرأي ولكن حينما يتوصل إلى نتيجة ينبغي ان يضع يده بيد غيره للعمل وإلا تصبح الأستقلالية في بعض الاحيان هي تعبير عن الانانية وليست تعبيراً عن الأصالة. نعم اذا كنت انت مستقلاً في قرارك في عقلك في رأيك ولكنك متعاون مع الناس فهذه هي الاستقلالية المطلوبة، اما الاستقلالية التي تؤدي بالنتيجة الى "أنا وحدى على خير والاخرين يذهبون الى الحائط" هذه ليست استقلالية هذه أنانية... ابو زيد كان من نوع المستقل الايجابي فهو بالوقت الذي يتحرك مع  اخوة اخرين له، لكنه يمتلك رأياً لكن رأيه كان مستقلاً وكان نابعاً عن تمحيص وتدقيق ذاتيين ولذلك تنال آرائه الاحترام لان مثل هذه الاراء تكون محترمة اما صنف اخر قبال المستقل الفردي الذي "يقول فقط انا" صنف اخر من الناس هم الإمعات والإمعة هو الانسان الذي يكون مع طرف معين ويتبع هذ الطرف في كل الاحوال، بغض النظر ان كان الطرف على حق أو باطل. ما يعني المهم في الامر هو مجموعتي التابع لها وكما يقول الشاعر البدوي:

وما انا إلا من غزية ان غوت***غويت وان ترشد غزية أرشد

اي انا ما عندي رأي انا تابع الى غزية وغزية احد القبائل العربية القديمة المعروفة. ابو زيد لم يكن في مواقفه انانيا فرديا نرجسيا ولا إمعة تابعا لطرف ينتمي اليه بل كان وسطا في هذه الاشياء كان عنده انتماء لفكر وعنده انتماء لناس في الساحة معينين ولكن عنده استقلال في الرأي وكان يطرح ارآئه بقوة وبثقة دون ان يحاول ان يجرح او ينتقص من الاخرين. وقد عرفت عنه من ذلك الكثير فقد كان يسمع أرائي الصريحة وقد تكون القوية على الجماعة التي ينتمي اليها ولم يكن في معرض رده على أرائي متعصبا او متشنجا وكان يناقشني في أرائي فيؤكد على صحة الكثير منها لكنه لم يكن يوافقني في بعض المواقف العملية إذ كان يرى ان الحكمة بالنسبة له تقتضي موقفا مناسبا أخر. وانا شخصيا كنت احترم هذه المزية عنده كثيرا.

ومع احاطة نفسه بعدم الظهور الا انه كان من اهم صناع القرار في المجلس الاعلى. لقد ناضل الاخ ابو زيد من اجل اسقاط النظام الصدامي الدكتاتوري في سبيل الله ومن اجل انقاذ الشعب العراقي، من خلال كونه مثقف وباحث ومتمكن من التحليل السياسي والفكري. كما كان له دور فاعل في قيادة المجلس من خلال كونه عضو المكتب السياسي فيه.

الصفحة السادسة

هذه الصفحة وستكون أقلهن مساحة واكثرهن اختصاراً... طبيعي الرجل المنتج والمعطاء توجد عدة اسباب لذلك واحدة منها البيئة العائلية التي يعيشها، بيئة البيت... كانت الاخت زوج المرحوم ابو زيد امرأة مجاهدة صالحة توفر له جو العطاء وفي هذه خصلة سارت على طريق سيدات المدرسة التي تنتمي اليها فكانت خريجة لتلك المدرسة الفاطمية الزينبية العظيمة. زوجة الحاج ابو زيد الله يرحمه هي رضيعة الاخ القائم بالمجلس الحاج ابو عباس فاضل الزهيري، من بيت علم وفضل واسرة محترمة، واضافة لتربيتها البيتية الراقية فقد تعهدت المربية الفاضلة كريمة السيد هادي الصدر، وزوجة الاخ المرحوم العلامة السيد عبد العزيز الحكيم "ام عمار"، بتربيتها وكانت عندها بمثابة بنتها واحدى تلميذاتها المقربات، وانا كنت -من خلال زوجتي العلوية ام هاشم انعام الحكيم- على معرفة بوسائط الزواج فكانت الاخت الفاضلة العلوية ام عمار هي من سعت في هذه الزيجة المباركة وكان زواج هذه المرأة الطيبة صيف سنة 1985، وكان وكيلها في العقد الامام الخميني ووكيل الاخ محمد هادي اية الله السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليهما. وأثمرت هذه الزيجة عن اسرة طيبة وكان هو أباً حنوناً وراعياً لأسرتهُ، رزقه الله بثلاث بنات طيــــــبات مؤمنات. وحيـــــنما رأيتــــه في العراق سنة 2007 او 2008 سألتهُ عن أوضاع عائلته، فقال: جاء ولي العهد. فقلت له: الحمد لله وإبنه الأصغر هو حسن.

أبتُلي الاخ المرحوم ابا زيد بمرض عضال، وخضع للعلاج وعانى من الآلآم... وكنت دائم السؤال عن حالته الصحية عن طريق اخي زوجته واخوة اخرين وداعيا له بالشفاء، ولكنه بعد اكثر من سنة من الابتلاء، ترجّل عن فرس الحياة لينتقل الى العالم الاخر مستقر قافلة الناس اجمعين.

فأسال الله ان يعظم الأجر لأهله ولأصدقائه ومحبيه العارفين بفضله وان يختار له في الجنان أفضلها أعني تلك الجنان التي يجاور بها الإنسان المؤمن، اهل بيت رسول الله صل الله عليه واله وسلم، واشهد ويشهد العشرات غيري ان هذا الرجل كان محباً ذائباً في محبة أهل بيت النبوة، فأهل بيت النبوة الشفعاء هم المسؤولين عن تعيين الغرف والقصور التي يستحقها هذا الانسان لولائه الكبير والشديد لهم.

وأسال الله ان يحفظه بذريته وفي احفاده وفي بناته وفي ابنه وان يرحمنا جميعاً ولا نقول في هذه المناسبات الا لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وكل من عليها فان وانا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم جميعاً.

وبعد انهاء السيد الجوادي لالقاء كلمته ألقى الخطيب الحسيني سماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي كلمة مهمة اثنى بها ابتداءً على كلمة الدكتور الجوادي مشيرا الى جوانب من تاريخه ولقاءاته به في ايام الثمانينيات، ثم تحدث عن ذكرى الحاج ابي زيد ومواقفه واخلاقه واريحيته في خدمة الاخرين.

واستمر السفير الجوادي في حضور المجلس مستمعا لكلمة الشيخ عبد الستار الكاظمي، التي امتازت بطابعها الروحاني والتربوي، وقد شكر سعادته سماحة الشيخ عليها.

سماحة الشيخ عبد الستار الكاظمي يصافح السيد الجوادي

ويحدثه عن ذكريات من الماضي

جانب من المجلس السيد الجوادي يجلس مجاورا لأخيه السيد احمد الصائغ مدير موقع النور الثقافي

وفي تحرير الموضوع إرتأى الدكتور الجوادي إضافة صفحتين اخريين لاكمال الفائدة وتزويد المطالع بالمعلومات وهما:

الصفحة السابعة

الجدُ الكبير للاخ ابي زيد هو الفقيه العلامة الشيخ أسدالله التُّسْتَريّ المولود حوالي عام 1186ه-1234م والمتوفى 1772ه-1819م هو ابن العلامة الشيخ اسماعيل. وهو أحد فقهاء الإماميّة الأُصوليّين المحقّقين، ومؤلّف كتاب "مقابس الأنوار". وعُرِف بالكاظميّ، والتستري والأنصاريّ أيضاً. وبعد أن أخذ العلم من الوحيد البهبهانيّ، والسيد مهدي بحر العلوم، صار من خلّص تلاميذ الشّيخ جعفر كاشف الغطاء، وتزوّج ابنته. وهذا جذر كريم اخر لانتماء الاخ ابي زيد رحمه الله.

وكان الشيخ اسد الله من أكابر علماء الإماميّة في القرون الأخيرة، وله بحوث وتحقيقات مشهورة يتداولها العلماء. وقد ربّى عدداً غفيراً من الطّلاّب الّذين بلغ كثير منهم درجة الاجتهاد منهم: السيّد عبد الله شبّر الشهير.

وأذكر قضية علمية معروفة بين اهل العلم فهو أوّل من كشف بشكل جلي عدم حجّية الإجماع المنقول بخبر الواحد، وصنّف في ذلك كتاباً اشتهر في الأوساط العلميّة وتلقّاه العلماء بالقبول، وكان الفقهاء إلى ذلك الزمان يعاملون الإجماع المنقول معاملة الخبر فيعارضون به الأخبار الصحيحة. وكان المرجع الاكبر وفقيه الطائفة المعروف الامام المحقّق الشريف محمد طه نجف إذا ذكر أحد الإجماع المنقول امامه فيبين انه: لم يبقَ إجماع منقول بعد عصر الشيخ أسد الله.

وقال الشيخ جعفر الجناجي النجفي -المشتهر بكاشف الغطاء- في إجازته له: أمّا بعد، فلمّـا كان من النعم التي ساقها الله إليَّ وتلطّف بها من غير استحقاق عليَّ، توفيقي لتربية قرّة عيني ومهجة فؤادي والأعزّ عليَّ من جميع أحبّائي وأولادي ومن أفديه بطارفي وتلادي، معدوم النظير والمثيل، آقا أسد الله نجل مولانا العالم الحاجّ إسماعيل، فإنّه سلّمه الله قرأ عليَّ جملة من المصنّفات وطائفة من العلوم النقليّات، فرأيت ذهنه كشعلة مقباس، فما كمل سنّه من السنين كمال الخمسة والعشرين حتّى وصل إلى رتبة الفقهاء والمجتهدين.

وللشيخ عدد من المؤلفات أشهرها مقابيس الأنوار ونفائس الأبرار في أحكام النبيّ المختار وعترته الأطهار. وأعقب ستّ أولاد هم: الشيخ مهدي والشيخ إسماعيل والشيخ تقي والشيخ باقر والشيخ حسن والشيخ كاظم، ولأولاده وأحفاده سمعة طيّبة وذكرٌ حسن في بلدتي الكاظمية والنجف، ويعرفون ببيت أسد الله.

الصفحة الثامنة

لم أذكر اسماء كتبه في الكلمة فاحببت ان اذكرها بهذه الصفحة. والمرحوم الاخ محمد هادي الاسدي كما قال عن نفسه انه: "باحث مهتم بشؤون التاريخ. وأمين عام مؤسسة آفاق للدراسات والابحاث العراقية. ومشرف على مجلة الملتقى للدراسات والابحاث وهي فصلية. ويقول صدر لي:

•·                   كتاب ما قبل عاشوراء.

•·                   كتاب الامام الحكيم في مجلدين كبيرين.

•·                   الشفاعة حقيقة قرانية.

•·                   وعدة كتب مترجمة.

ويقول: ولي مئات المقالات في الصحف العرقية ومجلات الدراسات في المهجر خلال الثمانينات والتسعينات.

الصفحة التاسعة

أرسل لي الاخ ابو زيد رسالة مفصلة بخطه الجميل وبدوري أجبت رسالته الكريمة، وكان وقتها في ايران وكنت في لندن ولم يمضِ على افتراقنا الا أشهر، وكان في الرسالتين نقاش عن مقالة كتبتها بعنوان: "تيار الامة... رؤية اسلامية".  وكنت ارغب ان اعتبرها الصفحة الاخيرة في ما أكتب عنه، ولكنها للاسف لا توجد تحت يدي وانا في كوبنهاكن، فهي في ارشيفي في لندن، وسأضيفها لهذا العرض حين وصولي اليها.

المجتمعون في المجلس التأبيني يودعون السيد الجوادي توديعا حارا

شاكرين له مشاركته وكلمته.


 


 

[1] تم تشكيل المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق سنة 1982، وكنا يومها منشغلين مع سماحة أية الله العظمى محمد باقر الحكيم وأية الله العظمى السيد محمود الهاشمي وأية الله العظمى السيد كاظم الحائري وأية الله المفكر الشيخ محمد مهدي الآصفي وأية الله العلامة السيد محمد تقي المدرسي والعلامه المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم والدكتور السيد الجعفري والاستاذ السيد اكرم الحكيم وكنت انا ضمن هذه المجموعه الذين كنا بمجموعنا (14) رجلا هم المؤسسين للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق.

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: رياض الميالي
التاريخ: 10/08/2016 16:34:13
اعجبني في الدكتور السيد الجوادي انه يهتم بالجوانب الانسانية وتابعت كتاباته عن اصدقاءه الراحلين فوجدتها تنبع عواطف جياشة

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 19/07/2016 12:16:50
الاخ العزيز السيد حسن مهدي العلوي-بغداد المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى أصدقاء

اخي سيد حسن حقيقة لا نستطيع ان نعلم اي الناس افضل من اي الناس ولا نزكي انفسنا ولا نزكي احدا على الله ولكني اكتب عن اصدقاء ورفاق درب مما يقتضيه واجب الوفاء لاخوة صغارا وكبارا حسب مقايس المجتمع وكل من كتبت عنهم من ابنائنا واخوتنا واساتذتنا يقع في هذا الباب. وابو زيد محمد هادي ال اسد الله واحد منهم فقد كان صديقا واخا لي وكان كثير التردد علي لاسيما في بدايات مجيئه لايران وكنت اشجعه كثيرا على الدخول في عالم الكتابة والتأليف وهو رجل محترم وبنى نفسه وكان خبيرا في معرفة الرجال واوزانهم. صحيح ان البعض يستنكف ان يكتب عن راحلين اقل شأنا منه في المجتمع ولكني اقتدي بجدي وسيدي ومولاي سيد البشر محمد في انه قبل يد عامل من العمال وقال تلك يد يحبها الله ورسوله... كما اود ان اخبرك يا اخي ويا تلميذي الوفي اني لا اعتبر نفسي اكبر من اي انسان في هذه الحياة ومؤمن ان لكل انسان سر مع الله لا يعرفه الا الله فاذا حشر البشر وبانت السرائر سيعلم المتسائل من هو المقبول ومن هو المرفوض عند الخلاق العظيم.
سيد علاء

الاسم: حسن مهدي العلوي-بغداد
التاريخ: 18/07/2016 16:01:31
في هذه المقالة لمست مدى تواضع استاذنا الكبير السيد الجوادي عندما يكتب عن اخوة له في الطريق فالسيد الجوادي قامة عالية جدا لكنه يرتدي لباس التواضع ونكران الذات والزهد في الحياة والوفاء للاصحاب من اي مستوى كانوا. وهو عندما يكتب لا يحسب حسابات المستويات وهي خصلة لا توجد عند الكثيرين اذ لا يرى من المناسب ان يكتب الا عن مستوى معين من الناس اما استاذنا المربي السيد الجوادي كتب عن احد افراد حمايته الشهيد صلاح ويكتب عن قيادات من اخوته واصدقائة بمستوى السيد محمد باقر الحكيم ومحمد بحر العلوم والشيخ الاصفي وامثالهم ويكتب عن شخصيات بمستوى تلاميذه من شهداء وغيرهم ويتحدث عنهم وكأنهم نظراءه لكنه في الحقيقة كان استاذهم او من اساتذتهم ومنهم المرحوم أبو زهراء محمد الاسدي.
لله درك يا أبا هاشم انت رجل نبيل ورجل وفي
واشكرك على ما بذلته معنا من تربية وتثقيف فانت مدرسة إسلامية شامخة في علوها وسموها اطال الله بعمرك الشريف أيها المربي المفكر الرائع يابن الائمة الاطهار واهل العبا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلوات والسلام
تلميذكم حسن

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 31/03/2016 20:04:18
العزيزة الغالية نهلة داود المحترمة
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمتم لي احلى اصدقاء

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 31/03/2016 20:03:52
العزيزة الغالية سمر العزاوي المحترمة
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمتم لي احلى اصدقاء

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 31/03/2016 20:03:26
العزيزة الغالية هيام الحسيني المحترمة
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمتم لي احلى اصدقاء

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 31/03/2016 20:03:07
العزيزة الغالية حنان احمد المحترمة
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمتم لي احلى اصدقاء

سيد علاء

الاسم: حنان احمد
التاريخ: 31/03/2016 14:46:06

أكثر كاتب ومسؤول عربي لا ينسى اصدقاءه لا فرق عنده بين صديق صاحب موقع كبير أو صديق ذو موقع صغير جدا الكل عنده أصدقاء وأعزاء يكتب عن المرجع الديني الكبير سيد بحر العلوم ويكتب عن شخص آخر بمستوى يعتبر بسيط في نظر المجتمع يكتب عن رجل دين مسلم كما يكتب عن رجل دين مسيحي يكتب عن إسلامي كما يكتب عن شيوعي
هذا هو الأستاذ المفكر علاء الجوادي

الاسم: سمر العزاوي
التاريخ: 31/03/2016 14:36:02
رائع

الاسم: هيام الحسيني
التاريخ: 30/03/2016 23:21:33
تحية لك يا سيد الرجال
أيها المفكر العراقي والعربي الكبير
تقبل محبتي وإخلاصي

الاسم: نهلة داود
التاريخ: 30/03/2016 23:18:18
السفير البروفيسور علاء الجوادي رجل كبير وإنساني ومترفع عن أوساخ السياسة
كتاباته بها علم ومعرفة ووفاء وتذكير بالمعاني الانسانية
أتمنى له طول العمر والصحة والعافية

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:08:44
اخوتي واخواتي اعتذر لتعليقاتي المختصرة وذلك لتعرضي لحالة مرضية قوية طرحتني في الفراش
ولكن رد السلام واجب فتقبلوا مني محبتي واخلاصي وردودي

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:05:19
الاخ العزيز ياسين حسن المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:04:40
الاخ العزيز السيد أمير الحسيني المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:04:21
الاخ العزيز غانم الجبوري المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:04:00
الاخ العزيز جميل الكاظمي المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:03:36
الاخ العزيز السيد صادق الموسوي المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:03:18
الاخ العزيز محمد علي عمران المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:02:55
الاخ العزيز كريم محسن المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:02:37
العزيزة الغالية ابتسام يحيی المحترمة
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:02:14

الاخ العزيز ناصر بدر المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/03/2016 11:01:51
الاخ العزيز ستار جبير المحترم
شكرا على مروركم وعلى تعليقكم دمت لي احلى اصدقاء
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/03/2016 21:38:48
الأخ الفاضل الأستاذ علي حسن الخفاجي المحترم

شكرا على مروركم الكريم وتعليقكم الطيب ودمت لي اخا عزيزا مخلصا افتخر به وبكتاباته الإعلامية والثقافية الرائعة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/03/2016 21:37:40
الأخ الفاضل الأستاذ علي الزاغيني المحترم

شكرا على مروركم الكريم وتعليقكم الطيب ودمت لي اخا عزيزا مخلصا افتخر به وبكتاباته الإعلامية والثقافية الرائعة

سيد علاء

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 28/03/2016 13:53:24
الاستاذ الدكتور سعادة السفير علاء الجوادي
الوفاء سمة الاوفياء وهذا دليل علة نقاء اخلاقكم وعدم تنكركم للاصدقاء اينما كانوا ومهما طال زمن الفراق
كم كنت رائعا بحضوركم مجلس العزاء
وفقكم الله

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 28/03/2016 07:15:36
الدكتور العزيز سيد علاء الجوادي تحياتي لكم ولوفائكم الطيب للفقيد الأسدي ذكريات لاتنسى رجل صاحب مواقف طيبة ونبيلة رحم اللة الفقيد محمد هادي وشكرا لوفائكم سيدناولطيب قلبكم الكبير وفقكم اللة وبارك بمسعاكم وجزاكم اللة خير الجزاء

الاسم: ياسين حسن
التاريخ: 27/03/2016 22:57:30
رثاء وتاريخ يتميز به سماحة السيد الجوادي

الاسم: أمير الحسيني
التاريخ: 27/03/2016 22:17:21
السياسيين مشغولين بالنباح علی المزابل وانت مشغول بإنسانيتك وطيبتك شتان بينك وبين أوباش السياسة
تحية لسيدي علاء الجوادي

الاسم: غانم الجبوري
التاريخ: 27/03/2016 22:13:01
انت رجل ربی الكثير من العاملين للاسلام والوطن وهنيئا لك من رجل تحمل هم الدعوة والتربية عبر عقود

الاسم: جميل الكاظمي
التاريخ: 27/03/2016 22:09:45
موضوع جميل في تكريم الراحلين

الاسم: صادق الموسوي
التاريخ: 27/03/2016 22:08:27
تحية لك يا ابن رسول الله وتقبل الله عملك ورحم الله أبو زيد

الاسم: محمد علي عمران
التاريخ: 27/03/2016 22:06:11
جزاك الله خيرا أيها المعلم العارف والسيد الجليل

الاسم: كريم محسن
التاريخ: 27/03/2016 22:05:03
مما حبب هذا الرجل المفكر الإنساني عندي هو الوفاء ففي سجل أعماله المنشورة في موقع النور كم من صديق راحل اهتم بالكتابة عنه
أسأل الله له طول العمر

الاسم: ابتسام يحيی
التاريخ: 27/03/2016 22:01:41
رحم الله من ذكرته أيها الإنسان الفاضل

الاسم: ناصر بدر
التاريخ: 27/03/2016 22:00:36
كم انت كبير يا سيدنا الجوادي لا تنسى اخوانك وتذكرهم احسن ذكر

الاسم: ستار جبير
التاريخ: 27/03/2016 21:58:47
الوفاء لأصدقاء من أهم خصال السيد علاء الجوادي




5000