..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التغير في المواقف سلاح ذو حدين

محمود الدبعي

التغيير:كلمة ذات رنين خاص على السمع ووقع متميز على النفس,تشد الذهن وتفتح ابواب العقل,وتثير الحماس وتشحن العزيمة عندما تترد شعارا,او تعبيرا عن ارادة نابعة من القلب أو حاجة في نفس يعقوب قضاها.

 

و التغير في المواقف ليس من المروءة ، إلا اذا كان للأفضل و للمصلحة العامة و لكن من كانت شيمته الغدر فهو لعوب يحب المظاهر و الشهرة و الكراسي.

 

يطرح التغيير عادة  عند محطات معينة او مفاصل خاصة,او مواسم محددة,من افراد او مجموعات او جماعات. و يكون هذا الطرح جادا والشعار صادقا,عندما يعبر عن رؤيا جديدة او مجددة ,وعندما يترجم الى برامج ويولد امالا ,ويصدق الوعود حينما يقدم مشاريع واقعية,تحقق التغيير. وهذا تغير محمود و له اثر طيب على النفوس و يخدم الإنسانية و كل من ينشد التغير.

 

ولكن في حال لم يملك طالب التغير شيئا من هذا او لم يتمكن منه,فهو شعار للتضليل و خداع الناس و استغلالهم لمصالح خاصة اعود بالنفع المعنوي و المادي على الساعي للتغير للأسوأ،  او يسعى لاستبدال اشخاص غير مرغوب فيهم باخرين,لمصالح شخصية او فئوية او غيرها. و لكن الذي يحزنني هو أن يقوم دعاة التغير الإصلاحي بالإنقلاب على افكارهم و على مبادئهم و عهودهم من اجل منصب دنيوي ، و يبرروا لأنفسهم ذلك بانه  مطلب ديني و يتوجوه بآية قرآنية ( و اعتصموا بحبل الله و لا تفرقوا)  ، فعلا هذا هو الفقة التبريري الذي جعلنا كالغثاء و الزبد لا قيمة معنوية و انسانية له و هو ضحك على الذقون. و ( كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون).

 

فلابد اذن من سؤال من يرفع الشعار البراق ويروجه اعلاميا ,عن طبيعة التغيير المنشود ودواعيه واهدافه ووسائله وادواته وسياساته ,ليكون بعد ذلك الحكم والموقف.

 

د  محمود الدبعي

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000