هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حين لا يأتي الخميس

د.حنان فاروق

حقائبى المكتظة بأحلامي المختبئة بين أكوام ملابسي ملقاة على أرض صالة بيتى تستعجلني للرحيل..للأسف لا أستطيع تقديم موعد سفرى دقيقة واحدة..فجواز سفرى لا أتسلمه من الجهة التى أعمل بها إلا يوم السفر وحجز الطيران الذى منّ علي بموعده بعدما جلست فى قوائم الانتظار طويلاً لايمكن تبديله..هدّأت من إلحاح الحقائب وتشاغلت بإعدادات اليوم الموعود..باقى من الزمن يومان..يالطولهما المجهد .. يبدو أنه أغرقني فى دوامة أفكار لا تتوقف ..تخيلت لحظة وصولى ودمعات أمي تحتضننى قبل أن ألقي بنفسي بين ذراعيها..أعرف معنى بكاءها  جيداً..أجفف مطر عينيها بمنديل وصولى فتبكى ثانية لخوفها من رحيلى الجديد..منذ اليوم الأول للوصول يبدأ العد العكسي وكأن الأيام تحمل ساعة إيقاف تنبهنى لموعد انتهاء فرحتى..ماالذى أفكر فيه الآن؟؟؟؟.......لماذا لا أحتضن سعادتى بجناحي الجاهزين للانطلاق وليحدث ما يحدث بعد ذلك؟..

يدق جرس الباب..يدخل زوجي محملاً بما تبقى من متطلبات السفر..متعب هو الآخر من المشاوير ..ينظر إلى الحقائب بنفاذ صبر..(يبدو أنكم ستحتاجون حقيبة إضافية)..ابتسِم..(هل أنتم ذاهبون إلى الصحراء ؟ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟)..لا أرد..أتشاغل بإعداد الغداء..لو كنت أستطيع ترك حقائبى وتخفيف حملى والعودة بلا أحمال لفعلت لكن...

يقتحم ابني دوامة فكرى: (أمي..هل سنسافر الأربعاء أم الخميس؟)

أنهره دون أن أجيب..كل الذى أعرفه أن اليوم هو الاثنين..لا أريد أن أغرق فى مزيد من الأفكار..تتداخل الصور..لا أدرى فى أى عام أنا ..مشهد الفيلم  يتكرر..هل أنا فى حلم أم فى حقيقة..أختنق..أريد الخروج من تلك الدوامة..أضع عباءتى فوقى..ينادينى كل من فى البيت..لا ألتفت..شيء ما يسحبنى للخارج..يجتذبني..أفتح بوابة البيت..أخرج إلى الشارع..يتنفسنى الهواء..يملأ عباءتي..يملؤنى..جسدي يخف..قدماي ترتفعان عن الأرض..أحاول التوازن..أرتفع..أرتفع...ابتعد عن الأرض..أتركنى للريح دون مقاومة..لم أعد أذكر شيئاً...

د.حنان فاروق


التعليقات

الاسم: الشاعر سجاد الموسوي
التاريخ: 2008-08-07 08:57:59
؟ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟




لا اعرف لماذا ذكرتيني بقول كسبير الشعر الشعبي كاظم اسماعيل كاطع

ماخذ وياي العراق بجنطة .. ماكفت الجنطة


عموما خاطرة رائعة جدا

تقبلي مروري المتواضع

الاسم: حامد شريف
التاريخ: 2008-08-07 08:41:34
السفر احيانايكون مفتاحا لدوامتنا المغلقةوليس غريبا القلق فحتما نحن مسافرون الى مجهول لانطيقةوسنكون مجبرين بان نغرق في افكارناونصبح ممثلين بارعينفي مشاهد افلامنا المستمرة انها الحياة.توازن...ارتفاع...ابتعاد...مقاومة...استمرار
واتمنى منك الاستمرار الدائموالمبدع




5000