.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في شمعتها الخامسة والعشرين : إنتفاضة 1991

مقداد مسعود

                        ألقيت في الاحتفالية التي اقامها التيار الديمقراطي في البصرة بمناسبة مرور ربع قرن على انتفاضة 199

 

                         لا أشتهي أن أكون أنا كل يوم .

                          : قالها جنديٌ يتنكب ناياً..

                    قالها لظله ِ المتنقل ، مثل َ خيمة ٍ غجرية ٍ بين بياضين

                       : ثلج نوسود

                                      وملح الفاو .

         وسيقولها ثالثة ً ، وهو يعود حافياً، معتصماً بنايه ،

         خارجا من فلم ٍ بالاسود والأسود ، مبللاً

        بأمطارٍ سود ، من شواطىء الأحمدي - بنيد الكار - الفروانية - دوار العظام - أم العيش .

    ثم هكذا سيصرخها ، ملوحاً بنايه ِ ، وهو يرى إبتسامة القائد ، تطل من جدارية ٍ في

                   ساحة سعد : ساخرة ً من إنكسارات الخاكي المتشظي .

             فأراد الجندي ،أن يرد الابتسامة بأحسن منها ، فأعتلى عنق َ زرافة ٍ، ومن فوهة ٍ

           أطلق : تحية ً بحجم دمعة الامهات .فزلزلت ِ البصرةُ زلزالها ، وأطلقت الجموع ُ

        نيرانها. فأشتعلت البصرة ُ بالثوار، بالشطار،  .أشتعلت الانهار

           والسماءُ أشتعلت ، وأشتعلت ُ الجسورُ والمباني والمؤسسات ...

                    وأستعاد الزنج ثورتَهم .

    وكما يشتعل شريط ديناميت ، أنطلقت شرارة البصرة

               في جسد العراق المغلوب / الغالب

     وأنزلتْ العدل َ من عليائه ..

    ثم.................................................

......................................................

 التماسيح هناك

 عقدت مؤتمراً  عاجلا، ناقشت فيه أغتيال العراق  ..

      طلقة ً ..

      طلقتين أثنتين معاً

        طلقة ً واحدة ً

    ................................................

...................................................

 فأطمأن العالم المتمدن

  على ليلة ٍ بلا ثورة ٍ

  ونامت دول الجوار ، راضية ً مرضية

     وتعالت في شوارع ِ البصرة ، وفي نهارها الضرير

    الأصوات المكتومة ُ للطلقات

    وهي تستقر في أجساد الثوار المخذولين المغدورين .

      

 

 

 

مقداد مسعود


التعليقات




5000