..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خرافة التعبد

علي جبار العتابي

بعد التمعن والقراءة في النظريات والافكار التي طرحت في المكتبة العربية قديما وحديثا اثبتت صحة بعض ما قاله من الذين فسقوا وسموا بالزنادقة عبر التاريخ وفشل الكثير ممن تصدوا لقيادة الشعوب بأسم الدين الذين جعلوا هالة للاماكن المقدسة التي كانوا يستدرون بها اموال الفقراء في العبادة والطواف حول هذه الاماكن التي صنعوها للبشر ماهي الا اكذوبة عاشت عبر التاريخ الديني ولا تمت للدين بشي وان ما فعله الدواعش وقبلهم الكثير من الذين سيطروا ودمروا هذه المراقد والمزارات التي لم يستطع سدنتها حمايتها من التخريب صحة قول الذين قالوا بعدم قدسيتها فكان الاولى ان يحفظها الله لو كانت تملك هذه القدسية المرسومة لها .

ولهذا نجدهم لا يسلطون عليها الاضواء بعد ان خرجت من سيطرتهم وطالها الخراب. وهنا يكمن السؤال لعامة الناس ماحكم الاموال والسنين التي راحت هدرا من حياتهم وعلى طول تاريخ العبادة .

اذن فما علينا الا ان نقف قليلا ونحرر العقل من العبودية المصطنعة التي جاء بها الانسان لغاياته ومصالحه الشخصية والمادية وان نفهم الدين الحقيقي الذي امرتنا به السماء من خلال حقيقة الديانات التي نتعبد بها وان نواكب الحضارة المدنية التي يعيشها اقراننا في المعمورة لخدمة الانسان مثلما امرنا رب العزة في كتابه العظيم حيث يأمرنا بالعلم والتعلم والبحث في عظمة مخلوقاته لا ان نعيش على الماضي الذي لم ولن يقدمنا خطوة واحدة . ولو تتبعنا اقوال الرسول الكريم والائمة الاطهار وعقلاء الامة لوجدنا اننا بعيدين كل البعد عن الدين الحنيف واقرب من الترهات التي صنعناها لأنفسنا وجعلناها صلب الدين فعلينا مراجعة ما تركته لنا المكتبة الاسلامية من خزائن واعادة قراءتها بصورة تختلف عن القراءة السابقة وبموضوعية وعلمية واعية وان نحلل ما بها من علوم ونشذبها من الخرافات وان لا نخلق المقدس الذي يكون عقبة امام تقدم الامة حتى نكون كباقي الامم وبعدها سنرى ان الله يمن علينا مثلما من ويمن على باقي الامم بعطفه ولطفه ونكون قريبين منه اكثر ونكون مصداق قوله (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)

 

علي جبار العتابي


التعليقات




5000