.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بغداديات / ( بالمكلوب )

بهلول الكظماوي

إمام حشرجات و نحيب و بكاء زوجتي و أولادي و هم يحيطون بي فور خروجي من عملية قسطرة للقلب في مستشفى ( سانت لوكاس اندرياس ) في امستردام , لم يكن إمامي إلا أن أقذفهم بنكتة أو لطيفة نادرة من خزائن بغدادياتي التي أنوي أن ارويها للقرّاء الكرام ثابتاً لهم ( لعائلتي ) أني ما زلت أنبض بالحياة , ولا زلت أحتفظ بروح الدعابة و السخرية من الملمات و الصعاب حالي حال بقية أبناء شعبي الذي ما زال قاهراً لكل أنواع المصاعب و المصائب و المحن
متصدّياً لكلّ المؤامرات و تزوير الحقائق و الإرهاب الفكري و البدني .

البغدادية :

( جلّوب ) هو اسم صاحبنا العريس الذي توفـّت زوجته الاولى تاركة له طفل رضيع عهد به الى عروسته الجديدة بتربيته , والذي اشترط عليها أن لا تفتح الباب لأيّ كان حتّى وان كان هو ( زوجها جلوب نفسه ) الاّ بعد أن تسأله عن اسمه, فان أجابها فتحت له الباب , والاّ فسيبقى الباب موصداً بوجهه .

و بعد مضيّ سبعة أيّام من كسلة الزواج ذهب صاحبنا جلّوب إلى محل عمله ّ و كان قصّاباً ومرّت ساعات ذلك اليوم الطوال بفارغ الصبر على عريسنا , الى أن شارفت الشمس على المغيب فأقفل دكان قصابته ليقفل راجعاً الى بيته .
و ما أن وصل صاحبنا جلوب إلى ( راس الدربونة ) بداية زقاق بيته الاّ و لحق به كلب بعد أن جلبته رائحة اللحم المنبعثة من ثياب صاحبنا جلوب الكصاب .

أخذ جلّوب يسرع الخطا مهرولاً إلى بيته طارقاً الباب على زوجته و قد أنساه ارتعابه من الكلب انه اشترط على زوجته أن لا تفتح له الباب الاّ بعد أن يعطيها اسمه .

سمعت الزوجة الجديدة ( العروس ) طرق الباب فقالت ( منو ) ؟ فأجابها جلّوب ( آني ) فقالت له : ( شسمك ؟ ) ما اسمك ؟ وفي هذه الأثناء بدأ يشتد عواء الكلب !

فما كان من جلّوب و هو في تلك الحالة من الخوف و الرعب والهلع الاّ أن قال لها :
( ولج ملعونة الباب فكّي الوالدين ) أي يا ملعونة الوالدين افتحي الباب !
فقالت له : هاي شبيك شجّاك ؟
فأجابها : ( ولج مو هذا الحلك فاك عظّة ايريد يجلبني ) هذا الكلب فاتح حلقه يريد يعضني !
فردّت عليه : ( مو آني حاطّة الجدر على اجتافي و الولد عالنار ) بمعنى ان يداها مشغولتان فالولد الصغير على اكتافها و القدر على النار !
فرد عليها مستغرباً : هاي شبيج أشو انتي هم صار كل مكلوبج بالحجي ! أي انت أيضا أصبحت تتكلمين بالمقلوب .


و ألان عزيزي القارئ الكريم :
يبدوا أن عدوى ( الحكي المقلوب ) قد وصلت الى اخوتنا في الحزب الاسلامي و الى اخوتنا في هيئة علماء المسلمين , و الذي لم نكن في يوم من الايّام نريد لهم أن يصلوا الى هذا المستوى من الكلام المقلوب .

فمليشيا العصابات التكفيرية التي ابادت أكثر من خمسين مسلماً من سكنة حي الجهاد و مثلهم مضاعفاً من مدينتي الصدر و الشعلة يضاف لها منطقة الكسرة , لم يكن الذي أبادهم و قتلهم مليشيا مقتدى الصدر أو جيش المهدي كما ادّعى ذلك الحزب الاسلامي و هيئة العلماء , بل قتلتهم كانوا عصابات قامت بقتل مسلمين من السنّة و الشيعة على حدّ سواء , والقتلة هم التكفيريون الذين لا مذهب ولا دين و لا وطنية أو أخلاق عراقية لهم .

غير انّ المشكلة كلها ان الجماعة ( في الحزب الاسلامي و الهيئة ) قد أصابتهم العدوى من جلّوب الكصّاب و زوجته و ( صار كل مكلوبهم بالحجي ) مما جعل حكيهم ( البالمقلوب ) مادّة دسمة و لقمة حرام تعتاش عليها دائماً قناة العهر و الدعارة ( قناة الخنزيرة ) لصاحبها المجاهد الاكبر اليهودي ( ديفد كمحي ) .

الهمّ بجاه حبيبك المصطفى و أهل بيته , وبجاه كل من له جاه عندك العن الاحتلال القذر الذي اتانا قبل اكثر من ثلاثة عقود بعميله حزب البعث القذر , ذلك الحزب الغريب على الشعب العراقي , واتانا اليوم بالغرباء الذين يوفـّرون لهذا الاحتلال الذرائع و يسببون له الاسباب لطول بقائه عن طريق زرعهم الفتن و تفريقهم لأبناء شعبنا لشيع و قوميات و مذاهب وطوائف .
الهمّ بحق عزّتك و جلالك افضح كلّ من يفرق صفوف العراقيين و شتت جمعهم واهتك سترهم و دمرهم بقوتك تدميرا انك على ما تشاء قدير , آمين .. أمين .

ودمتم لأخيكم : بهلول الكظماوي .
امستردام في 11-7-‏2006‏‏
e-mail:bhlool2@hotmail.com


لقطة جديرة بالمتابعة :

ظهرت على شاشة قناة الجزيرة المجاهدة جداً جداً لقطة لأمرأة متشحة بلباس الشيفون الاحمر وتضع مكياج و مساحيق تجميل و كانها في ليلة عرسها , وكانت الجزيرة تلتقط لها صوراً لبث همومها و شكواها بأن جيش المهدي قد قتل أفراد عائلتها السنبة رداً على تفجير الحسينية الشيعية قبل ذلك بيومين .

هنا يأتي السوآل :

نحن ابناء العراق أهل كرم و نعرف الاصول و نحفظ حقوق الاهل و الجيران و نلتزم بعادات و تقاليد عربية اسلامية تلزمنا ان نعلن الحداد على امواتنا المقربين فضلاً عن اموات الجيران , ولكن يبدوا ان التصوير للمشهد التمثيلي لهذه المرأة قد تم في استوديوهات قناة الجزيرة , ولم يتم على ارض الحقيقة و الواقع , و لهذا ارتكب كاتب السيناريو غلطة عمره , اذ نسي ان يلبس هذه الشابة ملابس الحداد السوداء , فالى ذلك ننبة مجاهدينا في قناة الجزيرة بأن يحبكوا أكاذيبهم هذه في المرة القادمة عسى ان تمر اكاذيبهم هذه على العراقيين الاذكياء

بهلول الكظماوي


التعليقات




5000