..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنظمات العالمية بين الواقع و الطموح

محمود الدبعي

المؤسسة العالمية المستقرة إنما تتقوى وتستقر وتطور من خلال عاملين مهمين ؛ الا وهما الأعضاء العاملين و القوانين وبما إن التطور والتقدم والازدهار قائم على تناغم هذين العاملين و مقدمة تسمح لها بالنمو والتبلور ؛ و اخذ دورها الحقيقي في تصحيح المسيرة الإنسانية ومراقبة أجهزة و دوائر الحكومات ورصد المخالفات وتقصي الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان من هذه الجهة أو تلك و رصد المخالفات القانونية والدستورية والانتهاكات المتعمدة لحقوق الإنسان .  وان تمارس دورها الريادي والرقابي الذي يحفظ الحقوق و يدفع بعجلة التنمية والبناء والازدهار نحو الأمام ؛ وضعف وتقهقر المؤسسة  وتهشم قوتها وانهيار مرتكزاتها ' لا يصب في مصلحة الإنسان .. !


وقد نصل إلى نتيجة سلبية من خلال تجيير عمل المؤسسات الإنسانية لصالح اشخاص و منظمات انتهازية ... ؛ التي تجعل من هذه المؤسسات و اعضائها أداة طيعة بيدها تسيرها حسب ما تشاء وكيفما تشاء ' وعندئذ لا نستطيع التمييز بين هذه المؤسسات العاملة بصدق ونظيراتها من المنظمات الإنتهازية التي تستخدم  المال  كجاذب مغناطيسي لكل من يبحث عن الشهرة و التكسب المادي من العمل التطوعي .  من الملاحظ ان كل متطوع  مغمور يكلف بمهمة انسانية في مؤسسة عالمية  يتعرض لإغراءات مادية من منظمات  انتهازية و بدون مقدمات  يقع هذا الشخص في الفخ  المنصوب  و يقبل  عضوية هذه  المنظمات و يقوم بالدعاية لها و تكبر هذه  المنظمات و يقع الكثير في شبكاتها.


فالمنظمات ذات الصفة المزيفة من السهل التعرف إليها من خلال سياستها المتبعة وإعلامها الخارجي وتحالفاتها المشبوهة مع بطانة هذه الجهة أو ذاك اللوبي؛ فهذه الكيانات التي تتدعي أنها عالمية تعمل على تدمير القيم الإنسانية والأسس والمرتكزات السامية التي تنطلق منها المنظمات الصادقة  .. بل هي العدو اللدود للمصداقية ونصيرة الظلم والتخلف والاستبداد ..!!

و من العوامل الخادعة ، تتخفي هذه المنظمات  تحت شراكات كاذبة مع الجامعة العربية و منظمات الأمم المتحدة و غيرها، حيث يصدر عنها  بيانات بانها حصلت على لقب مستشار في الإتحاد الأوروبي او الأمم المتحدة او الجامعة العربية و يقع الكثير من المثقفين في هذا الفخ و يبادروا في طلب العضوية و و يمنحوا مناصب رفيعة حسب طلبهم  و يمنحوا بطاقات عضوية  ذهبية و فضية و غيرها ..  ولم يسال  اي شخص عن الكتاب الرسمي الصادر عن هذه  المنظمات الدولية و المذيل بتوقيع  مسؤلي هذه  المنظمات بالإعتراف بهذه  المنظمة رسميا و هذا  حق  ان يعرفه الجميع. كما انه من الضروري ان تكون المنظمة مسجلة رسميا في دولة و لها رقم وطني و تاريخ تسجيل و مصادق عليه من زرارة الخارجية في هذه الدولة او تلك.

 لكنها تجارة سوداء تبدا بتقديم  عضوية مجانية لفلان و هو يبدا بالدعاية لهذه المنظمة بين الأصدقاء و يتم بيع  العضويات و الشهادات و البطاقات بمبالغ  كبيرة قد تصل الى الاف الدولارات و كلها تصب في حسابات شخصية لأصحاب هذه  المؤسسات المزيفة.  

نعم توجد منظمات غير مسجلة بسبب الإجراءات البيروقراطية والعراقيل الكثيرة والقوانين التي تعيق إنشاء المنظمات والمؤسسات المدنية بصورة سلسة وانسيابية' و على هذه  المنظمات ان تكون واضحة و تقول انها تحت التاسيس و لا تقفز للعالمية بدون اساس  تنظيمي قوي.

بعض هذه  المنظمات تلعب على الوتر الطائفي وبعضها مرتبطة بالمخابرات الدولية وتعمل على تطبيق الأجندات الخارجية الهدامة والبعض الآخر منها لمن الحيف وعدم الإنصاف إطلاق اسم منظمات دولية او عالمية عليها لأنها تعمل من حيث تشعر أو لا تشعر على معاداة الحياة المدنية ومناكفة حقوق الإنسان بل والحط من قيمة وكرامة الإنسان فهي تتبنى رؤية مشوشة وسوداوية عن الحياة والوجود والقائمين عليها من ألد أعداء الإنسانية السلبيين الذين لا هم لهم سوى جني السحت الحرام بأي طريقة ..!!
وقد تعد هذه النتيجة التي توصلنا لها  أمراً طبيعيا ؛ فالنتائج تتبع المقدمات ' والجهات المثقفة التي تغط في سبات طويل وعميق ' وتفترش البؤس والذل وتلتحف بالجهل والتخلف ؛ ماذا نتوقع منها ؟
هل نتوقع منها تطوير مؤسسات إنسانية راقية أو منظمات دولية متطورة ؟!
قطعا لا .

  


المثقف العربي الذي لا يعرف حقوقه بل الذي قد لا يعترف بالوجود الكامل لحقوق الإنسان ' ولا يعير أهمية لكرامة الإنسان ولقيمة الحياة ' ويحابي القوة والسلطة حتى لو كانت غاشمة وفاسدة ' ويقبل بأقل القليل من حقوقه؛ لا يمكن التعويل عليه ولا يرجى خيرا منه فهو أشبه بالجثة الكبيرة الهامدة التي لا تحركها الرياح القوية العاتية .

وانه لمن الغرابة بمكان أن تحارب المؤسسة القائمة على الشفافية و الصدق و تتهم بانها وهمية و القائمين عليها يوصفوا بالكذب من قبل هذه  المنظمات المزيفة  و هناك  سماعون لهم و من هنا لا بد  لنا ان  نقرأ و نتابع و نكون على و عي و ان لا نكون امعات نخدع و ندفع اموال لهذه  المؤسسات الإنتهازية من اجل شهادات و بطاقات ليس لها قيمة عملية .  و ارجو من كل مثقف يملأ حائطه على صفحة الفيسبوك بشهادات و بطاقات تصدرها  هذه  المنظمات الإنتهازية ، ان لا يخدع  اصدقائه بطلب العضوية في هذه المنظمات لأنها بصراحة تجارة خاسرة  تتسبب بدفع اموال كثيرة لأصحاب هذه  المنظمات و التكتم على الخطأ  هو وباء يحصد  اموال  الكثير من مثقفينا.

 

  

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000