هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات في العراق ...كذبه شرعيه

صادق الغرابي

منذ سقوط النظام الفاشي الذي كان يحكم البلاد بطريقه دكتاتوريه  والبلد يعيش تجربه ((((ديمقراطيه)))) وتداول سلمي للسلطه  ونظام انتخابات يجري كل اربع سنوات 

يتم تغير اشخاص على مستوى السلطه التشريعيه (مجلس النواب ) والسلطه التنفيذيه (الحكومه)  وغيرها من مفاصل السلطه التي تحكم البلد وتديريه

كان الامل ان يتغير الحال نحو الافضل ...........وكان بالامكان ان يكون ذلك لولا اشياء فصلت بطريقه لاتسمح ان يكون التغير فاعل ومؤثر..منها 

١. قانون الانتخابات 

قانون الانتخابات قانون فيه من الابواب الخاصه بقتل الديمقراطيه ما يجعله قانون غير شرعي ..فهو مفصل على قياس الكتل المتنفذه وكذلك فيه امور بعيده عن الديمقراطيه وتمثيل الشعب نيابيا ومنها المقاعد التعويضيه ...

حيث نصت المادتين 17و18 من قانون الانتخابات رقم ١٦ لسنة ٢٠٠٥  بمايلي

مادة 17

توزع المقاعد التعويضية حسب ما يأتي : -

1- يقسم مجموع الأصوات الصحيحة في العراق على عدد مقاعد مجلس النواب للحصول على (المعدل الوطني) .

2- يقسم مجموع الأصوات التي حصل عليها كل كيان على (المعدل الوطني) لتحديد عدد المقاعد التي تخصص له .

3- يبدأ توزيع المقاعد التعويضية على الكيانات التي لم تحصل على تمثيل في الدوائر الانتخابية بشرط حصولها على (المعدل الوطني) .

4- توزع المقاعد المتبقية على الكيانات الممثلة في الدوائر الانتخابية بنسبة عدد أصواتها من مجموع الأصوات .



مادة 18

تقدم الكيانات السياسية قوائم بمرشيحها لشغل المقاعد التعويضية .

وهذا اعتراف بانه لادخل للشعب بما اختار من يمثله بل مجال ان يصعد من لمن يحصل حتى على اصوات عائلته ..وهذا يعتمد على درجة تقربه من رئيس الكتله ..او يتم بيع وشراء المقاعد بملايين الدولارات كما سمعنا

كذلك المادة 9 من القانون نصت بمايلي 

يكون الترشيح بطريقة القائمة المغلقة، ويجوز الترشيح الفردي .

والقائمه المغلقه من اكثر الطرق فسادا وتدليس ..وياما صعد بها من يكرهه الشعب ومن سرقه نهارا جهارا,,والترشيح الفردي يجب ان يحصل على القاسم الانتخابي هذا شبه مستحيل 

اما الجانب الحكومي فحدث ولا حرج ....................؟

فكل من لم يحصل على فرصه في مجلس النواب يتم زجه بالكابينه الحكوميه  كوزير او وكيل وزير او رئيس مؤسسه او هيئه ....والامثله لاحصر لها ..وهذا يعني ان كثيرا من الاشخاص مفروض عليك فرضا .....اي بمعنى تجده في السلطه بفروعها شأت ام ابيت

وبرز منذ الانتخابات الاولى مصطلح (((الديمقراطيه التوافقيه ))) وهي ايضا كذبة كبرى باسم الديمقراطيه ....فبها يتم ممارسة اقسى انواع الابتزاز والتدليس والكذب .....وصعود اشخاص غير مؤهلين وغير خاضعين لقانون الانتخابات بصفقات سياسيه

واخيرا وليس اخرا .............هي ديمقراطية العشائر والقبائل والاحزاب والكتل وما شابه ذلك من المسميات

وهذا يؤدي الى صعود عناصر وفقا للانتماء العشائري والحزبي  ..على حساب ناس جمعت اصوات وتم مصادرة اصواتهم لهؤلاء حيث تذهب اصوات القوائم المفرده التي لم تصل للقاسم الانتخابي الى الكتل الكبيره توزع علىيهم بطريقه تعسفيه وبدون اي حق

على الشعب العراقي ................المطالبه بتغير قانون الانتخابات ..وان يكون صندوق الاقتراع هو الفيصل ،،،وان اي شخص جاء عن طريق اخر غير مكتسب للشرعيه وباطل وجوده في اي جهة تمارس عملية الانتخابات في عملها 

والا سيبقى البلد تحت رحمة اشخاص يتم تدويرهم من مكان الى مكان.....فمن لم يفوز بالبرلمان تجده وزيرا او رئيس هيئه ......وهذا يبرر للمفسدين ان يستمروا في فسادهم ......؟

 

صادق الغرابي


التعليقات

الاسم: صادق الغرابي
التاريخ: 2016-03-03 21:26:44
الاستاذ الفاضل ..احمد الثامري ........شكرا لرايك الجميل ....نعم ابتلى الشعب العراقي بمتسكعين وقعوا على بيضا للاجنبي المستعمر .....ويناضلون بالجهاد والحرب ضده زورا وبهتان

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 2016-03-03 18:25:21
الديمقراطيه في العراق حدث ولا حرج , وهي من حيث المبداء الامريكي تجزأة الشعب لغرض الصراع الداخلي ,
اول مايلفت انتباه المواطن القادم من الكواكب الاخرى هو ان الشعب العراقي لاينتخب رئيس جمهوريه مثل سائر الامم والشعوب , معظم العراقيين يعتقد ان الرئيس يختاره اللقلق وليس الشعب . ولما كانت اللقالق تسكن الجبال نجد الرئيس دائما كردي , لايعقل ان يذهب اللقلق ابعد من كردستان للبحث عن رئيس للعراق , المثير للدهشه هو ان المكون الكردي الذي يحمل رقم 17 بالمئه , لديه برلمان ودستور وحكومه وعلم وطيارات وفنادق دعاره , بينما المكون الاخر الذي يمثل 83 بالمئه لديه دعاره فقط .




5000