هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عقيدة البارتي وتبريراته في حصرية الرئاسة !

الشيخ عمر غريب

الحزب < الديمقراطي > الكردستاني ، أي حزب البارزاني تأسس عام [ 1946 ] من القرن الماضي بالعاصمة العراقية بغداد من قبل عدد من الشخصيات الكردية ، منهم العسكري المعروف ميرحاح عقراوي ، حمرة عبدالله اليساري المعروف يومها ، ملا حكيم الخانقيني ، الشيخ لطيف بن الشخ محمود الحفيد البرزنجي ملك كردستان ، جعفر عبدالكريم ، المهندس علي عبدالله ، ومصطفى البارزاني بإسم { الديمقراطي / الديمقراطية } ! . في أول مؤتمر له يومذاك تم إنتخاب المرحوم مصطفى البارزاني [ 1903 - 1979 ] أول رئيس حزبي له ، وبقي في رئاسة الحزب من سنة التأسيس [ 1946 ] ، الى سنة وفاته [ 1979 ] . بعدها كان نجليه المرحوم إدريس ومسعود يتصدون رئاسة الحزب وشؤونه كلها ، مضافا الى معاونين لهما ، مثل المرحوم سامي سنجاري ، وذلك تحت عنوان { القيادة المؤقتة } . في عام [ 1980 ] ، في المؤتمر التاسع لحزب البارزاني تم إنتخاب مسعود البارزاني رئيسا له ، حيث هو مُذاك ، والى اليوم يتصدى رئاسه حزبه بالتمام والكمال ، هذا الى جانب تسلُّم وتسنُّم أفراد عائلته المؤقرة من الدرجة الأولى مفاصل الحزب الأساسية ، وفيما بعد الحكومية والبرلمانية لإقليم كردستان أيضا بشكل عام مُذ عام [ 1992 ] من القرن العشرين المنصرم ، والى آمتداد أيامنا هذه من القرن الواحد والعشرين الجديد .

في عام [ 2005 ] تم إنتخاب نسعود البارزاني من قبل برلمان إقليم كردستان رئيسا لإقليم كردستان لولاية واحدة فقط ، لأن مشروع دستور إقليم كردستان لا يسمح بأكثر من دورة واحدة للرئيس ، لكن تم تجديد ولايته للمرة الثانية ، فالثالثة . بعدها حصلت خلافات حادة وإضطرابات حول أزمة رئاسة الاقليم ، بخاصة فإن حركة التغيير التي يترأسها نوشيروان مصطفى رفضت رفضا قاطعا تمديد ولاية أخرى لمسعود البارزاني ، لكن حزب البارزاني أصر ومازال يُصر على رئاسة مسعود البارزاني لإقليم كردستان ، وذلك على رغم إنتهاء ولايته الدستورية ، وعلى رغم تمديد ولايته الرئاسية للإقليم عدة مرات . علاوة على ذلك يطرح حزب البارزاني مسألة إنتخاب الرئيس مباشرة من قبل الشعب الكردي ، لكن المخالفون والمعارضون لحزب البارزاني يرون بأنه من الأفضل لظروف وأحوال الشعب الكردي في إقليم كردستان إنتخاب الرئيس من قبل برلمان إقليم كردستان ، بذلك أضحت رئاسة إقليم كردستان معضلة كبيرة وأزمة متأزمة في الاقليم ! .

إن الحزب ( الديمقراطي ) الكردستاني ، أي حزب البارزاني لديه مجموعة من التبريرات المباشرة ، أو غير المباشرة حول ضرورة ، أو بالأحرى وجوب حصرية الرئاسة والزعامة والقيادة في العائلة البارزانية حصرا ، وهي كما تابعناها :
1-/ النضال التاريخي للعائلة البارزانية .
2-/ لا يوجد بديل ولا مثيل بين الشعب الكردي كله مثل الرئيس مسعود البارزاني .

3-/ مسعود البارزاني ، هو أفضل من يفهم السياسة ويتعاطاها : سواءً كانت السياسة كعلم إجتماع ، أو كممارسة ، أو سواءً كانت على الصعيد الدولي والاقليمي ، هذا ناهيك عن المحلي .
4-/ لا يوجد شخص كردي إطلاقا مثل مسعود البارزاني في النضال والتضحية والاخلاص والإيثار للقضية الكردي والتفاني لأجلها .

5-/ مسعود البارزاني معروف دوليا وإقليميا .

6-/ إستثنائية الظروف الحالية الجيوسياسية لكردستان توجد بأن يكون مسعود البارزاني ، أو من يخلفه من أهل بيته ، هو الرئيس دوما ، وبشكل دائم .

7-/ الشعب الكردي هو الذي يريده ، وهو لسوف ينتخبه اذا ما قامت قيامة الإنتخبات .

إن جميع هذه التبريرات المذكورة وغيرها أيضا لا تصمد ثانية واحدة أمام قواعد العدالة الاجتماعية وموازين الديمقراطية ومعاييرها ، أما الحكم والمنطق هو لمن ...؟ ، هو كما يقول المثل العربي المعروف : ( القوة لمن غلب ) !

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000