..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القلم والملعقة مسكة واحدة للطريق

خلود الحسناوي

عندما تريد ان تُوصل مادة ما  لمكان ما ، فانك تحتاج الى مادة أخرى تسهل الحركة ( تدهن السير) ، اصبح الاعلام الحالي وكل من يطلع عليه  يرى انه وسيلة من وسائل الجذب لعدة أمور منها المنصب او الوجاهة او ( البرستيج) على (كولتهن ) وهذه يحتاجها بعض من دخل الى صومعة الاعلام بكل مفاصله لأنه يشعر بشيء من النقص ويريد ان يكمله ،  هذا اذا ما عدنا الى ركائز الإعلامي الأساسية الا واولها اجادة اللغة ثم سلامة النطق  ثم الثقة بالنفس .. الخ إضافة الى الفكر الراقي والخلفية الثقافية معبرا عنها بقلمه  وغيرها كثير،  اما ما نجده اليوم فإن  قلم الإعلامي  لا يتحرك بأي اتجاه الاّ اذا عملت معه الملعقة  بمسكة واحدة كعمل البوصلة كيفما اتجهت الملعقة اتجه القلم وترك كل مبادئه التي خُلق لأجلها وبنفس الاتجاه  والطريق .. نجد الكثير من الأسماء التي تأنْ تحت مسمى اعلامي أي انه صاحب قلم لامع وكلمة ماضية وعندما  تأتي لتتفحص وتدقق به  فأنك تجد ان الملعقة اخذت دورا مهما وكبيرا بدلا من القلم فمتى ما تحركت في أي مطعم فخم وله سمعته الرنانة تجد ان القلم يسير  لكل ما من شأنه ان يصلح الأمور لصاحب الوليمة التي تؤكل بالملعقة التي دائما ما يحملها في جيبه ( أي الإعلامي ذا الملعقة الصارخة ) هكذا وقد تغيرت الأمور .. إضافة الى ما نجده اليوم وبشكل شائع جدا  على صفحات التواصل الاجتماعي كافة .. هناك صحن للطبخة الفلانية يزهو بجمال وجهه كوجوههن الملونة  وهناك مائدة لوليمة ما وقد اجتمع عليها ثلة من الاولين ليفترسوها ويوصلوا الصورة لثلة من الاخرين على صفحات أُخر ليَتَمَنَوْها .. وكل ما لك الاّ ان تتفاعل وبكل كياسة وذوق وتقول (منورين ) (نيونات ؟!) كي تكتمل الصورة وتتم المجاملات على اتم وجه .. وبعد الوليمة تجد الإعلامي فلان يمتدح فلان ويكتب ما يريد فلان  أي يبدأ القلم بالتحرك حسب النكهات لأنها هي التي توصل اللقمة للمعدة وتخبر الدماغ بالمطلوب منه وهكذا تتم الصفقات  الغير معلنة  في أجواء مطبخية بكل تفاصيلها (( مع الاعتذار لبعض الإعلاميين ونكرر البعض ))  لأن كل اناء بما فيه ينضح .. فما تجد من اعلاميات هذا الزمان الاّ حشوة لحم وكثرة الوان وخطوط هندسية وكتلة متحركة تدور بين اطباق الفيس وتعبر عن اعجابها بهذا الطبق او ذاك وتعلق بأشياء وكأنها في مجاعة لم يسبق لها نظير والملعقة في جيبها أينما ذهبت لأنها من ذوات (البرستيج )  الخاص الذي يشع القاً بالجهل وعدم الكياسة وبعدم التصرف بلباقة لفراغ المخ وعدم وجود تفكير هادف يوضح صورة الإعلامية المشرقة لإعلاميات مميزات .. هذه الواجهة الإعلامية الجديدة في عراق التحول الجديد  وما اكثر مانراها .. في حين ان هذه المقولة  كانت هكذا في زمنها ( القلم والبندقية فوهة واحدة) قد قالها رجل المرحلة قالها كي ينسجم من معه البندقية مع من لديه القلم فالبندقية بدون القلم قد لا تصيب والقلم بدونها لن يخترق الحواجز،  وصنعت ما صنعت حينها اذ حرَّكت الآراء والأفكار،  نعم القضية بيد القلم والبندقية وهما يحتاجان إلى جرأة وشجاعة وقوة إيمان بمفردات القيم والوطنية والنزاهة والإخلاص وهذه كلها دافع قوي تجعل الإنسان يتفان في سبيل أن يكون حراً في وطن حرّ وشعب حقوقه مصانة نعم لتعانق البندقية القلم ليكشفن مخابئ خفافيش الظلام وأعداء الإنسانية الذين لا يتوانون عن العبث بالشعوب وتدميرها  ، وقد مر زمان القلم يكتب والبندقية تعدم .. فلا فرق اليوم والمبدأ واحد الملعقة  تسير والقلم يغير،  فلا مشاريع ولا شوارع ولا خدْ مــات ونراه اليوم بعد ان يُخرِج ملعقته من جيبه بدل ان يخرج قلمه .. فالأعلامي  الراقي هو الواجهة الجميلة للبلد سواء كان بالداخل او الخارج شكلا ومضمونا لما يجب ان يتمتع به من فن الاتكيكيت والبروتوكول في التعامل مع الاخرين وفي أي مناسبة .. والرأي لكم .

خلود الحسناوي


التعليقات

الاسم: عبد الجليل الزبيدي
التاريخ: 11/04/2016 16:30:31
الحقيقه المره التي تجرعنا كاسها لفتره .. وايقنا بان مبادئنا فوق كل المغريات وارى حقيقة ماكتبتي في هذا المقال الطلقه الكصي للبعض .. مودتي واحترامي

الاسم: ليث
التاريخ: 28/02/2016 14:12:25
السلام عليكم
حقيقية قرأت كتاباتك على عجالة وجت فيها من الشفاقية والحقيقة لما يجري في مجتمعاتنا الشرقية وبالاخص العراق
حقيقة كل مجالات الموسسة الاعلامية فيها مجاملات ولكن بحدود وها انا مقيم في كندا ومن زمن واستمع واتصفح جميع الاخبار القروءة وغيرها نجد هنالك حب المواطنه بالدرجة الاولى ومن ثم المصالح الشخصية بحيث لاتتعدى الخطوط الحمراء




5000